الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مطلب مشروع لامناص من دعمه

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: لايزال نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يشاغل دول المنطقة و العالم بمخططاته و سياساته المشبوهة من حيث إشاعة الفوضى و عدم الاستقرار من خلال التدخل و تصدير التطرف الديني و الارهاب و إنشاء أحزاب و ميليشيات عميلة لها أثرت و تٶثر سلبا على السلام و الامن و الاستقرار في بلدان المنطقة بشکل خاص.

الموقف الانساني و السياسي و الشرعي و القانوني للزعيمة الايرانية المعارضة البارزة السيدة مريم رجوي بشأن مطالبتها بنقل ملف إنتهاك حقوق الانسان من قبل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى مجلس الامن الدولي و الذي طرحته في مناسبات و ملتقيات مختلفة طوال الاعوام المنصرمة، يعبر و يجسد عن آمال و تطلعات و طموح معظم أبناء الشعب الايراني الذي يکتوي منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف بلظى نار ظلم و قمع و إستبداد هذا النظام الذي صادر کل أنواع الحريات الاساسية و فرض سلطته و إرادته بقوة الحديد و النار.

تقديم هذا الطلب الذي شفعته السيدة رجوي بثلاثة مطالب حيوية و حساسة أخرى مرافقة لها و تجلت في: ربط استمرار العلاقات السياسية مع هذا النظام بشرط إيقاف حملات الاعدام و التعذيب، و الاعتراف و بصورة رسمية بالمقاومة الايرانية لتغيير النظام، يمکن في حال تفعيله و تطبيقه على أرض الواقع، أن يضع النظام في موقف حرج جدا و يسحب کل أنواع المبادرات و المراهنات من يديه و يقلل من الخيارات المتاحة لديه الى أبعد حد ممکن، بل وان إلتفات المجتمع الدولي الى هذا المطلب الهام و الحساس و الذي حددته السيدة رجوي بخبرتها و حصافتها الانسانية و السياسية، من الممکن جدا أن يقلب الطاولة على رأس النظام و يحشره في زاوية ضيقة جدا بحيث تصبح مسألة الدفاع عن نفسه صعبة جدا، حيث أن وقوف المجتمع الدولي الى جانب الشعب الايراني و عدم السماح للنظام الاستبدادي بممارسة المزيد من الانتهاکات و التجاوزات على صعيد حقوق الانسان الايراني، من شأنه أن يشد من أزر و عزم الشعب الايراني و يمنحه المزيد من القوة و الامل و التفاؤل بمستقبل نضاله و کفاحه ضد هذا النظام الدموي الذي يصادر أبسط مبادئ حقوق الانسان.

الشعب الايراني الذي عانى الامرين من ظلم و جبروت هذا النظام و دفع ضرائب باهضة من دماء أبناءه و مستقبل أجياله، جاء الوقت الذي لابد فيه للمجتمع الدولي من أن يتخذ موقفا يتسم بالحد الادنى من الشعور بالمسؤولية حيال هذا الشعب العريق الذي قدم الکثير للتأريخ الانساني و کان له إسهامات ناصعة و منيرة في مجال الفکر و الفلسفة و الادب و الفن و علوم الدين، وان نقل ملف إنتهاك حقوق الانسان من جانب النظام يعتبر بمثابة خطوة إيجابية فعالة على الاتجاه الصحيح الذي سيخدم أمن و سلام و استقرار المنطقة و العالم قبل إيران نفسها.