مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسيدة مريم رجوي: مسايرة حكام طهران تقود الى حرب عالمية ثالثة

السيدة مريم رجوي: مسايرة حكام طهران تقود الى حرب عالمية ثالثة

Imageشاركت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في ندوة عُقدت في مقر الجمعية الوطنية الفرنسية وألقت كلمة في الندوة. وجاء عقد الندوة في الاسبوع الماضي تحت شعار «قراءة في المعارضة الايرانية» بمبادرة وبدعوة من قبل «اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية» ترأسها جرار شاراس عضو الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور عدد من نواب الجمعية ومجلس الشيوخ الفرنسي وشخصيات سياسية وقانونية فرنسية ألقى بعضهم كلمات فيها بضمنهم: السناتور جان بير ميشل عضو مجلس الشيوخ الفرنسي والقاضي السابق جان بير برار عضو الجمعية الوطنية الفرنسية وجان بير بكه رئيس بلدية اورسوراواز عضو سابق في الجمعية الوطنية الفرنسية وفرانسوا كلكومبه قاضي وعضو سابق في الجمعية الوطنيه الفرنسية وماريو استازي مساعد نقابة المحامين في باريس وفيليام بوردون من المحامين الفرنسيين البارزين والسناتور الدكتور بشير خلف الله عضو مجلس الشيوخ التونسي من الاتحاد العربي لحقوق الانسان والسيدة كاترين لجنا من مؤسسة فرانس ليبرته برئاسة السيدة دانيل ميتران. كما شارك في الندوة عدد من مسؤولي اللجان

وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بينهم السيد محمد رضا روحاني رئيس لجنة شؤون القوميات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والدكتور صالح رجوي رئيس لجنة الصحة وممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في فرنسا اللذان ألقيا كلمة في الندوة.
وأعربت السيده مريم رجوي التي كانت ضيفة الندوة الخاصة عن سرورها من المشاركة في الندوة وعبرت عن شكرها للنواب وأشارت الى سابقة التعامل الجائر في فرنسا مع المقاومة الايرانية والخطأ الاستراتيجي في الحساب حول دور المقاومة الايرانية مستعرضة تداعيات السلام والتسوية مع حكام ايران وكذلك واقع الحال في النظام الايراني في آخر مرحلة انهياره وأخطاره على السلام في المنطقة والعالم والسياسة الصائبة تجاه الفاشية الدينية.
وتطرقت رجوي في كلمتها الى سابقة اقتحام مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في 17 حزيران 2003 بالتعاون مع حكام طهران والحملة الواسعة للتشهير ضد المقاومة الايرانية وبطلان التهم والمزاعم الجائرة ضد المقاومة خلال الاعوام الماضية وفي اشارة الى القرار الاخير الصادر عن محكمة باريس بتبرئة اثنين من مجاهدي خلق قالت ان هذا الحكم يقوض ملف 17 حزيران الذي هو ناجم عن سياسة المساومة التي كانت تعتمدها الحكومة الفرنسية السابقة مع حكام إيران.
وتابعت السيدة رجوي كلمتها قائلة:
إن فرض القيود والمضايقات على المقاومة الايرانية وتسميتها بالارهابية كان جانباً من السياسة القائمة على استرضاء النظام الإيراني والمساومة معه وكان السيد شيراك من قادة هذه السياسة التي أتاحت لحكام طهران امكانية الزحف واليوم أصبحت ايران في ظل حكمهم مصدراً للمشاكل والقضايا التي يعاني منها العالم بدءًا من الازمة النووية ووصولاً الى مد التطرف الاسلامي واثاره الفتن والحروب في المنطقة.
وبعد أربع سنوات من ضياع الوقت بذريعة المفاوضات، تؤكد الوكالة الدولية للطاقه الذرية في تقريرها الاخير ان معلوماتها عن نشاطات النظام الايراني النووية الجارية قد انخفضت. واقترب حكام إيران اليوم طيلة الاعوام الاربعة الماضية من حصولهم على القنبلة النووية أكثر من أي وقت مضى.
ان سياسة الاسترضاء تجاه الفاشية الهتلرية قادت الأمور الى الحرب العالمية الثانية. والمسايرة مع الفاشية الدينية تفتح افق الحرب العالمية الثالثة أمامنا.
