الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

روحاني الذي مازاد في النظام خردلة

المجرم حسن روحاني وكاله سولا پرس –  يحيى حميد صابر:  عندما کان المجتمع الدولي منهمکا و مشغولا بشعارات و طروحات الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني و عقد البعض عليها الامال،

کانت المقاومة الايرانية لوحدها من تصدت لروحاني و أکدت في بيانات و تصريحات و مواقف مختلفة في مناسبات متباينة من إنه إمتداد للنظام و إن شعارات الاصلاح و الاعتدال ولئن لم يستمع العالم و ينصت في بداية الامر لما قد صدر عن المقاومة الايرانية بشأن کذب و زيف الاصلاح و الاعتدال المزعومين لروحاني، لکن في نهاية الامر تبين و توضح للعالم حقيقة الامر و لذلك فإن المقاومة الايرانية صارت مصدرا و مرجعا أساسيا للعالم فيما يتعلق بهذا الخصوص.

المقاومة الايرانية التي کثفت جهودها و مساعيها خلال الاشهر الاخيرة بصورة خاصة من أجل فضح و کشف کل الامور السلبية و المخططات و المواقف المشبوهة المتعلقة بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنها ومن أجل کشف و فضح و تعرية روحاني و مزاعمه الواهية، قد عقدت ندوة مستفيضة عبر الانترنت يوم الاثنين الماضي 5 تشرين الاول/ اكتوبر2015، شارك فيها كل من السيد جمال العواضي رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان في اليمن والسيد كمال حساني المحامي العراقي ونائب رئيس مركز البحوث والدراسات القانونية والقضائية في العراق ود. سنابرق زاهدي من المقاومة الإيرانية.

خلال هذه الندوة تم فضح و تعرية مزاعم الاصلاح و الاعتدال التي يدعيها روحاني بالادلة و المستمسکات و مجريات الامور على أرض الواقع، حيث تساءل بهذا الصدد د.زاهدي هل كال روحاني صادقا في طرحه شعار «الاعتدال» و«الوسطية » و«الانفتاح» على العالم، أم إنه كان نسخة أخرى من كتاب ولاية الفقيه؟ ولفهم الحقيقة لنذهب إلى واقع ما جرى ويجري داخل ايران وخارجها ونسأل: هل الظروف الاقتصادية للشعب الإيراني تحسنت خلال رئاسة روحاني؟ وهل تدنّى مستوى الفقر والجريمة؟ وماذا صار بشأن غلاء الأسعار والتخضم؟ وماذ كانت حصيلة عمل حكومة روحاني على صعيد البيئة؟ هذه الاسئلة المهمة و الحساسة التي تدور في مخيلة کل إنسان لبيب متتبع للأوضاع في داخل إيران وخصوصا فيما يتعلق بمزاعم روحاني،

وقد أجاب د.زاهدي على الاسئلة تلك قائلا:” جميع هذه المؤشرات وغيرها تقول أن الظروف المعيشية والاقتصادية تدنت بكثير عما كانت سابقا. لكن هناك مجالان قد فاز فيهما روحاني أكثر من سوالفه وهما القمع وتصدير الإرهاب.

فالواقع يقول أن عدد الإعدامات في عهد روحاني تجاوز إلفي حالة إعدام وهذا يعادل تقريبا ضعفي ماكان في عهد أحمدي نجاد. جميع الهيآت الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان أعربت عن قلقها واستنكارها لفورة الإعدامات في إيران في عهد روحاني. علي سبيل المثال أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا لها في 23 تموز من هذا العام بعنوان « فورة الإعدامات ” المذهلة”: تنفيذ حكم الاعدام فيما يقرب من 700 في أكثر من ستة أشهر بقليل».

والإعدام هو المؤشر الأول للقمع، حيث إيران خامنئي وروحاني أصبحت البلد الأول في هذا المجال. وهناك حقائق أخرى: يدخل ستمائة الف شخص السجن في كل عام، و70% من العمال الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر و أعلن علي لاريجاني أن حوالي 50% من متخرجي الجامعات عاطلين عن العمل، وأعلنت مؤسسة غالوب في تقريرها لعام 2015 أن العراقيين هم أول شعب يعانون من الكئابة في العالم يليهم الإيرانيون. وهناك مئات من هذه الحقائق التي تشير بوضوح مدى فشل حكومة روحاني في حل المشاكل المستعصية لأبناء الشعب الإيراني.”، والحقيقة إن التمعن فيما قد أوضحه هذا المعارض الايراني البارز و المعروف، فإنه يتوضح بإن شعارات و مزاعم روحاني بشأن الاعتدال و الاصلاح و الوسطية ليست إلا کذبة مفضوحة ليس لها أي أساس من الصحة.