الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إيران من دون إعدام أو تعذيب

عدد من الشباب من انصار المقاومة الايرانية دنيا الوطن  – محمد حسين المياحي:  من يتأمل في الاوضاع في إيران طوال عهدي الشاه و نظام الجمهورية الاسلامية من بعده، يجد إن کلا النظامين قد إعتمدا على نهج و آلية تعتمد على الاعدام و التعذيب کوسيلة من أجل تحقيق أهدافهما و إستمرارهما في الحکم مع ملاحظة حقيقة مهمة و يجب أخذها بنظر الاعتبار، وهي نهج الاعدام و التعذيب قد تصاعد و بصورة إستثنائية في عهد النظام الاخير بحيث أوصل إيران الى درجة مرشحة کي تحرز المرکز الاول في العالم من حيث تنفيذ نسبة الاعدامات فيها، وإن الشعب الايراني ومع معايشته لهذين النظامين قد صار ينظر للإعدام و التعذيب کأمر واقع لامناص منه خصوصا مع الصمت الدولي ازاء ذلك.

التقارير المختلفة الواردة من إيران على مر السنين و التي روت و تروي فصولا مفعمة بالمآسي و المصائب و الويلات للشعب الايراني من جراء الممارسات القمعية و اللاإنسانية ضده ولاسيما في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية الذي لايعترف بمبادئ حقوق الانسان لامن قريب ولا من بعيد، ذلك إن نظام الشاه ومع کل ماعرف عن بطشه و قسوته لکن لم يصل به الامر أن يعدم 30 ألف معارضا خلال فترة زمنية قصيرة لاتتعدى الاربعة أشهر، کما إنه لم يفتك بالمتظاهرين و يعاملهم بمنتهى القمع و التعسف کما حدث مع النظام الحالي في عامي 1988 و 2009، وعلى الرغم من إن هناك 60 إدانة دولية ضد إنتهاکات حقوق الانسان التي قام بها هذا النظام، لکنه مع ذلك لايزال مستمر على نهجه ولايهتم لکل الادانات و النداءات الدولية التي تطالبه بوضع حد ذلك، وهو أمر صار معروفا للمجتمع الدولي و خصوصا المعنيين بالشأن الايراني الذين يرون إنه من المستحيل أن يصار الى أي تحسن في المسائل المرتبطة بحقوق الانسان مع بقاء و إستمرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

 “مشروعنا للمستقبل هو إيران بلا تعذيب و إعدام وانهاء التعذيب وأي ضرب من ضروب انتهاكات الحقوق في إيران.”، هذا ماقد أعلنته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الاعدام في المٶتمر الدولي الذي أقامته المقاومة الايرانية في باريس بهذه المناسبة و الذي صادف في 10 أکتوبر الجاري، وإن هذا الاعلان يمثل و يجسد حلما يداعب مخيلة معظم أبناء الشعب الايراني الذي عانى و يعاني من بطش أسوء نظامين على حد سواء بهذا الخصوص، وإن إيرانا من دون تعذيب و إعدام ومن دون إنتهاکات حقوق الانسان، في الحقيقة جدير بهذا الشعب الذي عانى الکثير کما أکدت السيدة رجوي، وإنه حري بالعالم کله أن يلتفت للمقاومة الايرانية و يعمل على دعمها و تإييدها لإنها بالاضافة الى إنها ستنهي مآسي و آلام الشعب الايراني فإنها ستخلص المنطقة و العالم من نظام هو وراء معظم مشاکل و أزمات المنطقة.