الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

العالم إستمع لرجوي و ليس لروحاني

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية  وكالة سولا پرس –  رٶى محمود عزيز “اليوم فإن نظام الإرهاب الحاكم في ايران باسم الدين في حال التقهقر في سوريا وفي اليمن، وأن الحل لإنهاء الأزمات والحروب وعدم الاستقرار هو اسقاط هذا النظام.”، هکذا خاطبت السيدة مريم رجوي العالم من خلال رسالتها التي تليت في التظاهرة الضخمة التي نظمتها المقاومة الايرانية ضد زيارة الرئيس الايراني روحاني لنيويورك و إلقائه کلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي لفت أنظار المراقبين و المحللين السياسيين إن کلمة رجوي جذبت نحوها الانظار أکثر من کلمة روحاني التي جوبهت بالاستهجان و عدم الاکتراث من جانب العالم.

في الوقت الذي کان فيه روحاني بإلقاء مزاعمه الکاذبة و إدعاءات واهية تتناقض مع الحقيقة و الواقع، کانت الزعيمة المعارضة رجوي تفند أکاذيبه و أکاذيب نظامه من الاساس عندما أکدت في رسالتها بإنه” خلال فترة الملا روحاني الذي يدعي بأنه «معتدل» ساءت حالة حقوق الإنسان بكل المقاييس. احتجاجات المدرسين والعمال أدت إلى اعتقالات وانفصالات. رجال القانون والمحامين، وناشطو حقوق الإنسان، المدونون، والصحافيون، أهل السنة، والمسيحيون، واليهود، والدروايش، البهائيون، الأكراد، البلوتش، وكذلك العرب تعرضوا للسجن والاعتقالات. في حين تنتهك حقوق وحريات النساء والشباب بشكل يومي.

وخلال هذه الفترة، زاد بشكل كبير نطاق تدخل النظام في بلدان المنطقة وقتل الأبرياء في العراق وسوريا واليمن.”، وقد لقي کلام السيدة رجوي المستند على الادلة و المستمسکات و لغة الارقام إهتماما من جانب معظم وسائل الاعلام و الاوساط السياسية لما إحتوتها من معلومات دقيقة و صائبة عن الاوضاع في إيران و المنطقة بعد مجئ هذا النظام. روحاني الذي کان يزعم في کلمته بإن نظامه قد ساهم بنشر الحرية و الديمقراطية في أفغانستان و العراق، وإنه يدعو لإقامة جبهة ضد الارهاب و العنف،

فإن السيدة رجوي قد أکدت کذب هذا الکلام و بعده الکامل عن الحقيقة و الواقع عندما أشارت الى أن” الأطراف الرئيسية المسؤولة عن آلام ومعاناة المهاجرين السوريين هي خامنئي وبشار الاسد. الشعب السوري والعراقي والإيراني لهم عدو مشترك وهذا هو السبب وراء توحدهم بالرغم من جميع المشاكل والتجارب المريرة.”، وإن الحديث عن الحرية و الديمقراطية المزعومة التي ينشرها هذا النظام تکذبه ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني وجرائمه و مجازره بسبب تدخلاته بحق الشعبين السوري و العراقي وإنه إذا کان هنالك من عدو واحد رئيسي للحرية و الديمقراطية فإنه يتجسد في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لوحده دون غيره. – See