الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام لايوجد الخجل في قاموسه

علي خامنيي ولي الفقية ملالي طهران دنيا الوطن  – کوثر العزاوي: المحافظة 35 لإيران، هي سوريا في القاموس السياسي الايراني الغريب و النادر من نوعه، أما النظام الدکتاتوري الجلاد و الدموي فهو نظام وطني و ضمن جبهة الممانعة کما إنه أيضا في القاموس السياسي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فإن سوريا صارت تختصر في مرقد السيدة زينب المهدد، ومن خلال هذه المبررات الثلاث المشبوهة جملة و تفصيلا، يوغل هذا النظام بتدخلاته السافرة في هذا البلد و يتسبب في إستمرار نزيف الدم السوري بصورة غير عادية.

تورط طهران في الشأن السوري يعود الى بالاساس الى ذلك التحالف القذر و المشبوه الذي أقيم بين النظامين منذ عهد حافظ الاسد و الذي إستهدف شعوب و دول المنطقة ولاريب من إن الکثير من المخططات السوداء و المشبوهة لم تکن ترى النور لولا هذا التحالف العدواني و الشرير، وإن قاعدة الارهاب و التطرف للنظام في لبنان أي حزب الله، لم يکن أيضا بإمکانه أن يضطلع بذلك الدور التخريبي في المنطقة لولا إنه کان يستند على النظام السوري،

حيث إن شريان حزب الله الاساسي الايراني يمتد عبر دمشق و إن سقوط النظام السوري يعني قطع هذا الشريان و بالتالي إضمحلال حزب الله و تلاشيه، وکما هو معروف و معلوم فإن سقوط نظام بشار الاسد و إضمحلال حزب الله يعني بالضرورة و کما يرى معظم المراقبين و المحللين السياسيين بداية النهاية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وهذا هو سر التمسك الغريب من نوعه لطهران بنظام الاسد.

القادة و المسٶولون الايرانيون، صرحوا علنا خلال الفترات الماضية بإن”إيران تقاتل في سوريا و العراق و اليمن کي لاتقاتل في شوارع طهران و المدن الايرانية الاخرى”، وهو مايوضح حقيقة الاهداف المبيتة لطهران من وراء تدخلاتها في بلدان المنطقة ومن إنها”أي التدخلات الايرانية”تخدم أهدافا و أجندة خاصة بالنظام وليست لها من أية علاقة بمصالح شعوب و دول المنطقة، کما أکدت و تٶکد و بصورة مستمرة المقاومة الايرانية و تحذر منه ولاسيما فيما يتعلق بالهدف النهائي المبيت للنظام وهو إقامة إمبراطورية دينية إستبدادية على حساب أمن و استقرار المنطقة.

التدخلات السافرة لطهران في المنطقة ولاسيما في سوريا و التي تجاوزت کل الحدود و المقاييس بحيث صار العالم يشهد تصاعد أصوات الرفض و الاحتجاج من داخل اوساط الشعب الايراني إحتجاجا على هذه التدخلات و مطالبة بإنهائه بل وإن العديد من الاوساط المثقفة و المتنورة صارت تهتف علنا بإنها تخجل من ما تقوم به السلطات الايرانية في سوريا من أعمال لکن الذي يلفت النظر إن هذا النظام وعلى الرغم من الاصوات المتعالية من داخل شعبه و من مختلف أنحاء العالم فإنه مستمر في تدخلاته السافرة و في إستمرار نزيف الدم السوري ذلك إنه نظام لايوجد فوو قاموسه مفردة إسمها الخجل!