الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالاميركان واليقظة المتأخرة

الاميركان واليقظة المتأخرة

Imageالملف- عبد الكريم عبد الله :عودنا الاميركان على استيقاظهم المتأخر وادراكهم الذي فاته الزمن لحقائق كان يجب ان تعرف في وقتها وان يتم التعامل معها بما تستحق من اجراء لمنع الظلم وتحقيق الحلم الانساني العام في عالم تسوده الحرية والديمقراطية على وفق الثقافة الاميركية ذاتها وعلى وفق القوانين الاميركيةنفسها، ومبدأ احقاق الحق وازهاق الباطل لدى الانسانية كلها ولكن ان تصحو متأخرا افضل من الاتصحو ابدا كما يقول المثل، وفي هذا السياق ياتي المقال الذي نشره زعيم الاغلبية في الكونغرس الاميركي سابقاً السيد ديك آرمي بشأن النظام الايراني والمعارضة الايرانية

وموقف الادارة الاميركية من كل منهما وبخاصة اثر صدور قرار المحكمة البريطانية التي برأت منظمة مجاهدي خلق الايرانية من تهمة الارهاب مؤخراً، والسيد ديك آرمي الذي نشر مقاله بتاريخ 4 كانون الاول الجاري في صحيفة الواشنطن تايمس هو مدير مؤسسة الحرية: وجاء في المقال – انه – فيما تتركز المحادثات في الكونغرس وفي حكومة بوش وكذلك بين مرشحي الرئاسة على رد موضوعي على الخطر الداهم الذي يشكله النظام الايراني على الأمن القومي الأمريكي، حان الوقت لكي نكشف الستار عن تناقض سياسي مهم جعلنا مكتوفي الأيدي بشكل غير ضروري فيما يتعلق بخطر نظام طهران علينا. اذ كان بامكان وزيرة الخارجية بل كان  يجب عليها أن ترفع اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية الصادرة عنها. فهذه الخطوة الحازمة برغم بساطتها ستقلب الطاولة رأساً على عقب في ما يتعلق بالنظام الايراني كما انها ترسل رسالة قوية للايرانيين الذين يريدون تحقيق الحرية. بإننا سندافع عن ايران معتدلة وسكولارية وديمقراطية.
ويتابع ديك آرمي القول: في كثير من الأوقات كانت حلولنا فيما يتعلق بالنظام الايراني تحتوي على نقيضين. فمن جهة كنا نسعى لـ«اجراء مفاوضات» مع حكومة طهران في اطار دبلوماسية عابثة ومن جهة أخرى كنا نرى حلولا قائمة على اعتماد نهج حرب باهظة التكاليف.  والادهى ان الأمر الذي تم تجاهله في هذه المفاوضات المنهكة هو البديل الأكثر تأثيراً، وكذلك عدم دعمنا لحركة مدافعة عن الديمقراطية، والذي يتطلب رفع اسم المنظمات الرائدة في المقاومة الايرانية من قائمة الارهاب التي كانت المقاومة الايرانية بعيدة عنها منذ البداية.
وقد قامت حكومة بوش في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بمبادرة فاعلة وقاطعة حين أعلنت مجموعة شاملة من العقوبات على النظام الايراني. والشيء الاساسي في هذه المبادرة هو اعلان قوات الحرس الايراني وفيلق القدس عنصرين داعمين للارهاب الدولي. ان مثل هذه العقوبات أحادية الجانب من قبل أمريكا وجهت للنظام الايراني رسالة  قوية بأننا جادون لمواجهة مشروعه النووي ودعمه للارهاب الذي يستهدف الكثير من الجنود الامريكان في العراق وافغانستان. وحان الوقت لكي نجعل النظام الايراني يدفع ثمنا باهظاً لسلوكه غير المسؤول.ويضيف الرئيس السابق للاغلبية في الكونغرس الامريكي في مقاله المذكور-انه: في بداية الأمر يجب أن نقوم بما في وسعنا انجازه وهو تشجيع الحركة المدافعة عن الديمقراطية والمتمثلة بالمعارضة الايرانية .
ولكن علينا أن نعرف من هي منظمة مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية؟ ولماذا يبذل النظام الايراني قصارى جهده للقضاء عليها والتشهير بها. الواقع أن المنظمة رفضت منذ بدء الثورة في ايران السياسات المتشددة للنظام الايراني وذلك بدعواتها المستمرة الى الديمقراطية والاعتدال والاصلاحات. وهذه الرسالة الخيرة رفضها الحاكمون في إيران ورفضوا أن تصل الى أسماع الشعب الايراني.
ولكن السياسة الخارجية الامريكية وفي انعطافة بغيضة وغريبة وخاطئة لم تنتبه الى تلك الرسالة وأسمت منظمه مجاهدي خلق الايرانية بالارهابية. وقامت حكومة كلنتون في عام 1997 بادراجها في خانة الارهاب وذلك في محاولة لتقديم تنازلات غير مجدية الى ما يسمى بـ«المعتدلين» في الحكومة الايرانية وباصرار من طهران.
ومضى ديك آرمي يقول: ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية كانت العامل الرئيسي للكشف عن نشاطات قوات الحرس وفيلق القدس. وكانت مجاهدي خلق هي اول طرف كشف عن المنشآت النووية للنظام الايراني في نطتز.
ثم تطرق آرمي الى ما قامت به المنظمة بالكشف عن تدخلات النظام الايراني في العراق وأضاف قائلاً: «إن مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومه الايرانية يمتلكان شبكة قوية وواسعة داخل ايران. وهم يسعون الى ايصال رسالة التغيير الديمقراطي في ايران. والأمر المتناقض وغير المنطقي هو أن الولايات المتحدة الامريكية أعلنت قوات الحرس وفيلق القدس أعداء أمريكا ولكنها في الوقت نفسه تواصل تسمية مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومه الايرانية بالارهاب أيضاً.
بينما ناضلت منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بلا هوادة ضد قوات الحرس وفيلق القدس وقدموا تضحيات كبيرة وقتل أكثر من 120 ألفًا من أعضائهم على أيدي النظام الايراني معظمهم من الشباب والنساء- والان يطرح السؤال نفسه بقوة ترى هل تسمع الادارة الاميركية نداء الحق فتعدل عن انحرافها الذي طال به الزمن ويعدل معها من مازال على وهم بامكانية احتواء او تغيير سلوكية النظام الايراني القائمة على العداء لكل ما هو انساني؟؟ يمكننا القول نحن العراقيين بقين بحكم معرفتنا بالنظام الايراني وطبيعته والمقاومة الايرانية وطبيعتها، ان العالم كله وليس الاميركان وحسب سيكتشف يوما كم كان متأخرا في اكتشاف الحقيقة.