الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مناورات مشبوهة لإنقاذ النظام

مظاهرات ضد نظام ملالي طهران في ايران
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: المحاولات و المساعي المختلفة التي يبذلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عبر طرق و اساليب متباينة لخلط الاوراق و إضفاء طابع من الضبابية على الاوضاع السياسية في إيران و المنطقة من أجل الحيلولة دون إلحاق الاضرار بالمصالح الحيوية له في المنطقة لازالت مستمرة على قدم و ساق.

تراجع اداء النظام الايراني من الجوانب السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الفکرية، و إزدياد حدة الانتقادات و المؤاخذات السياسية بحقه على صعيد دول المنطقة، ساهم بدفع في رسم صورة بالغة السلبية لمستقبل النظام الديني القائم و عدم إمکانياته في التعاطي و التعامل و الاخذ و الرد مع المعطيات الحالية او المستجدة على أرض الواقع، وان بروز المقاومة الايرانية کخصم عنيد و صاحب إرداة فولاذية ضد النظام، ساهم بزلزلة الارض التي يقف عليها النظام و دفعه و بصورة ملفتة للنظر بإتجاه زوايا ضيقة و محددة، وان النظام الايراني يحاول حاليا و في سبيل خروجه من هذه الزوايا الضيقة الى القيام بمبادرات و مناورات مشبوهة و مفضوحة هدفها النهائي هو الحيلولة دون سقوط النظام و ليس مصلحة الشعب الايراني.

الازمات المستعصية التي يعاني منها النظام الايراني و التي لم يعد بوسعه وضع حد لها او معالجتها على أقل تقدير، باتت اليوم تنخر بجسد النظام و تهد من قوته و جبروته على الاوضاع في إيران، ومن أجل ذلك فإن ملالي ط‌هران و في سبيل الحفاظ على نظامهم المتداعي و الحيلولة دون إنهياره، يحاولون و بکل إمکانياتهم تعکير الاجواء السياسية و الامنية في المنطقة و خلق حالة من الالتباس السياسي و الفکري، وهي حالة لايمکن القول أبدا بأنها لم تجد آذانا صاغية من قبل الجميع، لکنها وجدت أناسا يرغبون بالاستماع إليها من أجل مصالحهم الضيقة.

الانتصارات السياسية الظافرة المتلاحقة الي حققتها المقاومة الايرانية بزعامة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية و التي أعطت زخما و قوة و أملا جديدا للنضال و المقاومة و الوقوف بوجه الاستبداد و القمع، عکست في نفس الوقت إنطباعا خاصا بقدرة و إمکانية الشعب الايراني و قواه الوطنية و خصوصا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في إحداث التغيير السياسي المرجو في إيران و اسقاط النظام الاستبدادي و تحقيق الحرية و الديمقراطية للشعب الايراني و إثبات حقيقة أن إرادة الشعوب هي التي ستحقق الانتصار في النهاية.