الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيفضائح الهزائم الکبيرة لنظام الملالي في سوريا

فضائح الهزائم الکبيرة لنظام الملالي في سوريا

 قتلي من قوات نظام ملالي طهران في سوريه
فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن: مع إستمرار المواجهات الدامية في سوريا و تصاعد المآسي و الکوارث الانسانية و إتجاه الاوضاع في هذا البلد الى المزيد و المزيد من التعقيد، فإن ذلك يتزامن أيضا مع هزائم کبيرة و مخزية لقوات الحرس الثوري التابعة لنظام الملالي و الميليشيات العميلة التابعة له أمام الثورة السورية، وإن التقارير الخبرية التي تنقل أخبار عدد القتلى من الحرس الثوري و الميليشيات في الصحف الايرانية صار أمرا مألوفا و قد تعود عليه الناس من کثرة التکرار.

النظام الديني المتطرف في إيران و عند شروعه بتدخلاته السافرة في سوريا منذ عام 2011، فإنه تصور أن الامر سيکون له بمثابة نزهة و سيحسم الموقف هناك خلال فترة قصيرة و يتيح لنظام بشار الاسد السيطرة من جديد على زمام الامور في سوريا، غير إن الامر کان مختلفا تماما ذلك إن الاوضاع بدأت تتعقد بوجهه عاما بعد عام حتى صار هذا النظام متورطا بصورة غير طبيعية في الاوضاع هناك ذلك إنه و في الوقت الذي لم يعد بوسعه حسم الامور فيها لصالحه فإنه وفي نفس الوقت لم يعد بإمکانه الانسحاب من هناك أيضا.

بعد زج الحرس الثوري و ميليشيات حزب الله اللبناني و الميليشيات الشيعية و بعد التدخل الروسي و کذلك زج وحدات من القوات الخاصة التابعة للجيش الايراني لأول مرة في المعارك الدائرة في سوريا، فإن آخر التقارير أفادت بهزيمة شنيعة جديدة لقوات النظام الايراني في سوريا حيث إنه وبعد أن صارت مسلسلات الهزائم تتکرر بشکل ممل لم يبقى أمام النظام من مجال سوى أن يعلن رسميا عن هزيمته في معارك بمنطقة خان طومان بريف حلب الجنوبي، شمال سوريا، قبل أيام!

الهزيمة الجديدة التي قتل و جرح فيها مالايقل عن 80 عنصرا من قوات الحرس الثوري والميليشيات الشيعية التابعة لها، بينهم 34 قتيلا وجريحا إيرانيا من ضباط نخبة وجنود، تجسد مرة أخرى عمق تورط نظام الملالي في المستنقع السوري و إستمراره في مواجهة عبثية خاسرة ليس بإمکانه أبدا أن يحسمها لصالحه و صالح نظام الدکتاتور السوري.

الحقيقة التي يجب أن لاتغيب عن الاذهان أبدا هي إن جميع المعارك التي تدور في سوريا يتم إدارتها من قبل قادة الحرس الثوري، وإن مجمل القوات التي دفع بها النظام الديني المتطرف في طهران الى سوريا قد تجاوزت 70 ألف عنصر من قوات الحرس والجيش والميليشيات الأجنبية التابعة لقوات القدس، ولهذا فإن أية هزيمة تحدث في أية جبهة من جبهات المواجهة في سوريا فإنما هي هزيمة لنظام الملالي في طهران و الذين باتوا يدفعون ضريبة تدخلاتهم السافرة في سوريا و عبثهم بإرادة الشعب السوري.