الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمريم رجوي تناشد العالم: أنقذوا إيران من حكام الموت والتعذيب

مريم رجوي تناشد العالم: أنقذوا إيران من حكام الموت والتعذيب

 السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر في باريس 2000حالة إعدام نفذت في عهد الرئيس الحالي روحاني
عندما يجد الملالي أنفسهم مطلقي الأيدي في الإعدامات الوحشية لأبناء الشعب الإيراني يوسعون تهديداتهم للمنطقة والعالم
السياسة  – باريس – نزار جاف:: بمناسبة اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام, الذي يصادف 10 اكتوبر, عقدت المعارضة الإيرانية في المنفى بالعاصمة الفرنسية »باريس« وبحضور شخصيات سياسية أوروبية وأميركية وجمع غفير, مؤتمرا دوليا حول موجة الإعدامات الجماعية في إيران والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان, ونظم على هامشه معرض وثائقي لتوثيق واستعراض واقع حقوق الانسان في إيران من مختلف الاوجه. المعارضة الإيرانية في المنفى, التي تقودها رئيسة المجلس الوطني الإيراني, مريم رجوي, تسلط الاضواء دائما على قضية تصعيد الإعدامات وانتهاكات حقوق الانسان في إيران, ولاسيما في عهد الرئيس الحالي روحاني, وقد زاد عدد حالات تنفيذ أحكام الإعدام على 2000 حالة.

ألقت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية, كلمة كانت بدايتها باللغة الفرنسية ثم أكملتها باللغة الفارسية, حيث أكدت فيها أن “الملالي الدمويين” نفذوا الإعدامات هذه السنة أكثر من أي سنة أخرى. وانتقدت الصمت الدولي والغربي بشكل خاص على الإعدامات الجارية في إيران بالقول: إن إعدام شخص واحد يكفي أن يثير جميع الضمائر, لكن ما يبعث للخجل بالنسبة للقوى العالمية العظمى صمتها تجاه الوضع في إيران, خصوصاً أنها تطمح إلى المفاوضات والى الاتفاق النووي والى الصفقات التجارية, لكن هذه الحسابات التجارية على حساب أرواح الناس لم تكن اطلاقا مراهنات ناجعة لأحد.

وقالت إنه وفي ظل سياسة الاسترضاء, احتل الملالي من دون أي رادع أجزاء واسعة من العراق وارتكبوا أكثر التدخلات فتكا في سورية لكي يحفظوا ديكتاتور دمشق, فكانت حصيلتها إبادة 300 ألف سوري وتشريد سيل جارف من اللاجئين من جهة وتوسع تنظيم “داعش” من جهة أخرى.

وبعد ان انهزم الملالي في سورية ودخلت روسيا لانقاذ الديكتاتور, ولتؤمن مصالحها في هذه المنطقة من العالم, والمجازر باتت متواصلة لتحصد أرواح أبناء الشعب السوري, وهذا أمر يجب أن يقف كل العالم بوجهه ويجب ايقاف أعمال القمع والقتل ضد السوريين. وأضافت متهكمة أن هناك من يستدل دجلا بأن سقوط النظام السوري يفتح بوابات دمشق امام “داعش” وهذا الاستدلال من طبخة الملالي الحاكمين في إيران لانقاذ ربيبهم.

ولفتت إلى العلاقة بين دعم نظام بشار الاسد وابقائه وبين تنامي “داعش” وتوسعه وقالت: نحذر بأن دعم بشار الأسد واستمرار حكمه سبب لاستمرار حياة “داعش” وتناميها, فالطريق الوحيد للتغلب على “داعش” يكمن في استئصال شأفة النظام الإيراني في سورية والعراق واسقاط بشار الأسد. وبموازاة قطع أذرع الملالي في سورية والعراق, يجب اشتراط أي علاقة وتعامل مع هذا النظام بوقف الإعدامات في إيران. وطالما تتواصل هذه الوتيرة المشؤومة فلا مبرر لمصافحة الملالي سواء الملا روحاني او غيره من المسؤولين في هذا النظام اللاانساني. وخاطبت رجوي المجتمع الدولي بالقول: في اليوم الذي جعلته الأمم المتحدة اليوم العالمي لمناهضة الإعدام, نحيي 120 ألف شهيد سقطوا على درب الحرية علماً بأن 30 ألف سجين سياسي قتلهم النظام في العام 1988 بسمذبحة عامة. جئت في هذا اليوم لأمد يد الاستغاثة إلى العالم لوقف الإعدامات اليومية في وطني, التعذيب والإعدام يجب أن يتوقفا, وهذا هو مطلب جميع الإيرانيين. وسخرت من مزاعم الاعتدال في ظل حكم الرئيس روحاني, مشيرة إلى ارتفاع وتيرة الإعدامات في عهده.

