مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةحين تؤكد الرئيسة رجوي سقوط الاسد يليه سقوط النظام في طهران

حين تؤكد الرئيسة رجوي سقوط الاسد يليه سقوط النظام في طهران

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية

وكالة سولا پرس-  رٶى محمود عزيز:  صار واضحا للمنطقة و العالم بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بذل و يبذل أقصى مابوسعه من أجل المحافظة على نظام الدکتاتور بشار الاسد و الحيلولة دون سقوطه مهما کلف الامر، خصوصا وإنه يعمل بکل الاتجاهات من أجل إفشال المساعي السلمية لحل الازمة السورية لإنه يعلم بأن إتفاق السلام يعني التمهيد لرحيل نظام الاسد و طي صفحته الى الابد.

الدور المشبوه و الخبيث الذي لعبه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ إندلاع الثورة السورية في عام 2011، ولحد يومنا هذا خصوصا من حيث إشعاله و تأجيجه لنار الطائفية المقيتة في هذا البلد و کذلك فتح الابواب على مصاريعها للتنظيمات السنية و الشيعية المتطرفة کي تزيد الطين بلة و الاوضاع تعقيدا من أجل أن يبعد ذلك شبح السقوط عن النظام السوري، وإن التعاون السري المشبوه بين طهران و تنظيم داعش لم يعد خافيا على أحد، مثلما إن قيام النظام بتجنيد المرتزقة للقتال الى جانب نظام الاسد من أفغانستان و باکستان و کذلك إرسال الميليشيات الشيعية العراقية و اللبنانية لنفس الغرض، قد أکد مدى تهافت طهران من أجل المحافظة على نظام الاسد في سوريا.

“يحاول النظام الايراني بکل مالديه من قوة إبقاء نظام بشار الاسد، في الوقت الذي يعرف أنه لاأمل له في ذلك، إنما ليس في يده حيلة أخرى، وهو يخشى من هذا الامر، لأنه إذا سقط الاسد في سوريا، فسيليه سقوط النظام في طهران.”، هکذا قرأت الزعيمة الايرانية المعارضة البارزة مريم رجوي، الاوضاع في سوريا وهي بذلك تبين بمنتهى الوضوح السبب الرئيسي الکامن خلف وقوف النظام في طهران بکل قوته من أجل المحافظة على نظام الاسد و ضمان بقائه و عدم سقوطه. الترابط الوثيق بين مصيري النظامين القائمين في سوريا و إيران، صار أکثر من واضح بعد أن ألقت طهران بکل ثقلها الى جانب النظام السوري و تسببت في مآسي و کوارث و مصائب و دمار لاحدود له في سوريا، وإن العالم کله بدأ يعلم اليوم بأن سقوط النظام في سوريا يعني جدليا بدء العد التنازلي لسقوط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولذلك فإن المخططات الايرانية لاتتوقف و تتوالى تترى من أجل تغيير سياق الامور و ضمان بقاء نظام الاسد، لکن ذلك هو المستحيل بعينه لإن الشعب السوري هو من قرر على ذلك وليس هنالك من إرادة في العالم بإمکانها أن تتغلب على إرادة الشعوب. –