مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

جعبة روحاني الخرقا

المجرم حسن روحانيوكالة سولا پرس-  سلمى مجيد الخالدي:  بضعة أيام تبقت على الزيارة المرتقبة لحسن روحاني، الرئيس الايراني لفرنسا، والاوضاع المختلفة في إيران قد وصلت الى أسوء حال لها بحيث لم تشهد البلاد منذ أکثر من 60 عاما هکذا أوضاع وخيمة و مزرية، وأسوء هذه الاوضاع و أکثرها وخامة نشهدها فيما يتعلق بأوضاع حقوق الانسان في إيران و التي تشهد في عهد روحاني تحديدا إنتهاکات بالغة الفظاعة و تصاعدا إستثنائيا في أحکام الاعدامات المنفذة. الاوضاع في إيران وفي ظل التقارير الواردة من مصادر حکومية(وهنا الطامة الکبرى)،

تشير الى وصولها الى أسوء مايکون، حيث تٶکد هذه التقارير تصاعد ظاهرة بيع الاطفال و بأسعار بخسة تصل الى مايعادل 50 دولارا، کما إن هذه التقارير تشير أيضا الى تفاقم ظاهرة إدمان البنات و الشباب على المخدرات و کذلك الى إرتفاع نسبة البطالة و الجريمة و في موازاة ذلك، نجد السلطات الامنية تصعد من إجراءاتها القمعية التعسفية، ذلك إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ليس بيده أي خيار لمعالجة الاوضاع و تهدئتها سوى القمع و التنکيل. الاعدامات التي تشهد تصعيدا مضطردا منذ عام 2004، لکنها وخلال رئاسة روحاني بلغت ثلاثة أضعاف عما کان عليه في عهد سلفه أحمدي نجاد، وهي قد وصلت الى حد”فورة الاعدامات”،

کما تصفها الاوساط المعنية بالشأن الايراني، وهو مايعني بالضروة إن هناك الکثير من المشاکل و الازمات التي تتصاعد و تتفاقم ولاتجد لها من حل إلا بالقمع و الاعدام کما فهم و يفهم هذا النظام ذلك منذ أکثر من 35 عاما من حکمه. روحاني الذي کان المهندس الامني لقمع إنتفاضة 2009 للشعب الايراني و التي أحرقت فيها صور المرشد الاعلى خامنئي و رددوا شعار الموت لخامنئي و لنظام ولاية الفقيه، روحاني اليوم، وفي ظل تفاقم مشاکل و أزمات النظام و وصولها الى طريق مسدود حيث تحدق بهذا النظام الکثير من الاخطار و التهديدات، فإن روحاني يسعى کل جهده من أجل تخليص النظام من محنته هذه و العبور به الى الضفة الاخرى على حساب الشعب الايراني، وإن الزيارة المشبوهة له لباريس تسير بهذا الاتجاه، حيث إنها لاتخدم أبدا مصالح الشعب الايراني و مستقبل أجياله بقدر ماهي مکرسة من أجل نجدة النظام الذي يشهد إنهيارا على مختلف الاصعدة و يواجه مصيرا يکاد أن يکون مجهولا، ولذلك فإن المقاومة الايرانية عندما ترفض هذه الزيارة و تدينها و تطالب بإلغائها فإنها تنطلق من إعتبارات متعلقة بمصالح الشعب الايراني و بمستقبل إيران، والذي لاشك فيه إن هذه الزيارة أولا و أخيرا ليس بإمکانها أن تغير شيئا من مصير النظام لکنها ستسجل نقطة سوداء في تأريخ الحکومة الفرنسية تجاه الشعب الايراني.