الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمقاومة الايرانية تنتقد خطاب نجاد في قمة الدوحة

المقاومة الايرانية تنتقد خطاب نجاد في قمة الدوحة

Imageخطاب الحرسي احمدي نجاد في الدوحة اظهر ان اي مسعى لا يمكنه منع ملالي ايران من انتاج القنبلة النووية والاعتداء والتوسع وحلم تأسيس امبراطورية اسلامية
اظهر خطاب الحرسي احمدي نجاد في اجتماع قمة الدوحة مرة اخرى ان اي مسعى ليس بمقدوره ان يمنع  الملالي الحاكمين في ايران من العداء تجاه السلام والهدوء في المنطقة والاعتداء والتوسع وحلم تأسيس الامبراطورية الاسلامية.
ان احمدي نجاد لم يتطرق في خطابه الى مشاريعه النووية المشؤومة ولا الى تدخلاته في العراق.

 لان هذه المواضيع لا نقاش فيها اطلاقَا من وجة نظر نظام الملالي. ان الاستبداد الديني الحاكم في ايران الذي يحظى بكراهية 94 في المئة من الشعب الايراني حسب الاستطلاعات الحكوميه السريه  يجد ان السبيل الوحيد لبقائه هو في الامتلاك الاسلحة النووية وتصدير الثورة والتطرف تحت اسم الاسلام الى الدول المنطقة, واذا تخلى عنهما فسوف ينهار داخليا ويسقط,
ان الهدف الاول للنظام من الامتلاك القنبلة النووية خلافا لما يلمحه هو تثبيت هيمنته على المنطقة وستكون الدول العربية والاسلامية اول ضحية لها.
ان نظام الملالي المتعطش للحرب والتوسعي لم يتلق من قبول رئيسه في قمة الدول المنطقة سوى رسالة الضعف ويجد ايديه مفتوحة اكثر في استمرار مشاريعه النووية والمساس بالمنطقة.
ان طبيعة وسجل احمدي نجاد وممارسته لا تحتاج الوصف, انه ذو سجل حافل من ممارسة التعذيب واعدام المجاهدين والمناضلين وتصدير الارهاب ضد المعارضين وضد الدول المنطقة, ومنذ مجيئه الى منصب رئاسة النظام اعلن الحرب على الشعب الايراني وجميع الدول العالم.
انه وزملاؤه من قادة الحرس هم الذين يمسكون بزمام جميع اركان الحكم (السلطات الثلاث وقوات العسكرية والامنية) والآليات الاقتصادية في الدولة. ويتحدون قرارات المجلس الامن الدولي و باصرارهم على انتاج الاسلحة النووية, يهددون العالم بحرب عالمية ثالثة من جهة ويقودون جميع الكوارث التي تهب العراق حاليا من جهة اخرى, وشقوا قلب العالم الاسلامي اي الفلسطين ودفعوا لبنان الى حافة حرب اهلية.. كما سجلت حصلية الاعدامات العلنية في شوارع ايران وابعاد القمع والاعتقالات معدلا لا سابق له.
وفي مثل هذه الظروف الشيء الوحيد الذي بحاجة اليه هو اتخاذ سياسة حاسمة وعدم منح الامتيازات لهذا النظام ودعم الشعب الايراني المطالب بحرية وطنه.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
4 كانون الاول- ديسمبر 2007