من البديهي أنه لا يمكن مقارنة الظروف في ايران مع الظروف السائدة في اوربا فإن النظام المتخلف الحاكم في ايران والقائم بشكل رسمي على مبدأ ولاية الفقيه (أي هيمنة الملالي بدلاً من سلطة الشعب) بخلاف ألمانيا النازية يعيش آخر مرحلة حياته. انني أحذر الدول الاوربية من أن حكام إيران يتلاعبون بكم في هذه المرحلة. ان السياسة المعتمدة من قبلكم هي تكرار لتجربة مريرة لسياسة المسايرة مع هتلر في الثلاثينات من القرن الماضي والتي أوقعت 60 مليون قتيل.
وأضافت رجوي قائلة: اننا نواجه اليوم شعوذة معقدة حيث يحاول نظام إيران واللوبي المدافع عنه وتحت غطاء معارضة الحرب منع اعتماد سياسة حازمة ضد حكام إيران على المستوى الدولي.
لقد قلت مرارًا وتكراراً اننا نعارض الحرب الخارجية وأن اسقاط النظام الديني والتغيير الديمقراطي في ايران يكمن حصراً في صلاحية وقدرة الشعب الايراني والمقاومة الايرانية. الا أن الترويج للتصالح والمساومة مع النظام الإيراني بأي ذريعة كانت ليس الا الدعوة الى الاستسلام للفاشية الدينية. لا تنسوا أن حكام إيران بدأوا فعلاً الحرب. فالقوات التابعة لقوات الحرس تثير الفتن والحروب في افغانستان ولبنان وفلسطين و العراق.
فاطلاق كل شعار للسلام لا يحتوي على رفض النظام الإيراني المثير للحروب برمته يصب في خدمة الحرب وانه خيانة للسلام. مثلما كان شعار السلام مع هيتلر في خدمة اثارة الحروب.
ان الاختفاء خلف شعار السلام لترويج سياسة المسايرة مع الديكتاتورية الدينية، يأتي بمثابة اعطاء مزيد من الفرص للقمع والاعدام داخل ايران وتصدير الارهاب والفاشية الدينية الى خارج ايران مما سيقود الامور أكيدًا الى حرب عالمية أخرى. لذلك فان رفض هذا النظام والتغيير في ايران هو مطلب ملح للشعب الايراني كما إنه في الوقت نفسه يمثل حاجة المجتمع الدولي وانه عامل ضروري للسلام العالمي بعيداً عن أي حزب وتوجهات سياسية. وخلافاً للدعايات فان الخطر الحقيقي فيما يتعلق بالتعامل مع هذا النظام يكمن في الاستسلام لمطالبه الامر الذي جعل حكام إيران عناصر وقحة وجعل العالم على وشك حدوث فاجعة هو سياسة المسايرة بعينها.
وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في ختام كلمتها قائلة:
أيها السادة و السيدات،
يعيش العالم ظروفاً خطيراً للغاية. فخياراتنا اليوم ستقرر مصير مستقبل العالم. هذا ليس خيارًا زائدًا يأتي من باب الكماليات وانما هو خيار بين السلام والأمن من جهة وكارثة حرب مدمرة من جهة أخرى. فالقاده الاوربيون يواجهون اليوم اختباراً صعباً. فهل هم يمتلكون الجرأة لوقف سياسة المسايرة وازالة العراقيل التي وضعوها هم أنفسهم أمام المقاومة الايرانية؟ هذا هو صلب الموضوع والقسم الذي لا يمكن التغاضي عنه في حل الأزمة الراهنة. انني أقول لهم: لا تخافوا و لا تخشوا. فالسلام والأمن العالميين بحاجة الى اتخاذ مثل هذا القرار الجريء . والمجال مفتوح أمام فرنسا لتقود اوربا في اتخاذ مثل هذا القرار. ان الشعب الايراني يريد اليوم اسقاط الديكتاتورية الدينية. ان الشعب الايراني يريد الحرية والديمقراطية وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة والرخاء الاقتصادي والتطور والرقي. ان ابناء الشعب الايراني يريدون حسن الجوار والتعايش السلمي مع دول المنطقة والعالم. ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يمثل هذه الرغبات والطموحات. ان الدعوة التي وجهتها الحكومة الفرنسية الى اعتماد سياسة قاطعة والمزيد من العقوبات ضد النظام الايراني تمثل خطوة ايجابية الا أنها ليست كافية. فعلى فرنسا أن تقف بجانب الشعب الايراني والمقاومة الايرانية. كما على اوربا أن تساند فرنسا في هذه السياسة. لكون فرنسا معروفة بالجنرال ديغول ومقاومتها بوجه الفاشية وليس باستسلام فيليب بتن. لا تسمحوا أن يُسجَّل اسم فرنسا في التاريخ مرادفاً للمساومة وانما دعوا يُسجل بوقوفها بوجه الفاشية الدينية. فبلد الحرية والمساواة والاخوة يستحق مثل هذه السمة.
