السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالإرهاب الإيراني في العراق الى أين؟

الإرهاب الإيراني في العراق الى أين؟

Imageالملف -المحامي سفيان عباس : الإرهاب الدولي أصبح واضحا وفق التفسير القانوني لفقهاء وخبراء القانون رغم عدم الاتفاق على تعريف موحد الا ان اغلب الدول قد وضعت تكييفا يبدو متفق عليه الا وهو (كل فعل جرمي يستهدف المدنيين الأبرياء من قتل او خطف باستخدام وسائل دنيئة تحقيقا لأهداف غير نبيلة). ان الأهداف النبيلة قد أقرتها معظم التشريعات الوضعية في الدساتير الوطنية إضافة الى الإجماع العام لعلماء القانون الدولي. اما التفسيرات السياسية لهذا المصطلح لازالت مختلفة

ومتنوعة وتقع ضمن إطار المصالح الذاتية للحكومات وتستخدمها كورقة متعددة الأغراض والغايات. وبكل الأحوال الكثير من الأنظمة الفاشية لا تبالي بالتفسيرين وتقدم على ارتكاب تلك الأعمال الإجرامية ضد المدنيين بغض النظر عن أي تعريف كما يحصل  للشعب العراقي اليوم من قبل النظام المتستر بالدين الحاكم في طهران تحت ذريعة إفشال المشروع الأمريكي ولكي ينأى بنفسه عن عواصف التغيير المحتملة بعد ان اثبت بأنه النظام الاسوء على مدى التاريخ الإنساني من حيث الاضطهاد وتصدير الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان الإيراني والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.         
الحديث عن تدخل النظام الإيراني بالشأن العراقي لم يعد حديثاً مجرداً او رجماً في الغيب بل إن الوقائع على الأرض تشير الى وجود احتلال واسع يفوق الاحتلال الأمريكي من حيث قوة النفوذ داخل الأجهزة الأمنية والجيش العراقي والمؤسسات المدنية كافة التشريعية والتنفيذية. وليس غريباً قرار وزارة الخارجية الأمريكية حول إدراج حرس خميني وجيش القدس على قائمة الإرهاب لان الأعمال الإجرامية التي نفذتها تلك الأجهزة الإرهابية على الأراضي العراقية قد وثقتها أجهزة المخابرات الأمريكية والغربية العاملة في العراق ولم تكن مجرد اتهامات خالية من الأدلة الدامغة كما لم تستخدم لأغراض الدعاية ضد هذا النظام الدموي. ان الغرابة تكمن في موقف الحكومة العراقية عن سكوتها المطبق حول ما يجري على الأراضي العراقية من قبل النظام الإيراني. رغم إننا ندرك تماما حقائق الأمور وخفاياها فيما يتعلق بشؤون الجنسية والتجنس والانتماء الى الهوية العراقية على الطريقة الأمريكية التي تعتمد نظام (الكرين كارت) الذي يتجاهل معطيات الولاء الروحي للأوطان ومحاولة الجمع بين الشتات والى الشتات من كل حدب وصوب لتكوين الدولة الكارتونية التي سرعان ما تنهار نتيجة انعدام مقومات الولاء الحقيقي للوطن على قاعدة الولاءات لا تتجزأ. لقد استغل نظام الملالي هذه الفوضى في نظام الجنسية العراقية واستطاع بنجاح التأثير على صناعة القرار ومنح اكبر عدد ممكن الى عناصر ما يسمى بحرس خميني وجيش القدس وشخصيات إيرانية تتبوأ ألان مركز القرار الجنسية العراقية دون أي اعتبار لارادة الشعب العراقي او القانون الدولي الخاص. ان ما تفعله هذه الأجهزة الإرهابية يتطلب موقف شعبي مع التيار الوطني السياسي لتشكيل قاعدة جماهيرية واسعة للوقوف بوجه هذه الإعمال الإرهابية التي تنفذها تلك العناصر الدموية والقضاء على الاحتلال الإيراني الغاشم