الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتجمع 9تموز2016 صار مٶشرا و فيصلا لإيران

تجمع 9تموز2016 صار مٶشرا و فيصلا لإيران

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  عام  2016 في باريس
دنیا الوطن – کوثر العزاوي: الإنتصار السياسي الکبير الذي حققته المقاومة الايرانية في تجمعها السنوي الضخم الذي عقدته في 9 تموز2016 في باريس، أذهل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و أطار صوابه خصوصا بعد الاجماعين الاقليمي و العالمي الاستثنائيين اللذين شهدهما هذا التجمع للمطالبة بإسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عدم ترك المجال له کي يمارس أعماله و ممارساته الاجرامية التي تٶثر سلبا على السلام و الامن و الاستقرار على مختلف الاصعدة.

هذا التجمع الذي جعل النظام في طهران يعيش حالة من التخبط و القلق و الانفعال و الاحباط، صار بالنسبة للشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، مٶشرا و فيصلا لإيران خصوصا بعدما رسم آفاق إيران المستقبل التي يحلم بها الشعب الايراني و تطمح إليها شعوب المنطقة و العالم، فهذا التجمع أکد على رفض الشعب الايراني للإنزواء و الانطواء على نفسه و بقاءه بعيدا عن شعوب و دول المنطقة و العالم، ورغبته الجامحة في التعايش السلمي و التعاون و التآلف مع شعوب و دول المنطقة بشکل خاص.

هذا التجمع الذي وضع طهران في وضع لاتحسد عليه أبدا، خصوصا بعد أن رأت بأم عينيها إلتفاف و تجمع شعوب و دول المنطقة و العالم حول المقاومة الايرانية و تإييدها لمطالبها المشروعة و العادلة في الحرية و الديمقراطية و التغيير الجذري في إيران، و إجماعها و إتفاقها على إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يمثل العدو الاکبر و الاخطر للعالم، قد أسس بحق لمرحلة جديدة في التأريخ الايراني الحديث الذي سيشهد فيه العالم کله نهاية هذا النظام و رحيله غير مأسوفا عليه.

شعوب و دول المنطقة التي تجرعت و بصورة خاصة کٶوس المرارة من جراء التدخلات السافرة لذلك النظام في شٶونها، و الاثار و النتائج السلبية التي خلفتها تلك التدخلات على أوضاع المنطقة بصورة عامة، دفعتها ليس فقط أن تتفهم و تستوعب مطالب المقاومة الايرانية بإقامة جبهة موحدة من شعوب و دول المنطقة و العالم مع المقاومة الايرانية ضد التطرف الديني و الارهاب وانما أيضا بإسقاط هذا النظام و هو ماکان واضحا و جليا خلال التجمع الاخير.

الشعب الايراني و کما أکد ممثلوا الوفود المشارکة في التجمع الاخير، يستحق نظاما سياسيا جديرا به بحيث ينعم في ظلاله بالحرية و الديمقراطية و الامن و الحياة الحرة الکريمة و العدالة الاجتماعية، وإن ذلك لن يتحقق إلا بإسقاط هذا النظام و تخليص إيران و المنطقة و العالم منه.