الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالرئيسة رجوي سيدة لاتنتظر الاحداث بل تصنعها

الرئيسة رجوي سيدة لاتنتظر الاحداث بل تصنعها

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
دنيا الوطن  – نجاح الزهراوي: مراجعة المسيرة النضالية الثرة و الحافلة بالعطاء و الاستمرارية لزعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي، يبين حقيقة تميزها الخاص بإمتلاکها لنفس طويل و إستثنائي في الاستمرار في النضال و مواصلته في أحلك الظروف و أکثرها صعوبة و تعقيدا، حيث إن إسترجاع تلك الاعوام التي کانت فيها المقاومة الايرانية ضمن قائمة الارهاب و الحکمة التي إتسمت بها في قيادة دفة سفينة النضال حتى نجحت في کسب أکبر و أطول معرکة قضائية و أذاقت نظام الجمهورية الاسلامية طعم الهزيمة بإخراج المقاومة الايرانية من قائمة الارهاب و الانطلاق بالنضال نحو مرحلة أهم و أکثر حساسية و هي فضح و إسقاط النظام.

لم تنتظر الزعيمة رجوي، الاحداث و التطورات و لم تستجدي أو تتوسل بالدول الغربية(کما فعل و يفعل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية)، بل هي شمرت عن ساعديها و بعثت الحماس و الثقة و الإيمان بالنفس في قلوب و عقول أعضاء المقاومة الايرانية و الشعب الايراني ذاته، وتوفقت من خلال تحرکاتها و نشاطاتها السياسية التي تتميز بحذاقة و بعد في الرٶيا، في إيجاد أکثر من ثغرة في الجدار الذي بناه النظام بوجه نضال المقاومة الايرانية بأموال الشعب الايراني و أثبتت بإنها ليست من النوع الذي ينتظر الاحداث و التطورات لکي يستفاد من تداعياتها وانما من نوعية خاصة و فريدة من نوعها حيث تقوم بصناعة الاحداث.

طوال أکثر من 36 عاما من الصراع و المواجهة بين المقاومة الايرانية و بين النظام، و التي شهدت صعودا و نزولا و مرت بالعديد من المعترکات و المنعطفات، إستطاعت السيدة رجوي و خلال فترة حساسة من أن تجعل المقاومة الايرانية بفضل قيادتها الحکيمة في موقف الهجوم و تدفع بالنظام الى موقف الدفاع، وإن هذا مايجري تحديدا خلال هذه المرحلة، حيث يشهد العالم کله حملة سياسية ـ فکرية ـ إعلامية إستثنائية للمقاومة الايرانية و التي يشارك فيها الالاف من أبناء الجالية الايرانية في سائر أرجاء العالم، وإن الذي يبدو واضحا هو إن النظام يکاد أن يکون محشور في زاوية ضيقة حيث تنهال عليه ضربات الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من کل صوب و حدب.

ليس هناك من بإمکانه أن يحسد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على إمتلاکه لخصم و طرف عنيد و مثابر کما هو الحال مع السيدة مريم رجوي التي لاتنته من نشاط أو فعالية ما حتى و تبادر الى تحرك و فعالية جديدة أخرى الى الحد الذي يمکن القول فيه بإنها لاتسمح للنظام بإلتقاط أنفاسه و تسعى لإسقاطه بأسرع وقت ممکن.