الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيم15 خلية إرهابية زرعتها دمشق في لبنان

15 خلية إرهابية زرعتها دمشق في لبنان

Imageتعمل تحت غطاء "حزب الله" و"أمل" ومراد ووهاب
السياسه –باريس – حميد غريافي:اعرب نائب فرنسي في "الجمعية الوطنية" (البرلمان) أول من امس الاحد عن »قناعة الحكومة الفرنسية« بوجود ما بين »عشر وخمس عشرة خلية ارهابية في مناطق مختلفة من لبنان« على غرار خلية الثلاثة والثلاثين ارهابيا التي اصدر قاضي التحقيق الاول العسكري في بيروت الاسبوع الاسبق قراره الاتهامي لاعضائها, »والتابعة كلها للاستخبارات السورية ما وراء الحدود والمحمية من »حزب الله« وحركة »أمل« لوجودها اللوجستي في مناطقهما«.
ونسب النائب العضو في لجنة العلاقات الخارجية والامن في البرلمان الفرنسي الى تقارير »استخبارية فرنسية ودولية

« قولها ان لعصابة »فتح الاسلام« التي فشلت دمشق في تسويقها على انها جزء من »تنظيم القاعدة«, ما يشبهها في الاراضي اللبنانية, حيث يوجد عدد من شبكات الاستخبارات السورية موزعة – حسب تلك التقارير – في منطقة البقاع الاوسط الواقعة تحت هيمنة »حزب الله« وفي الضاحية الجنوبية من بيروت معقل نفوذ قيادته وفي مخيمات الجنوب والشمال وخصوصا عين الحلوة والرشيدية وفي مخيمي برج البراجنة وصبرا وشاتيلا وفي عاصمة الشمال طرابلس ومنطقة عكار المعقل الحصين للمتطرفين الاسلاميين الممولين والمسلحين من السلطات السورية فيما عمليات تدريب عناصر هذه الخلايا تتم في قواعد »حزب الله« في البقاع الشمالي.
وتؤكد تلك التقارير ان هذه الشبكات يتراوح عدد افراد كل منها ما بين 12 و30 فردا بقيادة عناصر سورية مدربة على ايدي الاستخبارات في مراكز تدريب قرب العاصمة دمشق وتعمل في البقاع والجبل تحت غطاء عملاء سورية من اللبنانيين امثال عبدالرحيم مراد ووئام وهاب وفي الشمال تحت مظلة الاحزاب اللبنانية الاسلامية وبرعاية نجل رئيس وزراء لبناني سابق وبعض اقاربه وبحماية الحزب القومي السوري وحزب البعث القيادة القطرية في لبنان«.
ونقل النائب الفرنسي عن اوساط حكومية لبنانية ان السوريين الاربعة الذين شملهم القرار الاتهامي الذي اصدره القاضي رشيد مزهر في قضية »خلية بر الياس« البقاعية »هم موظفون رسميون في الاستخبارات السورية التي مازال العقيد رستم غزالي يدير عملياتها من ريف دمشق القريب من الحدود اللبنانية الشرقية وانهم جميعا مع افراد الخلية التسعة والعشرين الآخرين المعتقلين بقيادة عبد صلاح الدين محمد صالح الملقب ب¯ »ابو احمد« وهو ضابط برتبة رائد في الاستخبارات السورية ومازال فارا ومتواريا عن الانظار«.
اما السوريون الاربعة المعتقلون وهم محمد عبدالرحيم عبدالرحيم, واحمد محمد عسيلي, وعبدالله حسن بركات وصلاح الدين محمد صالح »فكانوا يوجهون عمليات اعضاء تلك الخلية ويدفعون رواتبهم ويدربونهم على المتفجرات والاسلحة ويؤمنون لهم الاماكن التي يختبئون فيها وطرقات الفرار الى سورية بعد »تنفيذ مهماتهم«.
وكشف البرلماني الفرنسي ل¯ »السياسة« في باريس امس نقلا عن التقارير الاستخبارية النقاب عن ان وجود مواطن سعودي في خلية بر الياس هو فهد عبدالعزيز الخامس البالغ من العمر 28 سنة »بات امرا حيويا بالنسبة للاستخبارات السورية ومديرها العام اللواء آصف شوكت صهر بشار الاسد اذ يحاولون باستمرار عبر ادخالهم العنصر السعودي دائما في الخلايا والعصابات الارهابية للايحاء بأن السلفيين السعوديين وخصوصا اولئك المتأثرين بتنظيم »القاعدة« واسامة بن لادن ونائبه ايمن الظواهري. يلعبون ادوارا حيوية في عمليات الارهاب في الشرق الاوسط والعالم لذلك وفي محاولات مستمرة لاحراج الحكم السعودي في الرياض جندوا عددا ضخما من العناصر السعودية التي تنتقل عادة الى سورية للتسلل منها الى العراق ضمن العمليات التي تنظمها الاستخبارات السورية وزجوهم في عصابة »فتح الاسلام« ثم اشاعوا وجود دعم لهذه العصابة من »تيار المستقبل« الذي يتزعمه سعد الدين الحريري اهم حليف للسعودية في لبنان للزعم بأن هؤلاء العناصر مرسلون من قبل الحكومة السعودية »استعدادا لمحاربة الشيعة هناك«.
ونسب النائب الفرنسي الى تقارير الاستخبارات الاوروبية قولها ان »استخبارات »حزب الله« وحركة »امل« والحزب السوري القومي الاجتماعي وسواها من المجموعات التابعة لبعض القادة من الدرجتين الثانية والثالثة التابعين بدورهم للاستخبارات السورية تنظم وجود هذه الخلايا في المناطق اللبنانية الواقعة تحت هيمنتها وتزودهم بالمتفجرات والسلاح بعد تدريبهم عليها في البقاع الشمالي (محافظة بعلبك) حيث قواعد تدريب »حزب الله« العلنية والسرية ثم توزعهم على المناطق الاخرى في شقق ومنازل تابعة للاحزاب الثلاثة وتدفع رواتبهم من الامدادات المالية الايرانية المخصصة لمثل هذه الحالات«.
واعرب النائب الفرنسي عن اعتقاد حكومته ان تكون تلك الخلايا التي جرى تشكيل بعضها خلال العامين المنصرمين اللذين اعقبا الانسحاب العسكري السوري من لبنان فيما البعض الاخر مازال موجودا من مخلفات الوجود الاستخباري السابق, هي التي قامت باغتيال قادة 14 اذار المعادين لدمشق خصوصا وان اسلوب التفجيرات التي قتلت معظم هؤلاء القادة هو واحد تقريبا«.