الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مؤسس القمع و نبعه الاساسي

الملا خميني و الملا علي خامنئي

دنيا الوطن – أمل علاوي: ليس هناك من إختلاف بخصوص إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو بٶرة التطرف الديني و الارهاب و مصدره الاساسي، خصوصا وإن هناك من الادلة و البراهين الاکثر من کثيرة التي تثبت و بصورة قطعية العلاقة القوية لهذا النظام بالتطرف و الارهاب و من کونه يشکل مصدره شيعيا کان أم سنيا.

تورط معظم الاحزاب و الميليشيات و المنظمات التي أسسها هذا النظام في دول المنطقة بقضايا التطرف و الارهاب و إرتکابها لمختلف أنواع الجرائم و التجاوزات و الانتهاکات و ماشابهها، تٶکد و تثبت الحقيقة الدامغة بکون هذا النظام داينمو الارهاب و محوره الاساسي، وبطبيعة الحال فإن هذا النظام قد بني على أساس نظرية ولاية الفقيه التي دعا إليها الخميني مٶسس النظام و هي نظرية تجمع کل السلطات و الامور و ترکزها بين يديه دون غيره، وإن الذي يثبت و يٶکد هذه الحقيقة بجلاء هو إنه أصدر في صيف عام 1988، حکم الاعدام الجائر بحق 30 ألف من السجناء السياسيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق ممن کانوا يقضون فترات محکوميتهم بناءا على قرارات قضائية صادرة من محاکم النظام نفسه، غير إن الخميني و بجرة قلم و في لحظة نزوة و رغبة جنونية في القتل و التصفية و الانتقام، أفتى بإعدامهم من دون أن يرف له جفن.

هذه الجريمة البشعة التي أثارت حفيظة أقطاب من النظام ذاته و دفعت رجلا مثل المنتظري الذي کان يشغل منصب نائب الخميني بحيث وصفها بأنها أبشع جريمة ترتکب في تأريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ تأسيسها، وهو ماأثار غضب و سخط الخميني بحيث دفعه ليرد عليه برسالة نارية هدده فيها ضمنيا بالتصفية حينما قال:” سيكون لي معك تكليف آخر اذا تماديت في أفعالك فانك تعلم اكثر من غيرك بانني لا اتراجع عن تكليفي الشرعي.”، وهو کلام واضح جدا من حيث مقاصده ولاسيما عندما يبين الخميني سهولة أعمال تصفية خصومه و قتلهم بدم بارد، وعندما نجد الخميني يهدد نائبه بهذه الصورة و يذکره بدمويته فکيف سيکون الحال مع الشعب الايراني؟

مٶسس هذا النظام الذي کتب في آخر رسالة له للمنتظري وهو يصدر أمره بعزله من منصبه و يعامله بنهجه القمعي، يوضح أصل و أساس هذا النظام الذي يعتمد کله على منصب الولي الفقيه و الذي هو أساس کل السلطات و کل الامور و القضايا تعود إليه بصورة و أخرى، لکن الاهم من ذلك هو إن غضب و هيجان الخميني قد جاء لکون موقف منتظري کان فيه دفاع عن سجناء سياسيين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق التي عرفت بعدائها الشديد مع الخميني و رفضها له و لنظريته الاستبدادية، ولذلك فإنه صب عليه جام غضبه خصوصا وإنه يعلم بأن المنظمة تسعى لتغيير النظام و إسقاطه.