الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أساس المشکلة في العراق و جوهرها

لافته في العراق تطلب ايران بره بره
بحزاني  – علاء کامل شبيب:  الاوضاع في العراق ليست صعبة و معقدة فقط وانما هي على کف عفريت لکونها قد تجاوزت کل الخطوط و المقاييس المتعارف عليها و وصلت الى مفترق بالغ الخطورة بحيث لايمکن العودة منه فيما لو لم يتم تدارك الامور قبل فوات الاوان، لکن الذي يجب ملاحظته هو إنه ليس هنالك وللأسف البالغ من يمکنه أن يمسك بزمام الامور و يقود بالاوضاع نحو بر الامان ذلك إن هناك التحدي الاکبر و الاخطر الذي يحول دون ذلك.

الاحداث و التطورات الجارية و التضارب و التناقض فيما يحدث مع الضبابية المفرطة التي تکتنفها، يمکن إعتبارها بمثابة مٶشرات واضحة من أن هناك ثمة أيادي تعبث بها و تريدها أن تجري بسياق و إتجاه غير الذي يجب أن يرسم لها، خصوصا بعد أن تم إطلاق شعارات معادية للتدخل الايراني في العراق، حيث ظهرت ردود فعل عنيفة و قاسية جدا من داخل الاوساط الحاکمة في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومارافقتها من مساع و محاولات للتهدئة تسير بإتجاه”الريح”الذي هب من إيران.

المطالبة بالاصلاح في خضم الفساد المستشري في العراق و الذي يکاد أن يطبق على أنفاس الشعب العراقي، مطلب شرعي ليس بحاجة الى أي تبرير أو تفسير خصوصا مع ظاهرة الإثراء الفاحش للکثير من الساسة و الذين إستغلوا مناصبهم و الاوضاع و الظروف السائدة لينهبوا و يسرقوا قوت الشعب و مستقبل أجياله تحت مسميات مختلفة، لکن حتى في قضية محاربة الفساد و المطالبة بالاصلاح هنالك الکثير من الايادي التي تعبث يمنة و يسرة من أجل الالتفاف على هذا المطلب المشروع من أساسه و دفعه بإتجاه يتم من خلاله تمييع المطلب و تحريفه عن سياقه الحقيقي.

الفساد الذي دب في العراق و إنتشر کما ينتشر النار في الهشيم، ليس هنالك من يمکن إنکار أو تجاهل الدور الذي لعبه تعاظم نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بهذا الخصوص، حيث صعد الکثير من”أدعياء”السياسة و الوطنية الى الواجهة و الکثير منهم قد إستغلوا القناع الديني أفضل إستغلال من أجل خداع الشعب و التمويه عليه، وفي الوقت الذي کان فيه الشعب العراقي ينتظر و يتوقع بناء مستقبل زاهر له و لأجياله، فإن هٶلاء الساسة”المشبوهون”، کانوا منمهمکين ببناء إمبراطورياتهم المالية على حساب الشعب العراقي و أجياله، وقطعا فإن طهران کانت على علم بکل هذا لکنها غضت الطرف عنه طالما إنه لايتعارض مع نفوذها في العراق، وهذا ماکان في حد ذاته بمثابة الضوء الاخضر لکي يسرقوا و ينهبوا هٶلاء الادعياء من دون رحمة أو شفقة أو ضمير ومن هنا، فإن الحديث عن الاصلاح و محاربة الفساد من دون التعرض للنفوذ الايراني في العراق و العمل الجدي من أجل إنهائه، فإنه حديث عبثي يدور في حلقة مفرغة.