وقالت: المعدل السنوي للإعدامات في ولايته زاد بثلاثة أضعاف مقارنة بسلفه, نشاطات النظام لصنع الأسلحة وباذعان روحاني نفسه قد زاد بنسبة خمسة أضعاف وموازنة الشؤون الأمنية والعسكرية وتصدير التطرف تضاعفت بشكل لافت, وأكدت وهي تشير للشرائح المختلفة من الشعب الإيراني وللأعراق والاديان والطوائف الاخرى التي تتعرض للظلم في ظل هذا النظام, انه قد تصاعدت انتهاكات حقوق الانسان في كل المجالات واستهدف كل المواطنين الإيرانيين بدءا من المدافعين عن حقوق الانسان, الى النساء والشباب والمعلمين الذين احتجوا قبل يومين مرة أخرى ومرورا بالمسيحيين والبهائيين وأهل السنة والمواطنين العرب والبلوش والكرد والعمال الذين طفح كيل صبرهم. وها هو العامل المناضل شاهرخ زماني قضى نحبه الشهر الماضي في سجن جوهردشت. وانتقدت الصمت الدولي على الإعدامات متسائلة: لماذا العالم صامت وعمليات القتل والاجهاز على السجناء السياسيين وإعدامهم ظلت مستمرة في إيران? لماذا العالم ساكت والفتيان الإيرانيون أصبحوا حصاد الإعدامات? ولماذا لا يخضع الاستبداد الوحشي للضغط لكي ينشر أسماء المعدومين كاملة على الأقل?
ونبهت إلى ان النظام في إيران يعدم المواطنين اعتمادا على ثلاثة أنواع من الاتهامات هي المعارضة السياسية والمخدرات وتنفيذ الاحكام الإسلامية وقالت: منذ ثلاثة عقود, أعدم النظام عشرات الآلاف من المواطنين بتهم جائرة وباطلة معظمها دون سير العمل القضائي ولمجرد معارضتهم لهذا النظام. ففي قانون العقوبات لهذا النظام, مجرد من يثبت انخراطه أو مناصرته ل¯ »مجاهدي خلق« خلق أو تعاطفه معها فهو محارب والحكم الصادر على المحارب هو الإعدام. وليس بقليل عدد الذين تم إعدامهم لمجرد عقيدتهم المناوئة لهذا النظام وحتى تفسير متفاوت عن القرآن والإسلام. وكم من شباب تم إعدامهم لمجرد اعتراضهم على الاضطهاد الوطني. وهذه الإعدامات خرق للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

وأشارت إلى اعلان الامين العام للأمم المتحدة بأن الجرائم المتعلقة بالمخدرات في إيران لا ترقى إلى حد عقوبة الإعدام. وبخصوص الاتهام الثالث فقد بينت بانه وبينما القانون الرجعي للملالي بشأن القصاص حيث يعدم الملالي بالتمسك به أعدادا كبيرة من مواطنينا يتعارض مع رسالة العفو والرحمة الإسلامية. ان دينامية الإسلام والقرآن يرفضان هذا الحكم اللاانساني. ووجهت الانتقاد للسياسات الغربية تجاه الملف الإيراني قائلة: إن تجاهل حقوق الانسان وحرية الشعب الإيراني أساس الفشل للسياسات الغربية تجاه إيران. وفي هذا الاتفاق النووي الذي كان من شأنه أن يجبر الملالي على التراجع الكامل, كان اشتراط أي اتفاق بمراعاة حقوق الانسان للشعب الإيراني.

وعندما يجد الملالي أنفسهم مطلقي الأيدي في الإعدامات الوحشية لأبناء الشعب الإيراني يوسعون تهديداتهم في المنطقة والعالم أيضا. وطالبت الحكومات الغربية باشتراط العلاقة مع هذا النظام بوقف الإعدامات والضغط عليه لاطلاق سراح السجناء السياسيين, كما طالبت باحالة ملف مجازر العام 1988 الذي ارتكبه زعماء هذا النظام ضد السجناء السياسيين إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة المجرمين ضد الانسانية. وطالبت بتنفيذ الالتزامات الدولية لحماية المعارضين الإيرانيين في مخيم “ليبرتي” وسحب ملفه وادارته من قبضة العناصر الموالية لطهران, ووقف استقدام فرق عناصر وزارة المخابرات للملالي إلى “ليبرتي” تحت أي عنوان. وأعلنت رجوي أن مشروع المعارضة الإيرانية في المنفى لإيران المستقبل هو إيران بلا تعذيب وإعدام وانهاء التعذيب وأي ضرب من ضروب انتهاكات الحقوق في إيران. مشددة على ان المقاومة الإيرانية أعلنت منذ سنوات أنها تريد الغاء عقوبة الإعدام, وأضافت أن مشروعنا هو احياء الصداقة والتسامح والأخوة.