الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالنظام الايراني هو قلب التطرف في العالم

النظام الايراني هو قلب التطرف في العالم

Imageعبد الكريم عبد الله : بعد سقوط زعيمة المعارضة الباكستانية الاكثر شعبية في باكستان والتي تعد ممثلة التيار الليبرالي الديمقراطي الحقيقي في باكستان والمناهضة الاولى للتيارات السلفية والرجعية المحلية والارهاب الدولي تحت شعارات دينية، السيدة بناظير بوتو شهيدة على ساحة المواجهة مع الارهاب الدولي والرجعية والتطرف واعداء الديمقراطية بدأت الانظار تلتفت يقوة الى الانظمة الساندة والمتضامنة مع القوى والايديولوجيات الارهابية في العالم الاسلامي على وجه التحديد، حيث يحاول بعضهم ترسيخ الفكرة المشوهة عن الاسلام – دين التسامح والانسانية اول-  كايديولوجيا معادية للديمقراطية وفكر متحجر متضامن مع الدعوات السلفية الرجعية القائمة على اساس ان الديمقراطية

سلعة غربية (مسيحية) المقصود بها محاربة الاسلام واقناع الجهلة والسذج بهذه المعزوفة، لكن العديد من المفكرين والاقلام الواعية لم تخدع بهذه المعزوفة وهي تصر على ان تتركز جهود المكافحة على تلك الانظمة الفاشية التي تتستر بغطاء الدين ممارسة اسوأ استبداد واشرس قمع وعنف دموي غير حافلة بقوانين الانسانية القائمة على احترام حقوق الانسان وفي مقدمتها حقه في الحياة وخياراته في حكم نفسه بنفسه وابداء ارائه وحريته في التعبير والمعتقد وفي قلب هذه الانظمة النظام الايراني كما تؤكد صحيفة الواشنطن بوست في تعليقها المؤثر على اغتيال الشهيدة بوتو حيث قالت: 
انه بعد اغتيال بينازير بوتو فان أهم عمل يمكن للغرب أن يقوم به لمساعدة الباكستان والدول الاسلامية التي تمزقت في محاربة التطرف والمساومة مع المتطرفين هو الثورة على قلب التطرف أي النظام الايراني. الهدف النهائي في جبهة المتطرفين بدءا من الميليشيات المسلحة في العراق وفلسطين ولبنان وانتهاءا بطالبان المدعومة من قبله .
وأضافت الصحيفة ان اغتيال بيناظير بوتو هو مثال لشكل مستقبل العالم الذي سيكون عليه اذا لم يتم التصدي للتطرف والقضاء على هذه الظاهرة. وسوف نرى كيف تتوسع الفاشية الايرانية ولا تتوقف عند حد للقضاء على أعدائها  الازليين أي الديمقراطية والحرية.
وتابع المقال: ان التحالف الآخذ بالتوسع بين حماس السنية وايران الشيعية أثبت أن: وجود الاختلاف بين السنة والشيعة المتطرفين والمهووسين بالارهاب لا يشكل رادعاً ومانعاً في التعاون بينهما. انهم جميعاً سيستفيدون بشكل مباشر أو غير مباشر من ايران نووية. لذلك يجب أن يكون الهدف المحوري للغرب تشديد العقوبات بشكل مؤثر على النظام الايراني. ويجب نسف هذا التحالف الذي يستقوي بايران نووية والا سيشهد العالم الاسلامي والغرب حروبا ومآسي مثل التي تجري الان  في الباكستان.
والواشنطن بوست في هذا انما تؤشر حقيقة يجب الا تغيب عن بال احد هي ان ايديويولوجيا النظام الايراني انما تستخدم لتصب في خانة مصالح النظام وحكومته وليس العكس ولذلك فان عناصر التطرف والارهاب ايا كانت توجهاتهم وانتماءاتهم الطائفية والعقائدية حتى لو كانت متناقضة مظهريا، لاتعني الا المشاركة في السير على خط واحد ما دامت ترفد من معين واحد هو معاداة الديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها ونيلها حقوقها كاملة، وهذه الحقيقة تؤكد وتوجب حقيقة اخرى يجب الا تغرب عن البال ايضا هي ان النظام الايراني هو قلب الارهاب في العام وان الخلاص من الارهاب بالدرجة الاولى يتطلب الخلاص من هذا النظام والثورة عليه ما يعني بكل وضوح وجلاء الوقوف مع قوى المعارضة االايرانية ودعمها بكل السبل تلافيا للاخطاء التي ارتكيت بحقها طيلة 28 عام مضت حيث حوربت وادخلت قائمة الارهاب بناء على سياسة الاسترضاء التي اتبعتها بعض الدول الاوربية مجاراة لاميركا في محاولاتها الفاشلة في احتواء النظام الايراني الذي استغل تلك المحاولات ليعربد حتى بوجه اميركا التي تعد الان مسؤولة بشكل مباشر عن هذا التمادي والعنجهية التي يتعامل بها هذا النظام مع المجتمع الدولي، لانها مدت له الحبل طويلا وحاربت القوى التي كانت قادرة على انهاء وجوده وقطع طرقه البائسية من البداية، وقبل ان يستفحل ويتجبر، نكرر انها حقائق يجب الا تغيب عن البال ويثبتها الواقع والوقائع كل يوم.