الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام له عشرات الوجوه

علي خامنيي و حسن روحاني وكالة سولاپرس –  هناء العطار:  36 عاما، و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يشاغل دول المنطقة خصوصا و العالم عموما بشعاراته و مواقفه البراقة من أجل تمرير مشروعه المشبوه و فرض هيمنته و نفوذه على دول المنطقة، ولاغرو من إن الکثيرون إنخدعوا لأعوام طويلة بهذه الشعارت و إعتقدوا هذا النظام صادقا فيما يزعمه، حتى جاءت التطورات و الاحداث المتعلقة بظاهرة الربيع لتکشف عن الوجه الحقيقي لهذا النظام و تزيح عنه قناع الکذب و التمويه و الزيف و الخداع. شعار الموت لأمريکا و الموت لإسرائيل و إدعاء نصرة القضية الفلسطينية و نصرة الشعوب المظلومة و”المستضعفة” و معادات النظم الطاغوتية، کل هذه الشعارات صارت مستهلکة ولم تعد صالحة للإستعمال،

ذلك إن ماقد قام به النظام من نشاطات و تحرکات معادية بالمرة لجميعها أثبتت بالادلة العملية و الواقعة عدم وجود أدنى مصداقية للنظام في المزاعم التي ينادي بها من وراء تلك الشعارات. ماقد حدث عشية الثورة السورية و وقوف رجال الدين الحاکمين في طهران بکل قواهم و إمکانياتهم الى جانب النظام الدکتاتوري الدموي لبشار الاسد و دعمه اللامحدود لهذا النظام کي يقتل و يذبح و يدمر شعبه بمختلف الطرق و أکثرها حطة و قذارة، کما إن موقفه المشبوه من القضية الفلسطينية هو الآخر أثبت کذب شعاره بدعم القضية الفلسطينية و معاداة إسرائيل خصوصا وإن طهران قد قامت بشل قدرات أربعة دول عربية من خلال إشغالها بحروب و مواجهات داخلية فقدمت أکبر خدمة لإسرائيل، أما فيما يتعلق بشعار الموت لأمريکا،

فإننا لانشير للمفاوضات و الاتصالات الثنائية بين طهران و واشنطن فقط وإنما أيضا الى ماهو أدهى و أکثر نکاية عندما أوعز النظام بنفسه لمسح شعار الموت لأمريکا من الاماکن العامة بما فيها السفارة الامريکية في طهران و التي سماها هذا النظام ب”وکر التجسس”! بعد کل هذه الفضائح، يطل المرشد الاعلى الايراني على المنطقة و العالم ليعلن بأن بلاده لن تجري تجري مفاوضات خارج إطار الملف النووي مع الأميركيين الذين “لا يخفون عداءهم لإيران” واصفا مرة جديدة الولايات المتحدة بأنها “الشيطان الأكبر”،

مستطردا بإن”الشعب الإيراني طرد هذا الشيطان ولا ينبغي أن نسمح بعد طرده من الباب أن يعود من النافذة ويتغلغل من جديد”، ويأتي هذا في وقت تسرع السلطات الايرانية الخطى من أجل تطبيق بنود الاتفاقية على أمل أن تحظى بالمزيد من”الحظوة” و”الثقة”لدى الامريکان، والحقيقة إن هذا النظام الذي أثبت بحق بإن لديه عشرات الاوجه و الاقنعة المختلفة التي يخفي وجهه القبيح الحقيقي وراءها، وإن مايدعيه خامنئي في تصريحه الجديد ليس بأهم و أخطر مما قد أعلنه قبل أسبوع من إعلان الاتفاق النووي من مجموعة خطوط حمر تم تجاهلها کاملا مما أکد هشاشة موقف خامنئي و عدم جدية مواقفه و شعاراته التي يطلقها. طوال العقود الثلاثة الماضية أکدت المقاومة على الدوام کذب و زيف الشعارات التي يطلقها نظام الجمهورية الاسلامية وإنها مجرد واجهة من أجل تحقيق أهداف و غايات مشبوهة و طالبت شعوب و دول المنطقة بعدم الانخداع و الانبهار بها، فقد جاء اليوم الذي يماط فيه اللثام عن الوجه الحقيقي للنظام و کيف إنه يحاول على الدوام للظهور بأکثر من وجه من أجل تحقيق أهدافه و نواياه المشبوهة.