مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ليس الاسد لوحده من سيقدم للعدالة

علي خامنيي و بشا الاسددنيا الوطن  – غيداء العالم:  بقدر ماهو مهم و حساس تحديد المرض و الداء، فإن الاهم هو تحديد الدواء و العلاج المناسب، وبنفس السياق فإنه وبقدر ماکان تحديد المشاکل و الازمات أمرا مهما و حيويا فإن الاهم کان و سيبقى إيجاد الطرق المناسبة لمعالجة تلك المشاکل و حلها، ومن هنا فإن ماقد صرح به مارتن شولتز، رئيس البرلمان الأوروبي، من طهران من إنه يجب”محاكمة أولئك المجرمين الذين ارتكبوا “جرائم حرب” بحق الشعب السوري، ويتم تقديمهم إلى العدالة،

كما يجب محاسبة النظام الذي قصف شعبه بالقنابل”، هو تحديد غير واضح المعالم للأزمة السورية ذلك إن الازمة السورية لم تعد تنحصر بالنظام السوري و من يقاتل الى جانبه و المعارضة، ولذلك فإن تناولها يستدعي الإشارة الى کل الاطراف المتورطة في الازمة السورية.

زيارة رئيس البرلمان الاوربي لطهران، و تحدثه من هناك عن الاوضاع في السورية، يعتبر أمرا ملفتا للنظر، خصوصا عندما يتحدث عن مسٶولية النظام في قصف شعبه، ذلك إن هذا النظام وکما يعرف العالم کله قد بقي مستمرا لحد الان من جراء دعم و تإييد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية له، وإن البحث في جرائم و إنتهاکات نظام بشار الاسد لن يکون کاملا و مفهوما من دون تسليط الضوء على الدور المشبوه لطهران بهذا الصدد.

زيارة رئيس البرلمان الاوربي لإيران، والتي تأتي بعد الاتفاق النووي، حيث يسعى الغرب بطرق و أخرى من أجل مسايرة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و مماشاته وهو مايصب في النهاية في مصلحة النظام، وإن زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، قد أشارت في خطاب لها بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الاعدام الى الدور السلبي لسياسة الاسترضاء عندما أکدت بإنه وفي” ظل سياسة الاسترضاء احتل الملالي دون أي رادع أجزاء واسعة من العراق كما أنهم ارتكبوا أكثر التدخلات فتكا في سوريا لكي يحفظوا ديكتاتور دمشق على السلطة.

فكانت حصيلتها ابادة 300 ألف من السوريين وتشريد سيل جارف من اللاجئين من جهة وتوسع تنظيم داعش من جهة أخرى.”، و واضح جدا ماتطرحه و تشرحه السيدة رجوي بشأن الدور الاکثر من مريب لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ليس في سوريا فقط وانما في العراق أيضا، وهي تٶکد بإن هذا النظام کان و لايزال طرفا سلبيا في الاحداث و التطورات الجارية في المنطقة، وإنه متورط في معظمها ولاسيما في سوريا، ولذلك فإنه ليس من الصحيح أبدا إعتبار نظام الاسد لوحده مجرما وانما يجب أيضا إعتبار الحليف الذي آزره و سانده و منحه کل أسباب القوة لکي يقف على قدميه، مشارکا رئيسيا للأسد في الجريمة و يجب أن يقدم للمحاکمة الى جانب الاسد.