الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالنرويج: تظاهرة ومسيرة لادانة مجزرة عام 1988+صور

النرويج: تظاهرة ومسيرة لادانة مجزرة عام 1988+صور

تظاهرة ومسيرة في اسلو تكريما لـ30 ألف سجين سياسي راحوا ضحية مجازر عام 1988
تظاهرة ومسيرة في اسلو تكريما لـ30 ألف سجين سياسي راحوا ضحية مجازر عام 1988

شهدت اسلو تظاهرة ومسيرة نظمها أنصار المقاومة الايرانية للتنديد بمجازر عام 1988 وتكريما لشهداء المجزرة. تكلم فيها شخصيات مشاركة فيها.

 

وألقى ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الدول الاسكاندينافية برويز خزايي كلمة جاء فيها: … هذا الحدث الهائل، جرى خلافا للقانون الانساني الدولي والاتفاقيات الدولية. البشرية لا تنسى هذه الجريمة بسهولة. كما أن جرائم النازية والفاشية في اوروبا لم تنسى.
الشعب الايراني يدعو أكثر من أي وقت آخر الى احالة ملف المجزرة الى محاكم دولية. اننا نعمل ذلك من خلال طرق مختلفة. اننا نريد تقديم النظام الفاشي الحاكم في ايران بأي طريقة ممكنة أمام العدالة لمحاسبته. كون هذه الجرائم هي جرائم ضد الانسانية ولا جريمة ضد أمة خاصة أو بلد خاص. بل انها جريمة ضد الانسانية جمعاء.

ثم تكلمت أمينة قرايي وقالت: اسمي أمينة. أنا بنت واحد من 30 ألف سجين سياسي راحوا ضحية المجزرة عام 1988. أنا من ذاق منذ طفولته مرارة السجن والتعذيب وفقدان أحبائه. وعندما كان عمري سنة واحدة تم اعتقالي مع والدي ووالدتي. قضيت عدة أشهر مع والدتي في سجن قوات الحرس في جمع الذين تعرضوا للتعذيب. ثم اقتصر لقائي بهما على اسبوع ومن خلف قضبان السجن. قتلوا والدي دون أن يعطوا جثمانه أو يدلونا على علامة من قبره.
مضى 28 عاما ولكن المعنيين بهذه الجريمة من آمرين ومنفذين يواصلون جرائمهم بحرية. وشهدنا اعدام 25 سجينا سياسيا من أهل السنة خلال يوم واعدام أكثر من 70 سجينا خلال شهر مضى. اني ونيابة عن كافة ذوي السجناء السياسيين المعدومين أدعو الهيئات الدولية الى تقديم المعنيين بهذه الجريمة المروعة الى طاولة المحاكمة.

ثم جاء دور فاطمة أصل روستا لتقول: تدعو رابطة المعلمين في النرويج الأمم المتحدة والهيئات المدافعة عن حقوق الانسان واحمد شهيد بشعار لا للاعدام « الى تقديم المسؤولين عن مجزرة عام 1988 مقابل العدالة» لترجمة هذا الطلب العادل على أرض الواقع. كما ان رابطة المعلمين تعلن عن استعدادها وحضورها في أي نشاط في اطار حملة مقاضاة المسؤولين عن مجزرة 1988 والتي أعلنتها رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة.

وأما ممثل منظمة خبات في كردستان ايران في النرويج فقد قال في كلمة له: أيها الأصدقاء المجتمعون هنا اليوم لنستذكر 30 ألف سجين سياسي قتلهم عناصر الملالي القمعيون عام 1988 في سجون النظام ولنتذكر جريمة كبرى ارتكبها نظام الملالي ليعلم المجتمع الدولي واولئك الذين يرون أنفسهم مدافعين عن حقوق الانسان أنهم وبمساومتهم مع نظام الملالي المجرم يقدمون الخدمة لهم ويرتكبون خطأ سياسيا وتاريخيا كبيرا وليعلموا أن المناضلين والشعب الايراني لن ينسون أخطائهم.