الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيحرس ثوري عراقي أم مصادرة السيادة الوطنية للعراق؟

حرس ثوري عراقي أم مصادرة السيادة الوطنية للعراق؟

هادي الحامري يقبل يد الملا علي خامنئي
دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي:  بعد إن إستباح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية العراق و شل قدراته و إمکانياته من مختلف النواحي و بعد أن أحکم عليه طوق هيمنته و نفوذه، يخرج علينا الجنرال محسن رفيقدوست، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، ليقترح وبکل”صفاقة” تشكيل “حرس ثوري عراقي” على شاكلة الحرس الثوري الإيراني!

رفيقدوست الذي قال أيضا بأنه”في حال تكوين جيش الحرس الثوري العراقي نحن مستعدون للمساهمة بقوة في تشكيله”، وکأن الحرس الثوري و سئ الصيت قاسم سليماني، بعيدان عن الميليشيات الشيعية العراقية التابعة لهم و التي تصول و تجول من أجل الدفاع عن أهداف و أجندة هذا النظام، غير إن هذا الاقتراح المثير للسخرية يأتي في وقت إزدادت فيه حدة الانتقادات و الاعتراضات الواسعة عراقيا و عربيا و إسلاميا و دوليا ضد الدور المشبوه الذي تقوم به الميليشيات الشيعية المنضوية ضمن الحشد الشعبي، ويبدو إن طهران تريد أن تجعل من إستنساخ الحرس الثوري الايراني في العراق أمرا واقعا و بذلك فإن الاعتراضات وقتئذ لاتکون لها من أي معنى و إعتبار.

التدخلات واسعة النطاق للحرس الثوري الايراني في العراق و التي تجاوزت و تعدت کل الحدود المألوفة بحيث جعلت من العراق قاعدة للتخطيط و التآمر ضد دول المنطقة الاخرى، وإن السعي من أجل تشکيل حرس ثوري عراقي تحت إشراف الحرس الثوري الايراني و قطعا سوف يکون مجرد تجميع للميليشيات الشيعية العراقية ضمن بوتقة أکبر هي الحرس الثوري العراقي، وهذا مايعني بالضرورة إطلاق رصاصة الرحمة على السيادة الوطنية للعراق و للجيش العراقي حيث سيتم تعطيلهما و تهميشهما تماما في ظل إعلان الحرس الثوري العراقي الذي سيکون بالضرورة تابع لأوامر و توجيهات المرشد الاعلى للنظام في إيران.

 “نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر بمائة مرة من القنبلة النووية”، هذا ماصرحت به السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في بدايات تغلغل النفوذ الايراني في العراق عام 2003، وعلى الرغم من إن هذا التصريح لم يکن مفهوما ولا واضحا للبعض، لکنه و بعد الاحداث و التطورات و الامور التي جرت فيما بعد و لحد الان في العراق، قد أثبتت مدى خطورة نفوذ هذا النظام في العراق و کيف إنه لايتحدد خطره بالعراق لوحده وانما يتجاوزه للأقطار الاخرى، والسٶال هو: هل ستقف الدول العربية و الاسلامية في موقف المتفرج من تشکيل الحرس الثوري العراقي؟