الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمن أجل تقوية جبهة االشعب و المقاومة الايرانية

من أجل تقوية جبهة االشعب و المقاومة الايرانية

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  عام  2015 في باريس
الحوار المتمدن  – فلاح هادي الجنابي : من الخطأ الکبير جدا إعتبار التجمع السنوي للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، شأن إيراني بحت و ليس له من أية علاقة بشعوب المنطقة و العالم، طالما إن التهديد الذي يمثله و يجسده النظام الديني المتطرف في إيران يتجاوز حدود إيران و المنطقة و يهدد العالم کله، ولذلك فمن الطبيعي النظر إليه على إنه تجمع دولي واسع النطاق له علاقة بشعوب المنطقة و العالم.
منذ 35 عاما، ومنظمة مجاهدي خلق، العمود الفقري و القوة الاساسية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية،

تخوض نضالا و صراعا مريرا ضد النظام الديني المتطرف القائم في إيران، وعلى الرغم من إن هذا الصراع لم يکن متکافئا أبدا و کان النظام يمتلك کل أسباب القوة، فإن منظمة مجاهدي خلق تمکنت من أن تفتح ثغرة کبيرة في جدار النظام و أن تهز الاساس الذي يرتکز و يستند عليه، خصوصا بعدما أن تمکنت من تدويل الصراع ضد النظام و إثبات حقيقة إنه يمثل بٶرة و مصدر تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب للمنطقة و العالم، وبعد أن کانت”أي منظمة مجاهدي خلق”، الداعية الرئيسية لتشکيل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي صار يضم نخبة من أهم القوى و المکونات السياسية الثورية الايرانية المعارضة للنظام، فإنها نجحت في تطوير الصراع ضد النظام و دفعه خطوات واسعة للأمام.

اليوم، وبعد مرور أعوام طويلة من المقارعة و النضال ضد هذا النظام، فإن مبادرة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لعقد التجمع السنوي الضخم للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، و إقامته في کل سنة و بصورة منتظمة، فإن الابواب قد فتحت أمام العالم کله للمشارکة بصورة أو بأخرى في مواجهة و مقارعة التطرف الاسلامي و الارهاب و النضال من أجل تحجيمه و القضاء عليه بصورة کاملة.

التجمع السنوي للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، والذي هو شکل من أشکال النضال المٶثر ضد النظام الديني المتطرف في طهران و سياساته المشبوهة المعادية للإنسانية، فإن على المجتمع الدولي أن يدرك بأن مهمة مواجهة هذا النظام و سياساته المشبوهة، هي مهمة إنسانية عامة تتعلق بالمجتمع الدولي کله دونما إستثناء ولايجب أبدا ترك الشعب الايراني و المقاومة الايرانية لوحدهما في ساحة المواجهة و الصراع ضد النظام الديني المتطرف القائم في طهران.

النضال العادل و المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و تغيير النظام في إيران، نضال يصب في مصلحة الانسانية جمعاء و من واجب کل القوى الحرة و الخيرة أن تقف الى جانبه و من أجل تقوية جبهة الشعب و المقاومة الايرانية و الاسراع بتحقيق الاهداف و الغايات النبيلة و الخلاقة لها.