الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لماذا لاتستعرضون أحوال شعبکم؟

صورة للفقر المدقع  في ايران وكالة سولا پرس –  هناء العطار:  لم تعد قضية معاناة الشعب الايراني من الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية المزرية التي يعاني منها بخافية على أحد و صار العالم کله على بينة کاملة من المنعطف الخطير الذي إنتهت إليه أوضاع هذا الشعب الذي صار أکثر من 70% منه يعيشون تحت خط الفقر فيما هنالك أکثر من 15 مليون مواطن يواجهون المجاعة و الالاف ممن يفترشون الساحات و الاماکن العامة او يباتون في بيوت من الکراتين، في هذا الخضم قامت السلطات الايرانية يوم الثلاثاء الماضي بإستعراض لصواريخ باليستية بعيدة المدى والتي تکلف الخزينة الايرانية أموالا طائلة نجد الشعب الايراني في أمس الحاجة إليها.

الرئيس الايراني الذي کان حاضرا في إستعراض الصواريخ، قال في کلمة له بتلك المناسبة إن: ” القوات المسلحة الإيرانية هي أكبر قوة تتصدى للإرهابيين بالمنطقة”، مضيفا”مثلما دعمنا الجيش والحكومة في العراق وسوريا، فإن الجيش والحرس الثوري وقوات الباسيج (التعبئة) الإيرانية هي محط الأمل الوحيد للدول الأخرى ضد عبث الإرهابيين”،

لکن التمعن في هذا الکلام نجده بحاجة الى صرف و بذخ أموال طائلة من أجل تحقيق تلك الاهداف، وهنا يطرح ثمة تساٶل نفسه وهو: أليس الشعب الايراني أولى بثروته من کل هذه الامور؟ ولماذا لايتم صرف ثروات الشعب الايراني من أجل رفاهيته و رفع مستواه المعاشي؟ طوال أکثر من ثلاثة عقود على مجئ هذا النظام في إيران، فإن الشعب الايراني ومنذ ذلك الوقت يعاني من أوضاع تتفاقم سوءا عاما بعد عام حتى وصلت الى حد صار فيه الشعب يغلي غضبا من جراء ذلك،

غير إن النظام القائم لم يلتفت أبدا الى أوضاع الشعب و الى تحسين أحواله المعيشية وانما ظل يواظب على سياساته الخاطئة و المعادية لآمال و تطلعات الشعب الايراني والتي صارت من فرط وخامتها يعلم بها القاصي قبل الداني، والذي يلفت النظر هنا کثيرا، هو إن المقاومة الايرانية قد دأبت على الدوام على طرح مأساة و معاناة الشعب الايراني من مختلف الاوجه وخصوصا من الناحية المعيشية و الاجتماعية لافتة النظر الى إنه وبسبب هذه السياسات المعادية ليست لمصالح الشعب الايراني فقط وانما لمصالح عموم شعوب المنطقة و العالم، فإن أوضاع الشعب تزداد بٶسا و سوءا ولذلك فهي دعت وبإستمرار المجتمع الدولي الى مقاطعة هذا النظام و الانتصار للشعب الايراني، وان الاولى بالنظام الايراني وعوضا عن إستعراض الصواريخ البالستية ليقوم بإستعراض أوضاع الشعب الايراني البائسة ليعرف العالم کله الى أي حال قد وصل الامر به. –