الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمهدي ابريشمجي:خميني ونظامه البغيض كان عاجزا أمام مجاهدي خلق.. والابادة الجماعية كانت...

مهدي ابريشمجي:خميني ونظامه البغيض كان عاجزا أمام مجاهدي خلق.. والابادة الجماعية كانت الحل الوحيد أمامهم

مهدي ابریشمجي
مهدي ابریشمجي
في هذه الأيام التي تمر بنا الذكرى الحادية والخمسون من تأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية نحن نواجه مشهدا رائعا. يشعر الانسان أحيانا بأنه يرى بوضوح أمامه ما وعد به رب العالمين من ساعة الحساب : يوم تبلى السرائر.. الكشف عن التسجيل الصوتي لمنتظري من قبل نجله بشأن مجزرة عام 1988 كأنه قد أشعل النار في خزان البارود فانفجر منه انفجار الوعي في ايران والمجتمع الدولي بخصوص هذه الظاهرة الاجرامية الاستثنائية.

ما هي الحقيقة يا ترى؟ في عام 1988 لم يتحمل منتظري ولأي سبب كان هذه الدرجه من القساوة والجريمة ويبدي احتجاجه ثم يأتي دور خميني ليخنق فورا صوت ما وصفه حصيلة عمره ويجبره على الاقامة الجبرية.
لماذا قام خميني بهذه الفعلة؟ لا شك أن منتظري ارتكب خطيئتين لا يغتفران. معارضة هذه المجزرة وربما أخطر من ذلك القول ان «مجاهدي خلق ليسوا أشخاصا وانما فكرة ومنطق جاء به حنيف نجاد…هؤلاء يضحون بأنفسهم ويعتقدون بهذه الفكرة وكان علينا أن نتحدى هذه الفكرة بالفكر ونقضي عليها ولكن لم يكن لدينا من يقابله بالمنطق والكلام والآن يأخذون هؤلاء الى الاعدام لكي نتخلص منهم. طبعا تتخلصون منهم ولكن باعتقادي هذه ضربة تتلقاها الجمهورية الاسلامية والثورة».

خميني بعد سماع هذه العبارة شعر بارتعاش الموت التاريخي له. كونه قد شعر بكل وجوده الشيطاني أن الساحة التي يستدعي اليها منتظري أي المعركة الايديولوجية مع مجاهدي خلق هي ساحة لدفن مطلق رجعية الملالي تاريخيا.
شيطان القرن هذا، حتى وعندما كان في حجرات النجف لا شك أنه قد رأى بأم أعينه العدو الايديولوجي والتاريخي للرجعية الدينية مع سماع أول كلمات كانت تحملها رسالة مجاهدي خلق اليه. ولهذا السبب قد اتخذ قراره منذ ذلك الوقت.
وعندما وصل خميني الى السلطة راكبا موجة دماء المجاهدين والفدائيين وغيرهم من دعاة الحرية والشعب الايراني، أراد أن يبقي هذا الحكم المتخلف البغيض أبديا من خلال اقامة امبراطورية تحت عباءة الاسلام. ولكنه كان يعرف أن هناك نورا بامكانه أن يزيل سلطته الغاشمة الظلامية من الأساس. وهذه الظاهرة هي مجاهدي خلق وعبارة «الاسلام الثوري» الطيبة. وكان من وجهة نظر خميني وطغمته الفاسدة الجريرة الكبرى لمجاهدي خلق هي أنهم يقولون اننا مسلمون ولكن اسلامهم هو اسلام ثوري مؤمن بالحرية والتحرر حتى العظم أكثر من أي طرف آخر ومعارض للظلم والاستغلال آكثر من أي طرف آخر وأنهم كانوا  يؤكدون ان اسلامهم هو الاسلام الحقيقي ولا يتنازلون عن عقيدتهم وهذا القول كان خطيرا وقاتلا بالنسبة لخميني. لأن السلاح الذي كان بيده كان سلاح  الايديولوجية الرجعية المغطاة بالاسلام.

ما لم يكن يعرفه منتظري هو أن مقابل هذا النور أي أفكار مجاهدي خلق والاسلام الثوري، فان ظلمة خميني المطلقة ليست لديها حتى كلمة في العالم النظري. لم تكن مشكلة خميني أنه لم يكن يعرف بأن مجاهدي خلق ليسوا فردا أو أفرادا بل كان يعرف ذلك خير معرفة بأن هؤلاء هم فكرة وقضية ولهذا السبب قرر ابادة مجاهدي خلق وحتى أكد اعدام تلك الفتاة البالغة من العمر 15 عاما التي قالت فقط انها تحب شقيقها الذي هو مناصر لمجاهدي خلق.

نعم خميني وشلته وكل القتلة المحترفين وقوات الحرس برمتها واللجان المضادة للثورة وكافة المؤسسات السياسية والعسكرية التابعة له يخافون من هذه الفتاة البالغة 15 عاما التي تحب أفكار مجاهدي خلق ويحسون الارتعاش منها.
نعم، من وجهة نظر خميني يجب اجتثاث جيل مجاهدي خلق أينما كان ومهما كان عددهم. لأنه طالما يبقى مجاهد واحد حيا على الكرة الأرضية فلايرى خميني وآل خميني في حياته نوما مريحا وهادئ.
نعم، ان ابادة مجاهدي خلق تعتبر شاخصا لسلسلة ولاية الفقيه من خميني الى خامنئي.
وهذا هو سبب تخبط النظام من الكشف عن مجزرة عام 1988. لأنه يحس بأن سلالته تذهب ادراج الرياح اذا تراجع عن هذه العفونة التاريخية والجريمة التي تفوق التصور وعند ذلك سيدفنون خميني المقبور ثانية في قضية المجزرة.
ولكن الحقيقة أن ما قاله منتظري لأي سبب كان، قد تحقق على أرض الواقع وأن أبشع مجازر وتكرارها في السنوات اللاحقة في أشرف وليبرتي لم تتمكن من منع ازدهار أفكار مجاهدي خلق خاصة وأن الكلمة الطيبة للاسلام الثوري التي تم نشؤوها في أحضان مجاهدي خلق ليس لم تزل في عهد الشاه وسافاك الشاه … وانما بقيت منظمة مجاهدي خلق الايرانية بمثابة الند الايديولوجي والتنظيمي والسياسي للشجرة الخبيثة للرجعية والتخلف المغطاة بالاسلام وراحت تنمو وتزدهر اليوم أمام الشعب الايراني والعالم أكثر فأكثر ويزداد غنائها وسطوتها وشموخها لتبقى نبراسا للشعب الايراني ولشعوب المنطقة التي شعرت حتى العظم ظلم نظام خميني وأفكاره حتى العظم ولتكون نورا للأصدقاء وشوكة في عيون الأعداء ليغيظ بهم الكفار.