اعلان مواقف 600 شخصية سياسية وبرلمانية و1000 حقوقي في رسائل موجهة الى الرئيس الأمريكي ووزيرة الخارجية الأمريكية
الشخصيات العراقية تطالب بوقف الدعم الأمريكي للحكومة العراقية وتطبيق الزامات تسمية قوة القدس الارهابية في العراق على أرض الواقع واجراء انتخابات مبكرة
ثمنت لجنة التنسيق بين القوى الوطنية العراقية مبادرة أكثر من 600 من النخب السياسية والبرلمانية والعلمية والدينية بينهم قادة أحزاب وعشرات البرلمانيين من الكتل العراقية المختلفة بتوجيه رسالة الى الرئيس الأمريكي جورج بوش كما ثمنت توجيه الرسالة من قبل (1000) من الحقوقيين الى وزيرة الخارجية الأمريكية
كونداليسا رايس . وتم التأكيد خلال الرسالتين أن الفاجعة الأمنية والسياسية الحالية ما هي الا حصيلة اطلاق يد النظام الايراني ونفوذه في أهم مراكز صنع القرار في الحكومة العراقية ,وأضافوا: أن تجاهل هذه الحقيقة في المواقف والتوجهات السياسية أدى مع الأسف الى شل العملية السياسية وتعميق الفجوة بين الفرقاء.
وأكدت الشخصيات والحقوقيون تأييدهم لتسمية قوة الحرس الثوري الايراني وفيلق القدس بالارهاب, مؤكدين على ضرورة اتخاذ اجراءات فورية وفاعلة لاجتثاث هذه القوة الارهابية وأياديها عن مفاصل الأجهزة العراقية ومؤسساتها.
وأشارت رسالة الشخصيات والحقوقيين الى كشف دور النظام الايراني في عمليات التزوير في الانتخابات العراقية (واشنطن بوست 30 آب 2007) تقول: (ان «الأكثرية» الناجمة عن الانتخابات التي أدت الى هيمنة التيارات التابعة للنظام الايراني لم يعد مبرر لها على أرض الواقع. فالشعب العراقي يكره ممن تسبب في قتل وتعذيب أبنائه وأنه يدعم البديل الوطني والديمقراطي العراقي كحل لمستقبله.. حان الوقت لكي تظهر الارادة الحقيقية والديمقراطية للاغلبية العظمى للشعب العراقي وذلك من خلال اجراء انتخابات مبكرة.. فهناك قطاعات كبيرة ومن مختلف الاطياف وبعيداً عن التكتلات والاستقطابات الطائفية تطالب باعادة الانتخابات وبضمانات دولية ولا تعود ترضى بالاستسلام والرضوخ لهيمنة فيلق القدس والمخابرات الايرانية أكثر من هذا).
ان بيان 300 ألف من اهلنا في جنوب العراق ضد تدخلات وجرائم النظام الايراني والذي صدر خلال الأيام الأخيرة يؤكد الحقيقة أعلاه.
وطالب الموقعون على الرسالة الى الرئيس بوش في الختام بوقف دعم حكومته للحكومة العراقية وأكدوا: «لا تسمحوا بأن يعتم مسببو الفاجعة الحالية في العراق على سجلهم الاسود بتمتعهم بدعمكم السياسي لهم وأن يستمر الوضع الحالي باستغلالهم الخطأ الكبير الحاصل في رسم المحاصصة الطائفية».
لجنة التنسيق بين القوى الوطنية العراقية
11 كانون الاول 2007








