الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمسؤول أميركي سابق: على رايس رفع "مجاهدي خلق" من قائمة المنظمات الارهابية

مسؤول أميركي سابق: على رايس رفع “مجاهدي خلق” من قائمة المنظمات الارهابية

Imageواشنطن : قال الزعيم السابق للاغلبية في الكونغرس الأميركي ديك آرمي مدير مؤسسة الحرية في مقال نشرته صحيفة "واشنطن تايمز" في عددها الصادر في الرابع من كانون الأول (ديسمبر) الجاري: فيما تتركز المحادثات في الكونغرس وفي حكومة بوش وكذلك بين مرشحي الرئاسة على رد موضوعي على الخطر الداهم الذي يشكله النظام الايراني على الأمن القومي الأميركي، حان الوقت لكي نكشف الستار عن تناقض سياسي مهم جعلنا مكتوفي الأيدي بشكل غير ضروري فيما يتعلق بخطر نظام طهران علينا. فبامكان وزيرة الخارجية بل يجب عليها أن ترفع اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية الصادرة عنها.

 ان هذه الخطوة الحازمة رغم بساطتها ستقلب الطاولة رأساً على عقب في ما يتعلق بالنظام الايراني كما ترسل رسالة قوية للايرانيين الذين يريدون تحقيق الحرية. إننا سندافع عن ايران معتدلة وسكولارية وديمقراطية.
وتابع ديك آرمي يقول: في كثير من الأوقات كانت حلولنا فيما يتعلق بالنظام الايراني تحتوي على نقيضين. فمن جهة كنا نسعى لـ "اجراء مفاوضات" مع ملالي طهران في اطار دبلوماسية عابثة ومن جهة أخرى كانت حلولنا قائمة على حرب باهظة التكليف. ولكن الأمر الذي تم تجاهله في هذه المفاوضات المنهكة هو البديل الأكثر تأثيراً وكذلك عدم دعمنا لحركة مدافعة عن الديمقراطية والذي يتطلب رفع اسم المنظمات الرائدة في المقاومة الايرانية من قائمة الارهاب التي كانت المقاومة الايرانية بعيدة عنها في البداية.
وقامت حكومة بوش في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بمبادرة فاعلة وقاطعة حيث أعلنت مجموعة شاملة من العقوبات على النظام الايراني. والشيء الاساسي في هذه المبادرة هو اعلان قوات الحرس الايراني وفيلق القدس عنصرين داعمين للارهاب الدولي. ان مثل هذه العقوبات أحادية الجانب من قبل أمريكا وجهت للنظام الايراني رسالة بأننا جادون لمواجهة مشروعه النووي ودعمه للارهاب الذي يستهدف الكثير من الجنود الامريكان في العراق وافغانستان. وحان الوقت أن نجعل النظام الايراني أن يدفع ثمنا باهظاً لسلوكه الغير المسؤول.
وتابع الرئيس السابق للاغلبية في الكونغرس الأميركي في مقاله المنشور في صحيفة واشنطن تايمز يقول: في بداية الأمر يجب أن نقوم بما في وسعنا انجازه وهو تشجيع الحركة المدافعة عن الديمقراطية والمتمثلة بالمعارضة.
ولكن علينا أن نعرف من هي  منظمة مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية؟ ولماذا يبذل النظام الايراني قصارى جهده للقضاء عليها والتشهير بها. الواقع أن المنظمة رفضت منذ بدء الثورة في ايران السياسات المتشددة للنظام الايراني وذلك بدعواتها المستمرة الى الديمقراطية والاعتدال والاصلاحات. وهذه كانت رسالة لم يحبذ الملالي الحاكمون في إيران أن تصل الى أسماع الشعب الايراني. ولكن السياسة الخارجية الأميركية وفي انعطافة بغيضة وغريبة أسمت منظمه مجاهدي خلق الايرانية بالارهابية. وقامت حكومة كلنتون في عام 1997 بادراجها في خانة الارهاب وذلك في محاولة لتقديم تنازلات غير مجدية الى ما يسمى بـ "المعتدلين" في الحكومة الايرانية وذلك باصرار من طهران. وأكد ديك آرمي يقول: ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية كان العامل الرئيسي للكشف عن نشاطات قوات الحرس وفيلق القدس. وكانت مجاهدي خلق هي اول طرف كشف عن المنشآت النووية للنظام الايراني في نطنز.
ثم تطرق آرمي الى ما قامت به المنظمة بالكشف عن تدخلات النظام الايراني في العراق وأضاف قائلاً: "إن مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومه الايرانية يمتلكان شبكة قوية وواسعة داخل ايران. انهم يسعون الى ايصال رسالة التغيير الديمقراطي في ايران. الأمر المتناقض وغير المنطقي هو أن الولايات المتحدة الأميركية أعلنت قوات الحرس وفيلق القدس أعداء أمريكا ولكنها في الوقت نفسه تواصل تسمية مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومه الايرانية بالارهاب أيضاً.
بينما ناضلت منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بلا هوادة ضد قوات الحرس وفيلق القدس وقدموا تضحيات كبيرة وقتل أكثر من 120 ألفًا من أعضائهم على أيدي النظام الايراني معظمهم من الشباب والنساء".