الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهصنداي تلغراف : حظر مجاهدي خلق في بريطانيا غير شرعي ويحرج براون

صنداي تلغراف : حظر مجاهدي خلق في بريطانيا غير شرعي ويحرج براون

Imageنشرت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية مقالاً يوم الاحد جاء فيه: يتعرض رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون لحملة بسبب حظر غير شرعي على المعارضة الايرانية.
وافادت بان براون يعيش وضعاً حرجاً لما قامت به حكومته بسلسلة اجراءات استثنائية. اعضاء كبار في البرلمان الاوربي يتهمون براون بأنه يتملص بشكل سافر من تنفيذ الاحكام الصادرة عن المحاكم البريطانية والاوربية في مسعى عابث للمساومة مع الاستبداد القاتل والمجرم الذي صعد في الآونة الأخيرة أعماله الارهابية ضد مواطنيه ويهرب السلاح الى افغانستان لقتل الجنود البريطانيين.

 
واضافت ان هذا الأمر هو آخر حلقة من قصة مدهشة ، ويظهر  كيف قامت الحكومة البريطانية باستهتار القانون وتجاهله من عدة نواحي. الأمر الذي يتم برفضه شطب اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية.
واوضحت الصحيفة ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية عضو في ائتلاف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وهي حركة تناضل من أجل استبدال الديكتاتورية الحاكمة في ايران بحكومة ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة.
وكتبت صنداي تلغراف في مقال بقلم كريستوفر بوكر: في 30 نوفمبر انه نتيجة مساعي حميدة قام بها 35 من أعضاء البرلمان البريطاني بغرفتيه العموم واللوردات، أمرت محكمة بريطانيا العليا لوزير الداخلية بتقديم لائحة الى البرلمان تطلب شطب اسم مجاهدي خلق الايرانية من لائحة الارهاب.وأعلنت المحكمة في حكمها أن القرار المتخذ لادراج اسم مجاهدي خلق في لائحة الارهاب «كان خاطئاً وغير شرعي» كون مجاهدي خلق لم تكن منظمة ارهابية. الا أن جاك استرو أعلن المنظمة منظمة غير شرعية. وكما اعترف  استرو فان هذا القرار جاء استجابة لطلب النظام الحاكم في طهران.
وأضافت صنداي تلغراف ان وزارة الداخلية أفصحت عن نيتها للاستئناف ضد قرار المحكمة. ففي 13 ديسمبر قال السيد براون لنواب في لجنة في مجلس العموم البريطاني ان حكومته ستتجاهل حكم المحكمة. وفي 14 ديسمبر رفضت محكمة عليا طلب استئناف الحكومة. والتبرير الوحيد الذي قد تقدمه الحكومة لعدم خضوعها لقرار المحكمة هو التشبث بأن الاتحاد الاوربي أدرج وبتحريض من بريطانيا اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية في قائمة المنظمات المحظورة. ولكن هذا القرار تم الغاؤه من قبل المحكمة الاوربية في كانون الأول من العام الماضي.
 وذكرت ان مجلس الوزراء الاوربي وبتمرد غير مسبوق على قرار المحكمة قرر تجاهل الحكم بطلب من بريطانيا.
ووصفت صنداي تلغراف مساعي الحكومة البريطانية لابقاء اسم مجاهدي خلق في القائمة بأنها اجراء غير شرعي وعشوائي وأضافت قائلة: حضرت يوم الثلاثاء السيدة مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بطلب من عدد من نواب كبار في البرلمان الاوربي مقر البرلمان الاوربي في بروكسل الذي يتولى مسؤولية ادارية و يشمل ثلاثة نواب لرئيس البرلمان لتلقي كلمة أمام نواب من البرلمان. وخاطبت السيدة رجوي مباشرة غوردون براون وقالت: لا تسمحوا بأن يذكركم التاريخ بنويل جمبرلين كشخص مخالف للقانون. وأضافت السيدة رجوي ان هذا الانتهاك للقانون يجري بحق منظمة تحظى بدعم واسع من قبل الجماهير الايرانية المضطهدة. وأنها أول حركة قامت بالكشف أمام العالم عن مشاريع النظام الايراني في مجال تطوير الاسلحة النووية، تلك المشاريع التي لاتزال مستمرة. 
وتابعت الصحيفة  تقول: وقالت السيدة رجوي انظروا الى الدمار الذي ألحقه حكام إيران بالعراق وافغانستان ولبنان وفلسطين. ألا تعرفون أن على الحكومة البريطانية أن تجيب لشعبها وللعالم يوماً ما كيف مهدت الارضية لاندلاع حرب عالمية ثالثة؟
ومضت الصحيفة تقول: هناك أكثر من 700 عضو في البرلمان الاوربي ونواب من مختلف البرلمانات الاوربية استجابوا لنداء السيدة رجوي لاحالة ملف انتهاك حقوق الانسان من قبل النظام الايراني الى الامم المتحدة، ذلك الملف الذي حافل بتفاصيل الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان من قبل النظام الحاكم في طهران ويشمل الاعدامات الجماعية للمعارضين السياسيين واعدام الشباب أمام الملأ والاعدامات برافعة الأثقال شنقاً وعقوبة الموت بالرجم وممارسة التعذيب الوحشي. واللغز الواقعي وحسبما تؤكده السيدة رجوي هو من المستفيد من تحول بريطانيا الى أكبر داعم لحكام إيران أي عرابي الارهاب؟ فهذا سؤال يتطلب الاجابة من قبل السيد براون.