الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيروحاني لم يتطرق سوى للکذب و الخداع

روحاني لم يتطرق سوى للکذب و الخداع

المجرم حسن روحاني وكالة سولا پرس-  هناء العطار:  أثارت و تثير الکلمة التي ألقاها الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمام الجمعية العامة في 28 سبتمبر، الکثير من ردود الافعال السلبية ضدها لما تضمنتها من مغالطات و تشويه و تحريف للحقائق وهي لم تخرج أبدا عن نطاق و إطار الخطاب العام”المتحجر”و”المنغلق على نفسه”، في الوقت الذي کان العالم”وخصوصا المراهنين على الاصلاح و الاعتدال المزعومين في إيران” ينتظر کلمة مختلفة تماما عن السياق العام المرفوض دوليا. المغالطات و الکذب المفضوح الذي تضمنه المقال عن الاوضاع في العراق و سوريا و التي جوبهت بردود فعل شديدة من جانب اوساط وطنية عراقية و سورية،

وکذلك الاقتراح المثير للسخرية بتشکيل جبهة لمواجهة التطرف و العنف في المنطقة و التي رفضتها دول المنطقة جملة و تفصيلا، لکن النقطة المهمة و الحساسة التي تهرب منها روحاني و لم يجرٶ على تناولها لامن قريب ولا من بعيد هي قضية حقوق الانسان التي هي من أهم الملفات و المواضيع المثارة بوجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية. أحمد شهيد، مقرر الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان في إيران، لاحظ تهرب روحاني من تناول”حالة حقوق الإنسان المقلقة داخل إيران”،

وأشار الى هذه المسألة في مقال له نشر على موقعه الرسمي أكد فيه على ضرورة وفاء طهران بالتزاماتها الدولية وقال: “أعتقد اعتقادا راسخا أنه من أجل كسب ثقة المجتمع الدولي، يجب على إيران أن تفي بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان”، مضيفا بإنتقاد ضمني لاذع من إن”احترام سيادة القانون لا يتطلب فطنة الدبلوماسية فحسب، في حل النزاعات الدولية، ولكن المطلوب أيضا معالجة المخاوف الأساسية لدى مواطنيك”، والحقيقة إن مقرر الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان في إيران، قد أمسك روحاني و نظامه من موضع الالم کما فعلت و تفعل المقاومة الايرانية طوال العقود الثلاثة المنصرمة حيث سلطت و تسلط الاضواء على إنتهاکات حقوق الانسان الفظيعة من جانب السلطات الايرانية. شهيد ذهب أبعد في إنتقاداته الموجهة للسلطات الايرانية في مجال حقوق الانسان عندما طالب بتعاون طهران مع الهيئات الحقوقية للأمم المتحدة، كما تعاونت في الملف النووي،

وقال: “الشفافية لا يجب أن تقتصر على السماح للمفتشين بزيارة المواقع النووية في البلاد فسحب، بل زيادة التعاون مع الهيئات الحقوقية التابعة للأمم المتحدة وخبرائها”، وهنا من المفيد جدا أن نشير الى ان السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد أکدت مرارا و تکرارا على إستحالة تحسن أوضاع حقوق الانسان في ايران لإن ذلك يتعارض تماما و مفاهيم و قيم النظام المتخلفة المعادية للإنسانية و التقدم ومن هنا فهي قد طالبت على الدوام بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي لعدم جدارة و أهلية النظام للتعامل مع هذا الملف، وإن إقتراح السيدة رجوي هو بمثابة کابوس و سيف ديموقليس على رٶوس قادة و مسٶولي النظام لإنه الملف الاهم الذي بإمکانه حسم القضية الايرانية برمتها فيما لو تعامل معها المجتمع الدولي بالطريقة و الاسلوب المناسبين.