الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام بمنطق قرووسطائي

صوره عن الاعدامات في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: لاتکاد وسائل الاعلام تنتهي من نشر تقارير عن أنباء متعلقة بإنتهاکات حقوق الانسان و الاعدامات الواردة من داخل إيران، حتى يجد العالم نفسه أمام تقارير جديدة بنفس السياق بحيث تٶکد على إصرار النظام الايراني على التمسك بمنطقه القرووسطائي الاهوج المعادي لکل ماهو إنساني و حضاري، وإنه لمن السخرية أن لايکون هناك من لايزال يعول على هذا النظام لکي يطرأ عليه تغييرات إيجابية و يحترم مبادئ حقوق الانسان و لاينتهکها.

الانباء و التقارير الواردة من داخل إيران، تفيد بأن ذوي السجناء السنة الذين أعدمتهم إيران بشكل جماعي في 2 أغسطس الجاري، كشفوا أن عناصر الاستخبارات قامت بتعذيب أبنائهم بشكل وحشي وتهشيم أجسامهم قبل أن تنفذ الإعدام بهم شنقا، حيث نقل مركز مدافعي حقوق الإنسان في كردستان عن عوائل السجناء الذين تم إعدامهم بأنهم شاهدوا آثار التعذيب على جثامين أبنائهم وكسور في أيديهم وأرجلهم تظهر بعض العظام الخارجة من الجلد. وهذا مايثبت و يٶکد مرة أخرى الطابع و الماهية الوحشية المعادية للإنسانية لهذا النظام بإستخدامه للتعذيب النفسي و الجسدي بأبشع الصور من أجل إنتزاع الاعترافات الکاذبة من السجناء.

إستخدام القمع و التعذيب في السجون من أجل إنتزاع إعترافات غير حقيقية و باطلة قانونيا من السجناء، هو دأب هذا النظام الغير قانوني و الابعد مايکون عن الشرعي، خصوصا وإن نهجه مبني على أسس و ضوابط لاتختلف من حيث ماهيته و توجهه و أساليبه عن نهج تنظيم داعش الارهابي، لکن الشئ الذي يحرص عليه نظام الملالي، هو التغطية و التستر على جرائمه و السعي لعدم وصولها الى وسائل الاعلام، وإن جريمة إعدام 30 ألف من السجناء السياسيين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق في صيف عام 1988، هو نموذج و مثال صارخ جدا لوحشية و دموية هذا النظام و معاداته لکل المناضلين و المکافحين من أجل الحرية و العدالة و الحياة الحرة الکريمة، والذي يجب أن يلاحظه المجتمع الدولي جيدا و يأخذه بنظر الاعتبار، هو إنه وکلما لم يواجه العالم أساليب و نهج هذا النظام في مجال حقوق الانسان، فإن ذلك يحثه و يدفعه للمزيد من التمادي و الاستخفاف و إرتکاب فظائع و إنتهاکات أکبر بهذا الصدد.

هذا النظام القرووسطائي المعادي للإنسانية و الذي يسعى لفرض القيم الدينية المتطرفة المعادية للتقدم و الحرية، من الضروري جدا کبح جماحه و وضع حد لجنونة و طيشه في الممارسات القمعية و سفك الدماء وإن السعي من أجل محاکمة قادة و مسٶولي هذا النظام بعد إفتضاح الطابع اللاقانوني في إعدام 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، ضرورة ملحة و تتوفر کل الشروط الخاصة بها حاليا، في سبيل ردع هذا النظام و إيقافه عند حده.

المادة السابقة
المقالة القادمة