الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيطهران أساس و مصدر الفتن في المنطقة

طهران أساس و مصدر الفتن في المنطقة

صورة عن تدخلات نظام ملالي طهران في الدول المنطقه
وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي: إجراء عملية مراجعة و مطالعة متأنية لمجريات الاحداث و الامور في منطقة الشرق الاوسط، تؤکد بأن معظم التوترات و النقاط التي فيها المواجهة و التناحر و إراقة الدماء، هي تلك المناطق التي يتواجد فيها النظام الايراني بصورة او أخرى، وان السعي لإحلال السلام و تعميم حالة من الامن و الاستقرار، ترتبط ببقاء او عدم بقاء نفوذ او تواجد هذا النظام في تلك النقاط و الاماکن.

سوريا التي تشهد حمامات دم و مواجهات طائفية و عرقية عنيفة، ليس يقف خلفها النظام الايراني فقط بل وانه يقوم بتوجيهها و الاشراف عليها أيضا، أما في العراق، فإن تدخلاته السافرة الاستثنائية في الشؤون الداخلية لهذا البلد قد تجاوزت کل الحدود خصوصا بعد أن ذکرت التقارير الخبرية بأن أعداد کبيرة من قوات للحرس الثوري و التعبئة يتواجدون في نقاط مختلفة من العراق و سوريا بدعوى حماية المقدسات الدينية التي هم بأنفسهم قد قاموا بتفجيرها بشهادة قائد القوات الامريکية السابق في العراق، لکن الجديد في العراق أن الکلام عن مساوئ و أضرار النفوذ المتزايد لطهران في العراق قد صار کلاما عاما، لأن الذي قاد الى مجئ داعش انما کانت السياسات الخاطئة بالتبعيض و التفرقة التي قام بها هذا النظام بنفسه على صعيد المنطقة.

النظام الايراني الذي يعلم العالم کله بتورطه في مختلف دول المنطقة، يحاول من خلال مزاعم سخيفة و رخيصة إتهام منظمة مجاهدي خلق بالقتال الى جانب تنظيم داعش الارهابي في سبيل تشويه سمعة المنظمة التي هيا اساسا تناضل و تقاوم ضد التطرف الديني و الارهاب و تسعى للقضاء عليه بمختلف الصور، بل وان وضعها الحالي و ماتعانيه هو ضريبة على موقفها من التطرف الديني و رفضه منذ أکثر من ثلاثة عقود.
منظمة مجاهدي خلق التي حققت إنتصارات سياسية باهرة و احرزت تقدما ملفتا للنظر على الصعيدين الاقليمي و الدولي، يحاول النظام بعد أن أغاضه ذلك کثيرا، العمل من أجل التشکيك بالمنظمة و الطعن في مواقفها، لکن النظام لايعرف أن المنظمة التي يسعى لتشويه سمعتها و الطعن في مواقفها، هي نفسها التي تقوم بالعمل من أجل إقامة جبهات دولية و إقليمية لمواجهة التطرف الديني في المنطقة و العالم و التي يحمل لوائها النظام الايراني نفسه!