الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إيران الغد کما تراها السيدة رجوي

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان: إيران حرة يتمتع فيها الشعب بالحرية و الديمقراطية و المساواة أمام القانون و يقوم الشعب بتحديد خياراته من خلال صناديق الاقتراع، وتکون هناك مساواة بين الرجل و المرأة. هکذا رأت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال المقابلة التي أجرتها معها قناة سکاي نيوز، مشددة على إن إنهاء حکم الاستبداد الديني في طهران يصب في مصلحة ليس الشعب الايراني فقط وانما عموم شعوب المنطقة و العالم.

تأکيد و إصرار السيدة رجوي على قضية الحرية و الديمقراطية يأتي من حقيقة إن کل مايبدر عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من مخططات و ممارسات ضارة بالشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، إنما هو نتاج و حصيلة للحکم الاستبدادي الفردي الذي لايمثل و لايجسد أو يعبر عن آمال و طموحات و تطلعات الشعب الايراني، وهي”أي السيدة رجوي”، تريد الإيحاء من خلال ذلك بأن الشعوب بطبيعتها و فطرتها تميل للسلم و المحبة و الامن و الاستقرار و التعايش السلمي، وترفض و تمقت بشدة إثارة الحروب و الفتن و الفوضى.

لو کان النظام الحاکم في طهران معبرا عن صوت و إرادة الشعب الايراني، فإن إيران کانت تعيش بأمن و سلام و کان الشعب الايراني يتنعم بالحرية و العيش الکريم، کما إن دول المنطقة لم تکن تواجه أبدا الاوضاع الدامية الحالية و لم تکن هنالك من فتنة طائفية و حروب مواجهات في العديد من دول المنطقة، وبطبيعة الحال، فإنه وکما تقول السيدة رجوي، لو کانت هناك حرية و ديمقراطية حقيقية يمارسها و يتنعم بها الشعب الايراني، فإن المشهد السياسي و الامني في إيران و المنطقة کان سيختلف جذريا عما هو عليه في الوقت الحاضر.

سعي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، من أجل فرض نفوذه على دول المنطقة و إحداث الفتن و الفوضى هناك، هو من أجل إبعاد الخطر عن نفسها و ضمان إستمرار الحکم في طهران، هکذا أکدت السيدة رجوي خلال المقابلة مع قناة سکاي نيوز، مشددة على إن تواجد هذا النظام في دول المنطقة و تدخلاته في شٶونها ليس دليل قوة وانما وعلى العکس من ذلك دليل ضعف للنظام، وإنه لو نأى بنفسه عن هذه التدخلات و إنهى ممارساته القمعية التعسفية ضد الشعب الايراني و أوقف حملات الاعدامات المتصاعدة، فإنه سيسقط خلال أيام معدودة على أبعد تقدير.
الدعوة للتغيير في إيران و حث المجتمع الدولي على دعم و مساندة الشعب الايراني من أجل تحقيق تطلعاته و أمانيه و الاستمرار في الصمود و مقاومة و مواجهة هذا النظام، هو الطريق و السبيل الافضل و النموذجي أمام المجتمع الدولي من أجل توفير الارضية المناسبة لإيران الغد التي ستکون في خدمة و مصلحة العالم برمته.