الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عن العدو رقم واحد لطهران

صورة لمجاهدي خلق في العراق تجمع الجنوبيين  -مثنى الجادرجي: لاينفك القادة و المسٶولون الايرانيون بين کل فترة و أخرى على التأکيد على إن الولايات المتحدة الامريکية هي العدو رقم واحد للجمهورية الاسلامية الايرانية وانه لايمکن المساومة على ذلك مهما جرى، ومع إن السلطات الايرانية بدأت بحملة مسح شعارات الموت لأمريکا في طهران حتى من على جدران مبنى السفارة الامريکية نفسها، ومايقال عن حقبة جديدة من العلاقات بين البلدين، لکنن رغم ذلك فإنه لازال القادة و المسٶولون الايرانيون يصرون على إن الولايات المتحدة الامريکية عدوهم رقم واحد

رئيس مجلس الخبراء آية الله محمد يزدي المقرب من المرشد الاعلى الايراني، قال في بداية الاجتماع السنوي لمجلس خبراء القيادة الذي ينتهي الأربعاء إن الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى يجب “أن لا يغير سياساتنا الخارجية والجمهورية الإسلامية، لا تزال تعتبر الولايات المتحدة العدو رقم واحد”، لکن هذا الکلام مع التأکيد المستمر عليه، لايجد المرء على الارض ثمة مٶشرات تدل على تفعيل هذا الشعار بل وعلى العکس من ذلك تماما، فإن الذي يجري هو سياق إيراني يتفق و يتطابق مع السياسة الامريکية بخطها العام في المنطقة

التظاهر بعداء أمريکا و إسرائيل ولکن من دون التسبب بأي ضرر او تحرك معادي لهما، يعني بإن هذا الشعار مجرد شکل خارجي لايوجد فيه أي محتوى أو مضمون، والحقيقة التي صار يلمسها الجميع هي إن أعداء الجمهورية الاسلامية الايرانية دول المنطقة حيث إن السياسة الايرانية في المنطقة تتجه دائما لإلحاق الضرر بهذه الدول ولاسيما السعودية التي صارت بحق الان العدو رقم واحد لطهران حيث إنه ومع مسح شعارات الموت لأمريکا بدأوا يکتبون مکانها الموت للسعودية، أما سبب هذا العداء فإنه يعود الى قيادة السعودية لعملية”عاصفة الحزم”، وکونها قد صارت رأس الحربة في مواجهة النفوذ الايراني في المنطقة و الذي تجاوز کل الحدود

التظاهر بالعداء لأمريکا و إسرائيل من دون مسهما بأي ضرر و المناداة بالحرص على أمن و إستقرار المنطقة في الوقت الذي يشهد فيه العالم کله تدخلات سافرة في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و عبث مقصود في دول الخليج، هو واقع حال السياسة الايرانية المشبوهة التي دأبت على جعل المنطقة معبرا لها من أجل تحقيق أهدافها و غاياتها، وقطعا فإن هذه اللعبة المفضوحة و المکشوفة التي أکدت المقاومة الايرانية وفي مناسبات عديدة عليها و حذرت من کذب و زيف الشعارات المنطلقة من طهران ومن إنها ليست إلا لتحقيق غايات و أهداف مغايرة تماما لها، ولذلك فإنه حري على دول المنطقة أن تفهم هذه الحقيقة و تستوعبها جيدا