مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

بيع الاطفال و إدمان البنات

صورة للفقر المدقع في ايران فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن: البعض الذي مازال يراهن على النظام المتطرف الديني في طهران و يعتبره نموذجا و قدوة من مختلف النواحي لشعوب و أنظمة المنطقة، يعولون موقفهم على مايبدو على مايصدر من تصريحات رنانة و طنانة تصور الحياة في ظل هذا النظام في إيران على إنها حياة مثالية، لکن وعند التأمل في الواقع نجد الوضع مختلفا و على النقيض تماما.

فاطمة دانشور، رئيسة اللجنة الاجتماعية في مجلس بلدية طهران، قالت بإن النساء”المشردات والعاهرات” يقمن ببيع أطفالهن بعد الولادة في بعض مستشفيات طهران بسعر لا يتجاوز 200 ألف تومان، أي ما يعادل 50 دولارا للطفل الواحد. والانکى من ذلك إن دانشور قالت في سياق تصريحها هذا بأن أغلبية هؤلاء الأطفال يولدون وهم مصابون بمرض “نقص المناعة البشرية”، وبسبب عدم توفر العلاج المناسب لا يعيشون سوى فترات قصيرة. وأن بعض العصابات أو المتسولين يقومون بشراء هؤلاء الأطفال بهدف استغلالهم في المستقبل.

هذه المعلومة التي تدلي بها مسٶ-;-ولة حکومية في النظام الايراني، يأتي بعد التقارير السابقة التي تحدثت عن بيع البنات في طهران و المدن الکبيرة الاخرى بعد أن کان مقتصرا على المدن و القرى النائية، ويجدر أن نشير هنا بإن مٶ-;-سس النظام خميني کان قد عير النظام الملکي السابق بإنه کانت البنات تباع في ظله!

من جانب آخر وعلى صعيد متصل، كشفت مستشارة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، لشؤون النساء، شهيندخت مولاوردي، أن سن إدمان المخدرات بين الفتيات وصل إلى 13 عاما، مشددة على أن الإدمان بينهن بات يشكل تحديا كبيرا للعائلة الايرانية. هذه المعلومات التي لو أضفناها الى معلومات”کارثية”أخرى عن الاوضاع الاجتماعية في إيران، خصوصا فيما يتعلق بوجود 11 مليون عائلة إيرانية تعاني من الادمان، وإرتفاع نسبة الجريمة على أثر البطالة و التفکك الاسري، فإن الذي نجده أمامنا هو مشهد مأساوي کئيب يلفه ظلام حالك والدي يجعل الامور أکثر مأساوية هو إنه ليس هنالك أي أمل بتحسين هذه الاوضاع أو معالجتها مع بقاء و إستمرار النظام الديني المتطرف الذي لايجيد سوى تبديد ثروات الشعب الايراني و إشاعة التطرف الديني و الارهاب و الدمار.

الاوضاع الاجتماعية المأساوية هذه تزايدت حدة و تفاقمت أکثر بعد مجئ روحاني الى سدة الحکم وإن سياساته المشبوهة و تماديه في السياقات المعادية و المتعارضة مع مصالح الشعب الايراني کانت وراء تردي الاوضاع الاجتماعية و وصولها الى هذا المفترق الخطير، وقد أشارت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الى هذه الحقيقة عندما سلطت الاضواء على الاوضاع في ظل عهد روحاني حيث أشارت الى أن”المعدل السنوي للإعدامات في ولايته قد زاد بثلاثة أضعاف بالمقارنة بسلفه وأن نشاطات النظام لصنع الأسلحة وبإذعان روحاني نفسه قد زاد بنسبة خمسة أضعاف وأن موازنة الشؤون الأمنية والعسكرية وتصدير التطرف تضاعفت بشكل ملفت و أکدت وهي تشير للشرائح المختلفة من الشعب الايراني و للأعراق و الاديان و الطوائف الاخرى التي تتعرض للظلم في ظل هذا النظام، بإنه قد تصاعدت انتهاكات حقوق الإنسان في كل المجالات واستهدف كل المواطنين الإيرانيين”، والسٶ-;-ال کيف لاتتفاقم الاوضاع في ظل هکذا سياسة رعناء لرجل دين کذاب يزعم الاصلاح و الاعتدال؟!