الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هذا إنجازهم بعد 35 عاما من الحکم

هذا إنجازهم بعد 35 عاما من الحکم دنيا الوطن  – علي ساجت الفتلاوي: البلدان التي تحکمها أنظمة ديمقراطية تهتم لأمر شعوبها، فإنها وبعد مرور فترات زمنية تحتفل عادة في مناسبات تبرز فيها مدى و مستوى التقدم الحاصل في البلاد و کيف إن الامور تسير في الاتجاه الذي يخدم مصالح الشعب بما يضمن المستقبل الافضل للأجيال القادمة، أما في الانظمة الاستبدادية و القمعية، فإن الاحتفالات تکون عادة من أجل تمجيد القمع و المستبدين و الإشادة بما حققوه من مظالم و جرائم و إنتهاکات بحق الشعب، تماما کما هو الامر مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و نظام الدکتاتور بشار الاسد.

طوال الاعوام المنصرمة، ظلت الابواق الاعلامية لطهران تطبل و تزمر لإنجازات هذا النظام وکيف إنه صار نظاما مکتفيا ذاتيا و يقترب من تحقيق المعجزة الاقتصادية خصوصا عندما بدأ المرشد الاعلى للنظام نفسه يرکز على ماسماه ب”الاقتصاد المقاوم”، وإن نظامه سوف ينتصر على المعوقات و العراقيل و يحقق الطفرة الاقتصادية(وليس القفزة) لبلاده، وبعد إن إستلم روحاني مهام منصبه کرئيس للجمهورية فقد منوا الشعب الايراني بإن إصلاحاته سوف تحقق الکثير من أجل الاوضاع المختلفة في البلاد و تدفعه للأمام، غير إن الذي حدث و جرى هو إنه وبعد کل التي و اللتيا، فوجئ العالم بتحذير 4 وزراء لروحاني من مغبة انهيار الاقتصاد المتهالك نظرا لهبوط قيمة سوق رأسمال في البلاد خلال الأشهر الأخيرة.

وزير الاقتصاد علي طيب نيا ووزير الصناعة محمد رضا نعمت زادة ووزير العمل حسن ربيعي ووزير الدفاع حسين دهقان، قالوا في رسالتهم الموجهة لروحاني أن”قيمة سوق الاستثمار في إيران انخفضت بنسبة 42% خلال 19 شهرا مضت”، وأکدوا على أنه “إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة، ستسقط بورصة طهران خلال الأسابيع القادمة بمؤشر بمقدار 1000 حتى 1500 وحدة”، وکمثال على وخامة الاوضاع الاقتصادية قالوا بشأن صناعة السيارات إن”عملية البيع لمنتجات شركات السيارات تواجه مشاكل كثيرة وهناك أكثر من100 ألف سيارة مكدسة في المصانع”، وبطبيعة الکلام فإن ماقد جاء بهذه الرسالة يبين بوضوح مدى جدية هذا التحذير على النظام و مستقبله.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي جعل کل همه في قمع الشعب الايراني و القوى الوطنية المعارضة له ولاسيما منظمة مجاهدي خلق، فإنه خصص جانب کبير من الاقتصاد لأعمال القمع و المٶسسات القمعية کما إنه صرف جانبا کبيرا من أموال الشعب الايراني على تدخلاته السافرة في شٶون بلدان المنطقة بالاضافة الى إنه قد صرف مايعادل کلفة الحرب مع العراق بثمانية أضعاف على البرنامج النووي، لکنه وفي مقابل ذلك لم يهتم لتطوير الاوضاع الاقتصادية و تحسين الاوضاع المعيشية للشعب و تحقيق الرخاء و الرفاه له، وقطعا إن نظام هکذا هو حاله و دأبه لابد له من أن يغرق في شر أعماله و يحصد نتاج خيبته.