الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

قصة الرفض المتصاعد لطهران

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  عام  2015 في باريس
 دنيا الوطن -کوثر العزاوي:  لايخفى على أحد بأن الاعوام الاخيرة شهدت تصاعدا ملفتا للنظر في رفض سياسات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على مختلف الاصعدة و بعد أن کان هذا النظام يتظاهر بإنه يمتلك شعبية و مکانة خاصة لدى دول المنطقة و العالم، فإنه صار يسعى من أجل تبرير مظاهر الرفض و الکراهية المتصاعدة ضده و ضد سياساته و دوره المشبوه.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي سعى على الدوام للإدعاء بإنه نصير و سند للشعوب المستضعفة و المحرومة و إنه يسعى من أجل مساعدتها و مد يد العون لها، إتضح للعالم کله و لشعوب و دول المنطقة خصوصا، بأن هذا النظام ليس لايقدم أي عون أو مساعدة للشعوب المستضعفة و المحرومة فقط وانما يقوم أيضا بإستغلالها و جعلها وسيلة من أجل بلوغ غاياته، کما إن الشعارات البراقة و الرنانة التي شغل بها المنطقة لأعوام، تبين بإنها هي الاخرى مجرد فقاعات و کلام عابر لاوجود له على أرض الواقع، غير إن الذي يجب أن نلاحظه هنا جيدا و نتمعن فيه بدقة، هو إن المقاومة الايرانية کانت دائما الطرف الذي تابع و يتابع تحرکات و نشاطات طهران و هي من تقوم بفضح مخططاته و مراميه و کذلك الهدف من تحرکاته و نشاطاته.

الصوت الوحيد الذي کان يتعالى و يحذر شعوب و دول المنطقة من ‌هذا النظام و مخططاته السوداء التي يستهدف بها هذه الدول، کان و على الدوام صوت المقاومة الايرانية، حيث بذلت جهودا إستثنائية خلال الاعوام الاخيرة مشددة على إن هذا النظام يواجه مشاکل و أزمات خانقة جدا في الداخل ولاسبيل لمعالجتها إلا بتصعيد تدخلاته في المنطقة و مضاعفة تصديره للتطرف الديني و الارهاب، وهو ماقد صار واضحا و معلوما للمنطقة و العالم و بقدر ماکان العالم يشهد تراجعا في دور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنه کان هناك و في مقابل ذلك صعودا ملفتا للنظر في دور و مکانة المقاومة الايرانية في المنطقة و العالم، خصوصا بعدما أثبتت بأنها فعلا صديقة و مناصرة للشعوب و تجسد مبدأ التعايش السلمي بين الشعوب على أفضل وجه.

إن قصة الرفض المتصاعد لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على مختلف الاصعدة، هي في الحقيقة قصة نضال مستمر و دٶوب تخوضه المقاومة الايرانية بلا هوادة ضد هذا النظام حيث فضحت و تفضح مخططاته و أهدافه المشبوهة التي تستهدف الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وإن الذي صار جليا هو إن هذه المقاومة الصبورة و النشيطة و العنيدة في نضالها و کفاحها قد وضعت طهران في زاوية ضيقة و حرجة خصوصا من خلال التجمع السنوي للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و الذي لعب دورا کبيرا جدا في کشف المعدن الردئ لهذا النظام و کونه معادي ليس للشعب الايراني و شعوب المنطقة فقط وانما الانسانية برمتها.