أكد اللورد ديفيد آلتون عضو مجلس اللوردات البريطاني ان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حركة مقاومة مشروعة تقود نضال الشعب الإيراني من أجل تغيير ديمقراطي في البلاد ويجب دعم هذه المقاومة الشجاعة التي أدخل اسمها في لائحة الارهاب في اطار سياسة الاسترضاء المخجلة ويجب رفع تصنيفها فوراً.
«على الحكومة البريطانية دعم المقاومة الإيرانية الشجاعة» هو عنوان مقال كتبه اللورد ديفيد آلتون ونشر في آخر عدد صحيفة (يونيورس) الاسبوعية البريطانية. وأشار اللورد آلتون إلى جرائم حكام طهران على الشعب الإيراني وسياسة النظام القمعية في الداخل وسياسة تصدير الارهاب في المنطقة قائلاً: ان الشعب الإيراني
الأبي يقاوم النظام المتطرف ولايركع أمام الديكتاتورية والقمع حيث شاهدنا أكثر من 3800 مظاهرة مناهضة للحكومة نظمها الطلبة والنساء والعمال خلال الأشهر الـستة الأخيرة في العام الماضي فقط، يتحملون دائماً خطر السجن والتعذيب والاعدام لتتعالى هتافاتهم «الموت للديكتاتور» أو «الرئيس الفاشي، الجامعة ليس مكانك!» كما حذروا النظام مؤخراً بان حركة الطلبة «مستعدة للانتفاضة».
وأضاف عضو مجلس اللوردات قائلاً: ان القوة الساندة الرئيسة للايرانيين الشجعان هي حركتهم للمقاومة الديمقراطية أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهناك شبكة واسعة من انصار المقاومة داخل إيران تدعم مطالبات الشعب الإيراني لاستبدال النظام الإيراني بحكومة ديمقراطية على اساس فصل الدين عن الدولة. ان حركة المقاومة الإيرانية هي التي كشفت ولاول مرة عن مشروع النظام الإيراني لانتاج الاسلحة النووية كما تكشف دائماً عن نشاطات الحرس الإيراني الارهابية في الشرق الأوسط وأرجاء العالم. والان من الوارد انكم تسألون «اذن لماذا وقبل قرار محكمة بريطانيا الاخير، تم ادخال اسم البديل الديمقراطي الرئيسي لهذا النظام الشرير إلى لائحة المنظمات المحظورة؟»، نعم هذا سوال وارد، في عام 2001 وفي خطوة مخجلة للتحبيب منذ عهد (نوبل تشمبرلين)، واستجابة (جاك سترو) وزير الداخلية البريطاني آنذاك إلى مطلب النظام الإيراني بادراج اسم منظمة مجاهدي خلق في القائمة السوداء، تم تقييد جميع امكانيات هذه الحركة لدعم الشعب الإيراني والمطالبة بالحرية والديمقراطية. ولكن ولحسن الحظ انتصرت العدالة في 30 تشرين الثاني 2007 وفي قرار غير مسبوق، أصدرته محكمة بريطانية خاصة أي لجنة الاستئناف للمنظات المحظورة (بوئك) بان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليست منظمة ارهابية وذلك بعد ان رفع 35 عضواً في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين مذكرة ضد وزيرة الداخلية البريطانية الحالية مؤكدين بان سياسة الاسترضاء تجاه النظام الإيراني أمر غير اخلاقي وتقربنا إلى حرب فتاكة ولا تنفع مصالح بريطانيا الوطنية .. ولكن يبدو أن وزيرة الداخلية قد اختارت نهج (جاك سترو) وبدلاً عن قبول قرار المحكمة اعلنت رفض الحكومة البريطانية القرار وطالبت بالاستئناف .. الا ان محكمة (بوئك) ودون حاجة إلى استماع وجهات نظر الوزير، رفضت طلب الاستئناف وأكدت على انه لا يوجد أي أمل لنجاح مطلب وزيرة الداخلية بالاستئناف.
واستطرد اللورد آلتون قائلاً: أكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية الكريسمتية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وهو تحالف معارض إيراني يضم مجاهدي خلق ، ان : «قرار محكمة (بوئك) تأكيد على ان تهمة الارهاب على منظمة مجاهدي خلق كانت منذ البداية أمر خاطئ ومضلل».
وأضاف عضو مجلس اللوردات قائلاً: ومن الاجدر ان تقبل وزيرة الداخلية قرار المحكمة وتتجنب من المزيد من الخجل والادانات ولتعترف الحكومة البريطانية بحق الشعب الإيراني في تغيير نظام الحكم الشرير في طهران الذي يشكل أكبر تهديد للسلام والاستقرار في الشرق الاوسط والعالم. كما قال (فيستون تشرتشيل): ان المساوم هو الشخص الذي يغذّي تمساح على أمل ان يأكله أخيراً» ولكن على وزيرة الداخلية ان تكف عن تغذية التمساح قبل ان يأكل التمساح الجميع.








