الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الحصار الجائر الذي طال کثيرا

وقفه احتجاجيه للمجاهدات في مخيم ما يسمي بالحرية ( ليبرتي ) المحاصر في العراق
وكالة سولا پرس –  يحيى حميد صابر:  منذ أکثر من سبعة أعوام، وبناءا على طلب و رغبة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، تفرض السلطات العراقية حصارا عاما على سکان مخيم ليبرتي ولاسيما في الجانب الطبي منه و الذي تسبب بوفاة 26 فردا من السکان، وقد جاء فرض هذا الحصار الظالم بعد أن باءت مخططات الابادة الجماعية للسکان بالفشل و لم تتمکن من تحقيق أهدافها و غاياتها بعد الصمود الاسطوري و المقاومة المتناهية التي بذلوها بوجه تلك المخططات.

هذا الحصار الظالم قد تم فرضه في عهد نوري المالکي، رئيس الوزراء العراقي السابق و المعروف بعمالته و تبعيته لطهران، علما بأنه”أي المالکي”، قد عانى الشعب من فترة حکمه التي إستغرقت 8 أعوام الامرين على مختلف الاصعدة، والملفت للنظر بأن الاعوام الماضية من حکمه المشبوه قد شهد تنفيذ مخططات عديدة ضد سکان ليبرتي وقد کان أسوءها و أکثرها دموية مجزرتي 8 نيسان 2011 و الاول من أيلول2013، حيث أثارتا الرأي العام العالمي و دفعته الى رفض و إستهجان المخططات المشبوهة لإبادة سکان ليبرتي وهو مادفع بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للبحث عن اسلوب و صيغة ما من أجل إستمرار مخطط الابادة و القمع ضد سکان ليبرتي،

وقد تم إعتماد الحصار و عهد الى نوري المالکي لتنفيذه. الرفض العراقي الوطني و الشعب و الاقليمي و الدولي الذي يتصاعد يوما بعد يوم ضد هذا الحصار خصوصا وإن الحصار قد فرضه في عهد المالکي و إن عهده قد ولى الى غير رجعة، ولم يعد من معنى لإستمراره في عهد ولاية حيدر العبادي الذي يعاني من ترکات ثقيلة من عهد سلفه الذي تصفه الاوساط الوطنية العراقية بالفاشل، لکن وللأسف فإن الحصار ليس قد إستمر فقط وانما يتم تشديده و إحکامه بإستمرار، وهوأمر يدعو للتوقف و التفکير فيه ملية. حکومة حيدر العبادي التي تعاني من ترکات و تبعات عهد نوري المالکي، حري بها أن تعلم بأن الجرائم و المجازر الفظيعة التي مارستها حکومة نوري المالکي ضد سکان ليبرتي لم تجلب إلا الضرر لعراق و دفعت الاوساط السياسية و المعنية بحقوق الانسان لرفع صوتها ضده لإنتهاکاته و تجاوزاته في مجال حقوق اللاجئين، وان هذه الحکومة مدعوة لفتح صفحة جديدة مع سکان مخيم ليبرتي تبدأ بالاعتراف بهم کلاجئين سياسيين معترف بهم دوليا و الى رفع الحصار الظالم الذي لم يعد له من أي معنى.