الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبيان لجنة الدراسات الدفاعية والستراتيجية حول تقرير الاستخبارات الامريكية

بيان لجنة الدراسات الدفاعية والستراتيجية حول تقرير الاستخبارات الامريكية

Imageاثر صدور تقرير اجهزة الاستخبارات الامريكية  المقاومة الايرانية تحذر من خداع الملالي واخفائهم الحقائق
القنبلة النووية ضمانة لبقاء النظام ولن يتخلى عنها والخطر ما زال محدقا بايران والعالم
التقريريتضمن نقاطا تتحدث عن نوايا الملالي المشؤومة لامتلاك القنبلة
اعدت لجنة الدراسات الدفاعية والستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – التي كشفت للمرة الاولى عن الموقعين النوويين السريين في آب- اغسطس  
 

2002 –  بيانا تفصيليا حول تقرير الاستخبارات الامريكية جاء فيه:
ان  اللجنة  تحذر من ان الخداع وعمليات الاخفاء والسعي لتضليل الاجهزة الاستخباراتية هي من اساليب نظام الملالي المعروفة. فالنظام يعتبر القنبلة النووية ضمانة لبقائه وهو لم ولن يتخلى عنها وسيستمر في برامجه  السرية.
ولهذا فان الخطر النووي للنظام سيظل محدقا بالشعب الايراني وبالعالم َ ولولا ذلك لما كان بحاجة الى تحدي المجتمع الدولي بهذه الصورة وتعريض نفسه لقرارات مجلس الامن الدولي.
وفي تقريرها اعربت وكالات الاستخبارات الامريكيه التي تضم 16 وكالة, عن ثقتها بان اجهزة نظام الملالي العسكرية تحت قيادة حكومة الملالي كانت منشغلة بتطوير السلاح النووي حتي خريف 2003 وبعد ذلك حدت من نشاطها شيئا ما بسبب فضحها من قبل المقاومة والعمليات التفتيش والضغوط الدولية, وبعبارة اخرى فانه لو  لم تكشف المقاومة عن برامجهم النووية لكان الملالي قريبين جدا من القنبلة النووية ولكانت الكارثة النووية محتملة جدا والحرب مع النظام كان لا يمكن تجنبها .
ان اللجنة تؤكد على هذه الحقيقة وهي ان تقرير وكالات الاستحبارات يتضمن نقاطا حول استمرار عمليات الاخفاء ونوايا الملالي المشؤومة لامتلاك القنبلة النووية:
-ان التقرير يقدر بـ« بدرجة متوسطة من الثقة»  ان «طهران لم تستأنف برامجها للسلاح النووي حتي اواسط عام 2007 ولكن لا نعرف نواياها الحالية, هل هي تطوير الاسلحة النووية ام لا». ويصرح التقرير في جزء آخر انه ولسبب شحة المعلومات لا يمكن الايقان بوقف جميع البرامج التسليحية النووية للنظام الايراني.
-ان التقرير يؤكد حقا ان اجهزة النظام لاتزال تواصل تطوير مقدرات يمكن استخدامها في انتاج الاسلحة النووية لدى وجود القرار اللازم. كما يفكر النظام الايراني بـ «اساليب عمل اخرى» ستليها تطوير النشاطات النووية في ظروف مناسبة. الا ان تشديد الزيارات التفقدية الدولية والضغوطات» ترغم زعماء النظام بوقفها و«تمنع الامتلاك النهايي للسلاح النووي».
-كما ان التقرير يذكر انه وبعد مجيئ الحرسي احمدي نجاد استأنفت نشاطات اجهزة الطرد المركزي وسجل تقدم  مهم  في مجال نصب الاجهزة الطرد المركزي في نطنز.
-يصرح التقرير ان النظام الايراني «يمكن ان يستخدم منشأت سرية وليس مراكزه النووية المعلنة, لتخصيب اليورانيوم بدرجه عالية من التخصيب, حيث ان المؤشرات الاستخباراتية المتصاعدة تظهر ان «النظام الايراني» دخل الى نشاطات سرية لتحويل اليورانيوم وتخصيبه».
وبهدا من الواضح انه مادام هذا النظام باق  في السلطة سيبقى التهديد النووي على الشعب الايراني والعالم قائما  ولكنه كما اكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية من قبل المقاومة الايرانية قائلةْ: «ان حرب النظام مع الشعب الايراني والمجتمع الدولي لا تنحصر في المشاريع النووية ولا حتي العراق, بل هي حرب على الفاشية الدينية برمتها التي تمثل ثفافتها وتاريخها في كلمة واحده الاعتداء والخرق. ولهذا السبب نحن نقترح الحل الثالث اي تغيير النظام برمته على ايدي الشعب الايرانية والمقاومة الايرانية».
ان تغيير النظام في ايران هو في مقدور وصلاحية الشعب الايراني والمقاومة الايرانية, ويكفي من اجل ذلك رفع الممنوعية والقيود المفروضة على المقاومة التي فرضت بطلب من الملالي.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
5 ديسمبر- كانون الاول 2007