السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالنائب في مجلس العموم البريطاني ديفيد ايمس

النائب في مجلس العموم البريطاني ديفيد ايمس

 يطالب بفرض عقوبات شاملة ضد النظام الإيراني وشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب
Imageطالب ديفيد إيمس النائب في مجلس العموم البريطاني بفرض عقوبات شاملة على النظام الايراني وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيراني من قائمة الإرهاب.
وكتب ديفيد إيمس في مقال نشره موقع حزب المحافظين البريطاني على الإنترنت، قائلاً: «إن حالات التوتر بين النظام الإيراني والمجتمع الدولي كان دومًا على ثلاثة مواضيع وهي انتهاك حقوق الإنسان والدعم الواسع للنظام الإيراني للإرهاب وبرامجه للأسلحة النووية. واعتبر الموضوعان الأخيران أهمّين لأن المجتمع الدولي يشعر بالقلق حيال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم بأسره.

إن موضوع الإرهاب الدولي يرتبط بموضوع التطرف الإسلامي وهناك مجموعتان في صلب هذا الإرهاب وهما: فيلق الحرس وقوة القدس».
وكتب النائب في مجلس العموم البريطاني حول خطورة المشروع النووي لحكام إيران قائلاً: «إن هذا المشروع قد تم إخفاؤه لمدة 18 عامًا حتى كشف عنه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2002».
ثم تطرق ديفيد إيمس إلى سياسة المساومة والتسامح مع النظام الإيراني والتي تنتهجها الدول الغربية، قائلاً: «إن أكبر تنازل تم تقديمه للنظام الإيراني كان إدراج اسم المعارضة الديمقراطية الإيرانية منظمة مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب وكان ذلك محاولة فاشلة لعقد صفقات مع النظام الإيراني. وقد بقي هذا الواقع المرّ حتى اليوم. لأن مجاهدي خلق هي القوة التي تمكنت وبفضل علاقاتها الواسعة وتأييدها ودعمها في إيران من الكشف عن مشاريع النظام الإيراني لصنع الأسلحة النووية».
وأضاف النائب في مجلس العموم البريطاني يقول: «يجب احترام العدل وسيادة القانون. إذا احترم المجتمع الدولي سيادة القانون الذي قد سنّها هو للتعامل مع هذه الأنظمة فيجب أن يكون هناك في كل العالم اجماع واضح لفرض عقوبات تامة وشاملة ضد النظام الإيراني. إذا قال أحد أن العقوبات تلحق الضرر بالشعب الإيراني فأنا أسأله: لماذا أصبح المواطنون الإيرانيون يرتجفون من البرد ولا يمكن لهم تدفئة منازلهم في بلد يمتلك احتياطيًا ضخمًا من الغاز؟ هذه نتيجة سياسات النظام الإيراني وليست نتيجة العقوبات. كما لو احترمت الحكومة البريطانية والاتحاد الأوربي العدالة وسيادة القانون لرأينا كلاً من بريطانيا والاتحاد الأوربي يمتثلان بالحكم الصادر عن المحكمة بضرورة شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب».
وفي الختام استخلص ديفيد إيمس بالقول: «إن العقوبات الهادفة ودعم الشعب الإيراني تسهم إسهامًا كبيرًا في تحقيق الديمقراطية في إيران الأمر الذي يدرء الخطر النووي الذي يهدد المجتمع الدولي. وهذا خيار قدمته مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخيار علينا أن ندعمه ونؤيده تمامًا».