الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيده2007 عام الانتصارات للمقاومة الإيرانية

2007 عام الانتصارات للمقاومة الإيرانية

Imageيوسف جمال : كيف يمكن تقييم عام كامل بالنسبة لمقاومة وطنية مثل المقاومة الإيرانية التي امتد عملها على ساحات نضالية مختلفة ومستويات متعددة وكيف يمكن قراءة هذه الانتصارات وماهي آفاق إستراتيجية المقاومة الإيرانية لعام 2008 وماهي ابرز الأهداف في هذه الإستراتيجية.
هذه الأسئلة وأخرى غيرها كثيرة لابد إن تعترض الكاتب والباحث وهو يشرع في الكتابة عن هذا الموضوع والإجابة عن الأسئلة المثارة سلفا ولايمكن الإحاطة في الإجابة عن هذه الأسئلة في مقال واحد وإنما لابد من التفصيل في بعض النقاط من اجل الإحاطة الشاملة مما يتطلب أكثر من مقال في أكثر من قراءة وبوجهات نظر متعددة لكننا نسعى من هذه المقالة نقدم صورة موجزة للتذكير في انتصارات عام مضى ورؤية عام مقبل في المستوى النضالي المقاوم على الصعيدين الداخلي والخارجي.

استطاعت المقاومة الإيرانية إن تحشد جماهير الشعب حول مواقفها الداعية إلى إسقاط النظام من الداخل إذ وجدت رسائل رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي وقائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي صداها في نفوس المقاومين من أبناء الشعب الإيراني الرافضين لسياسات القمع والاضطهاد والتطرف والإرهاب وادي الفعل الايجابي لأفكار تلك الرسائل ومضامينها الثورية إلى عزلة نظام الملالي داخليا على أيدي أبناء الشعب.
فقد أدت الرسائل الداعية إلى انتفاضة الشعب الإيراني على الملالي في قم وطهران إن تتجسد على ارض الواقع بفعل مقاوم حي ورافض سمع به العالم اجمع على الرغم من بطش ملالي إيران وحرسهم القمعي الإرهابي الذي علق أجساد الشباب الثائر على أعمدة الكهرباء في الشوارع والساحات العامة لإرهاب أنصار المقاومة في الداخل ولازال العالم يتابع حتى هذه اللحظة إضرابات ومظاهرات واعتصام الطلبة في عموم الجامعات الإيرانية والتي هتف بها الطلاب بسقوط الدكتاتور احمدي نجاد ومنعوه أكثر من مرة من إلقاء خطاباته العنترية التي لاتغني ولاتسمن وهذا ابسط دليل على رفض هذه الطلائع الثورية لهذا النظام المتطرف وإيمانهم المطلق بالتغيير الديمقراطي من داخل الشعب وتزامنت هذه الفعاليات السياسية الرافضة مع فعاليات النخب الطليعية الأخرى مثل المعلمين الذين احتجوا على الأوضاع المعايشة السيئة وكذلك شرائح العمال والفلاحين والأوساط الأخرى الذي لم يعدوا يطيقون ذرعا بارتفاع الأسعار وتدني مستويات المعيشة للمواطنين الذين لم يعد النظام القمعي منشغلا بهموم بقدر ماهو منشغل بتطوير برامجه النووية لحماية نظامه الايل للسقوط وقد هذه الفعاليات الوطنية المقاومة الى عزلة النظام في الداخل والتي باتت تؤرقه ليل نهار وهذا الامر يعد انتصارا حقيقيا للمقاومة الايرانية في الداخل التي اخذت شعبيتها في تصاعد واتساع بين ابناء الشعب الايراني بمختلف مكوناته الدينية والقومية وذلك لما كشفت عنه رسائل قادة المقاومة من افكار انسانية ووطنية متقدمة.
واستطاعت المقاومة الايرانية على الصعيد الدولي ان تحقق انتصارات عدة على المستوى السياسي في المحافل الدولية وزيادة عزلة هذا النظام المتهرئ دوليا ليكون الفعل النضالي المقاوم ممتدا ومتواصلا بين الداخل الايراني وخارجه وهذا مااخذ يقلق النظام الدكتاتوري في طهران ويعد المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق العقبة الرئيسية امام تحقيق احلامه واطماعه التوسعية.
فقد كان ضغط المقاومة على دول الاتحاد الاوربي في تنفيذ قرار المحكمة الاوربية في بطلان تهمة الارهاب عن المجاهدين من اهم خطوات العملية في تحقيق الانتصار الاكبر في اصدار محكمة الاستئناف البريطاني قرارها الشجاع والعادل في شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة المنظمات المحظورة والضغط على الحكومة البريطانية في تنفيذ هذا القرار وعدم التهرب من مسؤولية التنفيذ وتكللت مساعي المجاهدين في المقاومة الايرانية الباسلة في تحقيق الانتصار الاكبر في ادخال الحرس الايراني في قائمة الارهاب وهذا يحدث لاول مرة في تاريخ العلاقات الدولية ان يدرج جيش دولة في قائمة الإرهاب.
إن الانتصارات المتتالية التي حققتها المقاومة الإيرانية في الداخل والخارج وكما أكد السيد مسعود رجوي قائد المقاومة تبشر بعام انتصارات جديد بالنسبة للشعب الإيراني والشعب العراقي إذ إن هذا العام سيكون نهاية نظام الملالي في طهران.