الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةقوة مجاهدي خلق من کونها تمثل الشعب الايراني

قوة مجاهدي خلق من کونها تمثل الشعب الايراني

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
وكالة سولا پرس – ثابت صالح: يبذل الرئيس الايراني حسن روحاني، قصارى جهده لکي يظهر نفسه أمام العالم کإصلاحي معتدل يطمح الى إجراء ثمة تغييرات في النظام، وان الطموح الغربي المتزايد الى حل الکثير من المشاکل و الازمات المتباينة ذات الصلة بالدور المشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من دون مجابهة عسکرية، يجد نفسه مضطرا في أغلب الاحيان للإستماع الى روحاني و السعي للتقرب منه أکثر على أمل تحقيق الغايات الدولية المرجوة في إيران.

الملفات و المواضيع المتشعبة على الصعيد الايراني و التي تثقل کاهل النظام الايراني و تجعله يئن تحت وطأتها، يحاول روحاني دفع الغرب لإعادة النظر في بعض منها على أمل أن تکون هذه البادرة الغربية دافعا لدفع نظامه لإبداء المزيد من الليونة و المرونة و إندفاعه على أثر ذلك ثمة خطوة نوعية للأمام، والذي يلفت النظر أن روحاني يطلق تصريحاته بمنتهى الدقة بحيث تتميز بإنتقائية خاصة تتناسب مع خطورة و حساسية المرحلة الحالية و التي بات العالم کله يدرك و يعي بوضوح أن هناك تراجع فاحش في موقف النظام الايراني على أکثر من صعيد وان مشاکله و ازماته تتجه للمزيد من الصعوبة و التعقيد، لکن روحاني، وباسلوب و تعامل خاص يزاوج فيه بين تجربته الماضية في مجال التفاوض بخصوص الشأن النووي مع الغربيين، وبين الاوضاع الحالية المتردية جدا للنظام، يحاول إدافة تلك المشاکل ببرنامج عمله و السعي لحلها او التصدي لها بطريقة غير مباشرة، لکن و کما هو واضح جدا فإن زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، تقف على الضد من روحاني و تحمل برنامجا طموحا بات يلفت أنظار العالم کله لما يحويه من نقاط و أمور إيجابية لا لإيران فقط فحسب وانما للمنطقة و العالم أيضا.

الالتفاف على منظمة مجاهدي خلق التي بدأت تتجاوز الکثير من الخطوط الحمراء و البرتقالية للنظام و صارت تشکل تحديا بالغ الجدية للنظام خصوصا وان العديد من الاوساط السياسية الفعالة و دوائر قرار مهمة طفقت تهتم لطروحاتهم و وجهات نظرهم و تجعلها منطلقا و اساسا في تعاملها و تعاطيها مع النظام الايراني، هذا الموضوع يمکن القول أنه بالنسبة للنظام الايراني بخطورة ليس ملفه النووي وانما حتى بخطورة وجوده و مصيره، ذلك أن النظام يعلم جيدا بأن منظمة مجاهدي خلق من النوع الذي لايمکنه أبدا ترك الامور و القضايا من دون حسم وإن هذا النظام الذي تمکن من خداع المجتمع الدولي لأعوام طويلة بشأن الموقف من منظمة مجاهدي خلق يعلم يقينا بأن المنظمة وبعد أن کسرت و حطمت معظم الاطواق و القيود المفروضة عليها فإنها تتجه لتصفية حسابها مع النظام.

المشکلة التي لايفهمها النظام و لايستوعبها روحاني أيضا هي أن اليوم غير البارحـة تماما، وان قواعد اللعبة قد تغيرت بصورة غير مسبوقة و لم يعد بالامکان أبدا إبقاء منظمة مجاهدي خلق مجرد متفرج او مراقب في المدرج، لأن المنظمة قد کانت و لاتزال تعتبر لاعبا رئيسيا في الملعب الايراني، وان الذي يقصي هذا اللاعب ليس النظام ولا أمريکا و لا الغرب برمته وانما الشعب الايراني فقط، لکن الاخير و کما دلت و تدل مختلف المؤشرات و المعطيات صار يضع کل ثقته و إعتماده على هذه المنظمة من أجل تحقيق التغيير الکبير في إيران، وهو إسقاط النظام الديني و تحقيق الحرية و الديمقراطية له.