مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالاعتراف بالمقاومة الايرانية من أجل ضمان إنهاء نفوذ طهران في المنطقة

الاعتراف بالمقاومة الايرانية من أجل ضمان إنهاء نفوذ طهران في المنطقة

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر يوم المرأْة في باريس

دنيا الوطن  – سهى مازن القيسي:  إفتضاح الدور المشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة و کشف حقيقة نواياه العدوانية تجاهها و ماقام و يقوم به من نشاطات و تحرکات عدوانية في سوريا و العراق و اليمن و لبنان، دفعت دول المنطقة الإ إتباع سياسة تتسم بالحزم و الصرامة مع هذا النظام، حيث صار هناك إتفاق في الرأي بخصوص عدم السماح لهذا النظام بالمزيد من التمادي في دوره و تدخلاته بالمنطقة.

هذه السياسة و على الرغم من أهميتها و دورها المٶثر من حيث التأثير على دور طهران في دول المنطقة، لکنه مع ذلك يظل محدود في تأثيره و لايمکن أن يصل الى درجة و مستوى حسم أمر التدخلات و إنهائها من دون توسيع نطاق عملية المواجهة ضد النفوذ الايراني في المنطقة بحيث يشمل في صفوفه أيضا المعارضة الايرانية الفعالة و النشيطة في إيران و المتمثلة بالمقاومة الايرانية.

المقاومة الايرانية التي کانت هي السباقة و المبادرة في الکشف عن المخططات المشبوهة لطهران ضد دول المنطقة و کذلك هي من قد فضحت مساعي هذا النظام من أجل فرض هيمنته و نفوذه على دول المنطقة و عدم إستثناء أية دولة بهذا الخصوص، والاهم من ذلك إن هذه المقاومة ومن خلال تجربتها الطويلة في مواجهته و مقارعته، فإنها الادرى أکثر غيرها بنقاط الضعف و القوة لدى النظام، ولذلك فإنه تعرف کيف و متى و أين توجه له الضربات المناسبة.

أفضل ضمانة ميدانية من أجل حسم النفوذ الايراني و إنهائه في المنطقة يتجسد في إشراك المقاومة الايرانية في المواجهة السائرة خصوصا وإن طهران قد وضعت التعاون و التعامل الاقليمي و الدولي مع المقاومة الايرانية کخط أحمر، لأنها تعرف الى أي حد تشکل خطرا عليها خصوصا إذا ماتلقت دعما و إسنادا مناسبا، وإن مجريات الاوضاع و الامور و متطلباتها الاساسية تستوجب ضرورة مد اليد للمقاومة الايرانية و الاعتراف بها کممثل شرعي للشعب الايراني و فتح مقرات و مکاتب لها في بلدان المنطقة، حيث إن هکذا خطوة تساعد على لجم تحرکات و أنشطة هذا النظام و کبح جماحه الى أبعد حد ممکن.

لقد جاء الوقت المناسب من أجل تعريف الاشياء بأسمائها و عدم الاستمرار في سياسة تجاهل المقاومة الايرانية إرضاءا لطهران خصوصا وإن الاعتراف بالمقاومة الايرانية و دعمها و مساعدتها سوف يفتح الافاق للتمهيد لمرحلة سياسية جديدة في إيران بمقدوره أن يکون العامل الاهم في إستتباب الامن و الاستقرار في المنطقة.