هذا وتكلم السيد جيرار شاراس عضو الجمعية الوطنية الفرنسية الذي تولى رئاسة الندوة قائلاً: حان الوقت لكي ندافع عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية كبديل ديمقراطي مخاطباً رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وأضاف انكم تمتلكون حكومة في المنفى وحان الوقت لكي يتم الاعتراف بكم كبديل ديمقراطي للنظام الإيراني.
السيد جان بير بكه رئيس بلدية اورسوراواز عضو سابق في الجمعية الوطنية الفرنسية كان المتكلم الآخر الذي قال: مسألة ايران هي موضوع مصيري وأن النظام الايراني يعمل على اثارة الفوضى. ايران لها تأثيراتها على العالم. ومن أجل الوصول الى ايران ديمقراطية يجب الدفاع عن حركة المقاومة الايرانية الواسعة ويجب الكشف عن التهم الموجهة ضد هذه المقاومة والتي لا أساس لها من الصحة. كان من المفروض غلق ملف 17 حزيران 2003 منذ زمن بعيد لكون الملف خال عن أي دليل. يجب غلق هذه المسرحية في أسرع وقت.
وأما فرانسوا كلكومبه قاض وعضو سابق في الجمعية الوطنية الفرنسية فقد قال: ان اجتماعنا اليوم يتميز بسمة تاريخية لكونك أنت السيدة رجوي تحضرين لاول مرة مقر البرلمان. هناك اعلام معاد واسع ضد المقاومة الايرانية الا أن الشعب الفرنسي يقف بجانب الشعب الايراني والمقاومة الايرانية فرأينا كيف دافع المواطنون الفرنسيون عنكم سواء في اوفيرسوراواز أو في أي مدينة أخرى تم نفي أفراد المقاومة فيها خلال حادث السابع عشر من حزيران 2003 الذي لم يخبروا البلدية عنه مسبقاً.
السيدة كاترين لكنا من مؤسسة فرانس ليبرته برئاسة السيدة دانيال ميتران قالت في كلمتها: ان الرئيس الراحل فرانسوا ميتران رحب بحق بالمقاومة الايرانية واننا في مؤسسلة فرانس ليبرته دافعنا عنهم في الامم المتحدة ومحكمة العدل الاوربية.
بدوره قال السناتور جان بير ميشل وهو قاض سابق: ايران كانت لها شهداء من أجل الديمقراطية. فهذا النظام يعمل على تصدير أفكاره ومعتقداته الى الخارج ويتدخل في فلسطين وافغانستان والعراق. انه يقف وراء الاعمال الارهابية في العراق. فهذا الوضع حال دون تحقيق السلام في العراق. والآن يعمل هذا النظام لامتلاك السلاح النووي. اننا نعارض انتهاك حقوق الانسان وتصدير الازمة من ايران. اننا نقف بجانب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والسيدة رجوي. وكان هناك برلمانيون آخرون أرادوا المشاركة في هذا الاجتماع الا أنهم لم يتمكنوا من ذلك ولكنهم تمنوا تحقيق الديمقراطية في ايران.
وقال السناتور الدكتور بشير خلف الله عضو مجلس الشيوخ التونسي من الاتحاد العربي لحقوق الانسان: ان اتحاد حقوق الانسان العربي والافريقي يدافع عن نضالكم، فالسيدة الرئيسة كوني واثقة بتأييدنا القوي لكم. اننا نقف بجانبكم.