الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

سراب بقاء نظام الاسد

المجرم بشار الاسددنيا الوطن  – کوثر العزاوي:  الحديث عن إستعدادات واسعة النطاق من أجل شن هجوم بري کبير من أجل دعم نظام بشار الاسد، بدأ يتبلور و يزداد وضوحا بعد أن ذکرت مصادر لبنانية بأن”مئات الجنود الإيرانيين وصلوا إلى سوريا في الأيام العشرة الأخيرة مع أسلحة لشن هجوم بري كبير. وسيدعمهم أيضا حلفاؤهم من “حزب الله” اللبناني الشيعي ومقاتلون شيعة من العراق بينما سيقدم الروس دعما جويا”، وهذا الهجوم يأتي بعد”خريف الهزائم و الانکسارات”العسکرية للجيش السوري من أجل الحد من ذلك و بعث الروح المعنوية في نفوس جنوده ولو الى حين.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي هو المتورط الاکبر في المستنقع السوري و يسعى لسحب أرجل الآخرين کي تتسع الدائرة على أمل أن يخفف ذلك من العبأ الثقيل الذي ينوء تحته، والذي يتضاعف تأثيره السلبي يوما بعد يوم خصوصا وإن أوضاعه الداخلية و بحسب المعلومات و التقارير الواردة من مختلف المصادر، تٶکد بإن طهران صارت تواجه الکثير من الصعوبات و التعقيدات من أجل مواصلة تقديم دعمها لنظام الاسد الذي نخرته و أتعبته الهزائم العسکرية کثيرا بحيث لم يعد بإمکانه أبدا أن يأخذ بزمام المبادرة و يقف على قدميه کسابق عهده.

بحسب المصادر اللبناني فإن”طليعة القوات البرية الإيرانية بدأت في الوصول إلى سوريا.. جنود وضباط للمشاركة بوجه خاص في هذه المعركة. إنهم ليسوا مستشارين.. نعني مئات مع معداتهم وأسلحتهم. وسيتبعهم المزيد”، ويأتي هذا الاصرار اللافت للنظر من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على التدخل السافر في سوريا في وقت يواجه الشعب الايراني مشاکل و أزمات جمة بسبب من هذه التدخلات العدوانية حيث إن الفقر و المجاعة و الادمان و تفشي الجريمة و التفکك الاسري يعصف بالشعب الايراني الى الحد الذي صدرت تأکيدات من أربعة وزراء إيرانيين في رسالة وجهوها للرئيس الايراني حسن روحاني من إن الاقتصاد الايراني على مشارف الانهيار الکامل، وبطبيعة الحال فإن هذه الحالة التي تواجه الاقتصاد الايراني و کذلك الاوضاع السيئة و الوخيمة للشعب الايراني انما هي و بحسب ماقد أکدت المقاومة الايرانية مرارا بسبب العوامل المدرجة أدناه:
اولاـ التدخلات الخارجية في المنطقة و خصوصا في سوريا و التي تکلف الخزينة الايرانية أعباءا ليس في طاقتها.

ثانياـ البرنامج النووي للنظام و الذي کلف لحد الان و بحسب مصادر في طهران نفسها 8 أضعاف حرب الاعوام الثانية ضد العراق.

ثالثاـ جعل الاقتصاد الايراني تحت أيدي و تصرف الحرس الثوري الايراني الذي يسيطر على أکثر من 70% منه و يتصرف بما يتماشى مع متطلباته و ليس مع مايتطلب مصالح الشعب الايراني.

رابعاـ تبذير الاموال وبصورة واسعة على الاجهزة القمعية من أجل زيادة قدراتها و إمکانياتها من أجل قمع الشعب الايراني و ضمان بقاء النظام.
مايجري في سوريا حاليا، إنما هو جهد فاشل آخر من أجل الابقاء على نظام المجازر في دمشق و المحافظة على الدکتاتور من السقوط، وإن المحاولات الجارية من قبل النظام الايراني منذ عام 2011 ولحد الان أثبتت إستحالة قمع إنتفاضة الشعب السوري وفي نفس الوقت المحافظة على النظام السوري لإنه وفي الحقيقة فإن بقاء نظام الاسد مجرد وهم و سراب يلهث خلفه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و کل من رقص على وقع قرع طبوله.