الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الإتفاق الذي لن يغير شيئا

اجتماع حول النووي الايرانيالمستقبل العرلبي – سعاد عزيز : لاشك من إن الاتفاق النووي الذي تم توقيعه بين دول مجموعة 5+1 و إيران في 14 تموز المنصرم، قد بذلت طهران مابوسعها من أجل الإيحاء لشعبها و لشعوب دول المنطقة من إنه کفيل بإنهاء معظم مشاکلها و أزماتها خصوصا بعد أن صدرت الکثير من التأکيدات من جانب المسٶولين الايرانيين تم خلالها ربط سبب کافة المشاکل و الازمات التي يعاني منها الشعب الايراني بالعقوبات الدولية المفروضة وانه في حال رفعها ستنتهي المشاکل و الازمات کلها.

خلال الايام السابقة، ولأول مرة، صدرت تصريحات من جانب مسٶولين إيرانيين أحدهما رئيس غرفة الصناعة و التجارة الايرانية و الاخر هو اللواء محمد رضا نقدي، قائد قوات التعبئة التابعة للحرس الثوري، حيث أکدا فيها بأن الاسباب الحقيقية لتدهور الاقتصاد الايراني ليست العقوبات الدولية وانما الفساد و سوء التدبير، وبطبيعة الحال فإن أي من المسٶولين لم يجرٶ على التطرق لقضية التدخلات الايرانية في المنطقة و التي تکلف إيران أعباء مالية ضخمة جدا و لاأشارا للمشروع النووي الذي کلف الخزينة ماقيمته أکثر من قيمة الحرب مع العراق بثمانية أضعاف و اللذين هما في الحقيقة الى جانب السببين الآخرين وراء دفع الاقتصاد الايراني و عموم الاوضاع الاخرى الى المفترق الحالي.

بعد مايقارب من الشهرين من الکلام المنمق و المهول، بدأ المسٶولون الايرانيون يتکلمون بشئ من الواقعية و ينأون بأنفسهم عن أغداق الوعود و الاحلام الوردية للفترة التي ستلي تطبيق بنود الاتفاق النووي، ذلك إن العقوبات مع تأثيرها لکنها لم تکن حجر الاساس من حيث التأثير على الاوضاع، ولذلك فإن رفع العقوبات وکما هو متوقع لن يحدث تغييرا نوعيا کما ينتظر وانما سيکون تغييرا سطحيا و طفيفا ولن يحقق شيئا ملموسا.

الارصدة الايرانية المجمدة و التي هي مبالغ طائلة، أکدت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، بإن طهران ستقوم على صرفها على أجهزتها القمعية و على تدخلاتها في دول المنطقة ولذلك فقد طالبت بمراقبة صرف تلك الارصدة عند تحويلها لطهران و السعي من أجل صرفها لتحسين الاوضاع الاقتصادية السيئة للشعب، لکن الملفت للنظر هو إن التصريحات الايرانية الاخيرة و التي أشارت الى إن رفع العقوبات لن تحل مشاکل و أزمات البلاد، غير إنها في نفس الوت لم تشير الى تلك الارصدة لامن قريب ولامن بعيد و يبدو أن قادة و مسٶولي الجمهورية الاسلامية الايرانية سيعودون مجددا لأساليبهم الديماغوجية من أجل التمويه على الحقائق و تحريفها ولذلك فإن تصريحاتهم و مواقفهم سوف تکون أيضا بنفس أساليبهم السابقة، ومن هنا فإنه ليس من السابق لأوانه التأکيد منذ الان بإن الاتفاق النووي هو ذلك الاتفاق الذي لن يغير من واقع حال الشعب الايراني شيئا.