الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية...الجمعيات النسوية العراقية تعرب عن تضامنها مع المجاهدات في مدينة أشرف

…الجمعيات النسوية العراقية تعرب عن تضامنها مع المجاهدات في مدينة أشرف

الجمعيات النسوية العراقية:إننا نستنكر أكاذيب مخابرات النظام الإيراني بأن سمية محمدي قد اختطفت من قبل مجاهدي خلق

Imageفي اجتماع للجنة التنسيق للجمعيات النسوية العراقية ناقشت مسؤولات وممثلات عن أكثر من عشر جمعيات نسوية من محافظات ديالى وبغداد وصلاح الدين والأنبار العراقية نشاطات هذه الجمعيات خلال العام الماضي وأعربن عن تضامنهن وتحالفهن مع أخواتهن المجاهدات في مدينة أشرف ثم قدمت عدد منهن تقارير عن انجازاتهن ونشاطاتهن من أجل استيفاء حقوق النساء السياسية والاجتماعية.
وقالت مسؤولة جمعية النساء الحرائر في محافظة ديالى: إن إنشاء مثل هذه التنظيمات ضروري ومهم للغاية بالنسبة لنا نحن النساء العراقيات خاصة من أجل التخلص من الظلم والاضطهاد الذي يمارس بحق النساء في محافظة ديالى.

