الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

المالکي على حقيقته البشعة

المجرم نوري المالكي وكالة سولا پرس –  هناء العطار : عندما إستلم نوري المالکي مهام عمل‌ کرئيس للوزراء، صفق و هلل له الکثيرون و إعتقدوا بإنه سيحقق الکثير من المکاسب و المنجزات و سيحدث تغييرات إيجابية کبيرة لصالح الشعب العراقي، غير إن 4 أعوام من ولايته الاولى کانت کافية لکي يعلم الشعب العراقي و مختلف الاطراف و القوى السياسية العراقية الاخرى بإنه ليس لم يحقق شيئا للشعب العراقي فحسب وانما أضر به کثيرا ولذلك کان واضحا سبب هزيمته في الانتخابات التالية، ولکن و عوضا أن يذعن المالکي للحقيقة و يقبل بهزيمته فإنه رفض ذلك وإستکبر و لجأ أکثر فأکثر لأحضان طهران و عاد بطريقة مشبوهة تم وضع تفاصيلها في طهران.

خلال الولاية الاولى، التي عانى منها الشعب العراقي و لم يجد في المالکي ذلك الرجل الذي بإمکانه أن يحقق طموحاته و أمانيه، کان هنالك أيضا المعارضين الايرانيين في العراق و الذين عانوا أيضا من سياسات المالکي المشبوهة ضدهم و التي إستهدفتهم بصورة واضحة تنفيذا لرغبات طهران، غير إن عودته غير الميمونة و غير المرحب بها لولاية ثانية حملت معها الکثير من المصائب و الکوارث و الشرور للشعب العراقي عامة و للمعارضين الايرانيين خاصة، والتي شهدت أحداثا و تطوراتا أثبت خلالها بإنه قد ألقى کراته کلها في سلة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولاسيما بعد أن أطلق يد هذا النظام في العراق و سمح له بأن يهيمن بظلاله السوداء على العراق.

المقاومة الايرانية التي کشفت من خلال الکثير من التقارير و المعلومات الواردة إليها من داخل إيران العلاقات القوية التي تربط المالکي بالنظام في إيران ومن إنه قد صار تابعا و منقادا لها بکل قواه و من دون أية إرادة، حذرت کثيرا من المالکي و من إرتباطاته المشبوهة بطهران مٶکدة بأن ذلك ليس يشکل خطرا على العراق و الشعب العراقي فقط وانما على المنطقة و العالم مبينة بأن النظام في إيران ومن خلال تغلغله في العراق، قد جعل من هذا البلد قاعدة إنطلاق له للإضرار بالدول المجاورة ولذلك فإنها طالبت للعمل من أجل إنهاء التدخلات الايرانية في العراق و وضع حد لهذا التحالف المشبوه بين طهران و المالکي. المالکي وبعد أن إنکشف على حقيقته و تم فضح دوره التآمري المشبوه في سقوط مدينة الموصل لاذ بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على أمل أن تبادر لإنقاذه من ورطته لکنه تناسى بإن إستعانته بهذا النظام قد فضحه أکثر و جعله يبدو على حقيقته البشعة وليس هناك من مناص أن ينال جزاء أعماله و أفعاله الشريرة التي إرتکبها ضد الجميع.