الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالممع انذار المالكي هل ينذر العبادي طهران؟

مع انذار المالكي هل ينذر العبادي طهران؟

حيدر العبادي و نوري المالكيبحزاني – علاء کامل شبيب: طلب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، من رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس الجمهورية المقال، نوري المالكي، إخلاء المقرات والمكاتب الخاصة بمنصبيه، مع إنه طلب مشروع و من حق و صلاحية العبادي، لکن في نفس الوقت يمکن إعتبار هذا الطلب ليس من السهل تنفيذه و الالتزام به من جانب المالکي لإنه من الممکن أن يفتح عليه أکثر من ألف باب و يقوده الى النهاية التي طالما تهرب منها.

المالکي الذي تخلى عن ترشيح نفسه لولاية ثالثة على مضض و لأسباب عديدة مختلفة، سعى للتظاهر دائما من إنه لايزال يمتلك کل أسباب القوة و النفوذ وقد ساعده في هذا الامر و الى حد بعيد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على أکثر من صعيد، لکن الضغط الداخلي بشکل خاص و الاقليمي و الدولي بشکل عام الذي تعرض و يتعرض له العبادي بشأن ضرورة إعادة المالکي الى الحجم الطبيعي و أن يتقبل بإنه رئيس وزراء سابق و مقال من منصب نائب رئيس الجمهورية، دفعته في النهاية الى توجيه هذا الطلب الذي هو أشبه مايکون بإنذار ضمني للمالکي، وبطبيعة الحال فإن طلب او إنذار العبادي هذا سيکون موضع إهتمام طهران لإنه يعنيها على وجه التحديد بإعتبارها(عراب المالکي)، ولذلك فإن السيناريوهات المتوقعة على ضوء ذلك کثيرة و متباينة.

هل إن العابدي وجه(طلبه و إنذاره)للمالکي بعد تلقيه دعما دوليا مناسبا؟ هل إن المالکي صار يشعر بإن بقاء و إستمرار المالکي بهذه الصورة ستجعله في النتيجة يغرق مع المالکي لإن الوضع الحالي يعني إنهما في نفس المرکب؟ هل إن العبادي يسعى حقا لتقليم أظافر طهران و تحديد دورها و نفوذها في العراق؟ أم إن العبادي يريد فقط أن يلعب بالکلمات و يقوم بحرکات ظاهرية لن تغير من الواقع شيئا؟ الحقيقة إن کل الاحتمالات واردة و ممکنة مع الاخذ بنظر الاعتبار ملاحظة مهمة وهي إن العبادي و طهران يواجهان وعلى حد سواء ضغطا شعبيا عراقيا متصاعدا يطالب کلاهما بالکف عن المناورات و إنهاء الاوضاع الشاذة في العراق.

العبادي الذي يتصرف لحد الان وفق طريقة و اسلوب مسك العصا من وسطها، يعلم جيدا بإنه لايمکن إستخدامه لهذه الطريقة للنهاية، خصوصا وإن المالکي يتصرف دائما خارج حجمه و وزنه الطبيعي و يحرج العبادي أکثر من اللازم، ومن يدري فلعل العبادي يلعب لعبة من يلقي الشرارة في برميل بارود حيث إن المالکي مطلوب لأکثر من قضية و مسألة وإنه فيما لو سقط على الارض فعلا فإن السکاکين ستکثر فوق رأسه، فهل إن العبادي يقصد هذه النهاية فعلا؟!