نعرف أن النظام الإيراني نظام مقارع للنساء ويعمل دومًا على قمع النساء ولكنه سوف يتلقى الضربة من حيث لا يحتسب أي من النساء العراقيات. إن شاء الله النصر قريب على أيدي النساء العراقيات ونساء مجاهدي خلق.
وقالت رئيسة جمعية النساء الموحدة العراقية من محافظة صلاح الدين:
أود أن أقول لنظام الملالي المقارع للنساء إننا نحن العراقيات خاصة المسؤولات عن الجمعيات المجتمعات هنا لن نتراجع ولو بخطوة عن الدفاع عن حقوقنا السياسية.
ثم ألقت السيدة سمية محمدي من مجاهدات مدينة أشرف كلمة أمام الاجتماع شرحت فيها نموذجًا من مؤامرات ودعايات النظام الإيراني الشريرة، قائلاً:
«لقد بثت قناة العراقية يوم الخميس 10 كانون الأول (يناير) 2008 تقريرًا كرّرت فيه أكاذيب النظام الإيراني ضدي زاعمة أن منظمة مجاهدي خلق قد خطفتني فيما أني عضو في هذه المنظمة. إن اختطافي كذب ومضحك وأنا أفنده بشدة كوني مقيمة في مدينة أشرف وأمارس فيها نشاطاتي اليومية بكل حرية.
إني التحقت بصفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق قادمة من كندا قبل 10 سنوات وبتشجيع وموافقة من والدي. إن النظام الإيراني وخلال السنوات الأخيرة استغل والدي لإثارة حرب نفسية ضدي وضد منظمة مجاهدي خلق حيث يتهم المنظمة وعن لسان والدي بأنها قد خطفتني، فيما إني ونظرًا لعمري البالغ 28 عامًا وتجربتي في النشاط مع مجاهدي خلق لمدة 10 سنوات، طبعًا أتخذت قرار البقاء عند مجاهدي خلق طوعًا وبوعي تام.
إن النظام الإيراني وباستغلال والدي بدأ يشن حاليًا حملة زائفة بحجة «إنقاذي من أشرف» مما يظهر أن ذلك ليس موضوعًا عائليًا وإنما مؤامرة حاكها النظام الإيراني بواسطة وسائل إعلام عراقية يستخدمها أداة لاغتيال معارضيه سياسيًا وثقافيًا وتعذيبي وإيذائي نفسيًا.
إني كنت قد قلت قبل ذلك أيضًا خلال لقائي مع ممثلي الحكومة الكندية ومرة أخرى خلال لقائي مع ممثلي وزارة الخارجية الأمريكية الذين حضروا مدينة أشرف إني متواجدة في مدينة أشرف طواعية وحسب رغبتي وإرادتي الحرة، وإنهم أيضًا يؤكدون كوني متواجدة في أشرف طوعًا.
والأهم من كل ذلك أن محكمة في كندا قد أصدرت حكمًا قبل عامين لصالحي حيث قالت في شهر أيلول (سبتمبر) عام 2006 إني التحقت بصفوف المجاهدين برضا وموافقة من والدي وأنا عضوة ملتزمة في منظمة مجاهدي خلق وأريد أن أبقى مع المجاهدين في مدينة أشرف ولا أنوي ولا أريد العودة إلى كندا. وأعلنت المحكمة أن ما يقال بخصوصي ليس إلا أضاليل. كما وبعث محاميّ الكندي السيد فارن كريس برسالة إلى الرئيس العراقي شرح فيها الحقائق له مطالبًا إياه بالنظر في القضية.
كما بعثت اللجنة الدولية للدفاع عن مدينة أشرف هي الأخرى رسالة بهذا الصدد وقدمت شكوى مطالبة بالنظر في القضية.
إننا نحن المقيمين في مدينة أشرف محميون وخاضعون للحراسة بموجب القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة. كما إن الوثيقة التي قدمتها القوات متعددة الجنسية لكل أفراد مجاهدي خلق في مدينة أشرف تنص على أن إلصاق أية تهمة وافتراء بالنساء المجاهدات يعتبر جريمة مما يعطي لي الحق أن أرفع شكوى إلى أية محكمة دولية ضد جريمة حرب ارتكبت بحقي.
ومن جهة أخرى تنص وثيقة قدمتها لنا المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة على أنه لا يجوز لأي جهاز أو جهة أن يقوم بنقل أي من مجاهدي خلق عنوة (قسرًا) إلى موقع أو مكان آخر فعملية النقل هذه أيضًا تعتبر جريمة دولية.
إن النظام الإيراني وبإلصاقه هذه التهم والافتراءات بمجاهدي خلق يهدف إلى التمهيدات الأولية لزيادة الضغوط والقيود المفروضة على سكان مدينة أشرف وحتى تنفيذ عمليات إرهابية ضدهم. إن مجاهدي خلق قد تم إخضاعم لـ 7 جولات من الفحوص والتحقيقات من قبل مختلف الوكالات والأجهزة الأمريكية ولكن في نهاية الأمر لم يتم إدانة أي من سكان مدينة أشرف بأية جريمة ولم يعثر على أي إرهابي في صفوفهم.
إني أدعو كلاً من وزراء الخارجية والعدل وحقوق الإنسان العراقيين إلى حضور مدينة أشرف شخصيًا أو إرسال وفد إليها، كما أدعو نواب البرلمان العراقي والمنظمات الإنسانية العراقية إلى زيارة مدينة أشرف ليطلعوا وبحضور القادة العسكريين الأمريكان المسؤولين عن حماية المدينة على تفاصيل مؤامرة النظام الإيراني المذكورة.
إني أكدت في حديثي للعدد من الصحف العراقية وكذلك للسفير الكندي أني سأستمر في نضالي الشرف هذا وسأبقى في مدينة أشرف حتى النهاية».
وبعد كلمة السيدة سمية محمدي قالت المسؤولة عن جمعية البيئة العراقية بهذا الخصوص:
«إني تأثرت بشدة من كلمة أختي سمية واستغربت واستهجنت كل هذه الأكاذيب المقيتة لنظام الحكم القائم في إيران. إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منظمة سياسية ووطنية وإنسانية تعمل على ارتقاء حقوق النساء وإيصال صوتهن إلى أسماع العالم. إن هذه المنظمة ونساءها المجاهدات قدوة لنا نحن النساء العراقيات في نضالنا».
ثم تلي البيان الختامي لاجتماع الجمعيات النسوية العراقية والذي جاء فيه:
«نحن جمع من المسؤولات والممثلات عن الجمعيات والمنظمات المدنية المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق النساء في العراق نعلن تضامننا مع السيدة سمية محمدي من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إننا نرافقها ونقف بجانبها في معركتها ضد النظام المتطرف الديكتاتوري الحاكم في إيران. إننا ندين ونستنكر مؤامرات وأكاذيب مخابرات النظام الإيراني سيئة الصيت بأن سمية محمدي قد اختطفت من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدينة أشرف. إننا نعتبر مؤامرة حكام إيران هذه رد فعل تجاه الانتصارات الأخيرة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية على حكام إيران. إننا تحدثنا في مدينة أشرف مع أختنا سمية مباشرة وهي شرحت لنا الحقيقة ونحن شاهدنا الوثائق والمستندات القانونية التي بحوزتها. إننا ندين ونستنكر بشدة مرة أخرى هذه الأكاذيب الهسترية التي يطلقها النظام الفاشي المتستر بغطاء الدين والحاكم في إيران».